03.02.2026 14:54
أثارت مزاعم حول الاحتجاجات التي قُتل فيها عشرات الآلاف في إيران ضجة في جميع أنحاء العالم. وذكرت الصحافة البريطانية أن قوات الأمن اغتصبت عددًا كبيرًا من الرجال والنساء والأطفال الذين شاركوا في الاحتجاجات، وادعت أنها أحرقت هؤلاء الأشخاص لإخفاء الأدلة. ويتضمن التقرير الذي أعدته منظمات حقوق الإنسان شهادات 45 ضحية.
لقد جذبت مزاعم العنف الجنسي والاغتصاب ضد النساء في إيران انتباه المجتمع الدولي مرة أخرى. خاصةً بعد أن صدرت تقارير تفيد بأن نظام إيران قد مارس العنف الجنسي المنهجي ضد النساء من قبل قوات الأمن خلال وبعد احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" في عام 2022.
"تم اغتصاب المحتجات"
وفقًا لتقرير شامل نشرته منظمة العفو الدولية، فإن قوات الأمن الإيرانية لجأت إلى الاغتصاب والاغتصاب الجماعي وأشكال أخرى من العنف الجنسي لقمع المحتجين. يتضمن التقرير شهادات 45 ضحية، بما في ذلك النساء والرجال والأطفال. ويؤكد أن السلطات الإيرانية لم تحاكم حتى الآن أي من أفراد الأمن بسبب هذه الجرائم.
تقرير آخر نشرته منظمة هيومن رايتس ووتش (HRW) يكشف أن الاغتصاب والتعذيب الممارس ضد المحتجين المعتقلين هو منهجي. يروي العديد من الشهود تفاصيل حوادث الاغتصاب والتعذيب ضد النساء والرجال.
"تم استخدام أجساد النساء كأداة قمع"
تشير هذه التقارير إلى أن سياسات القمع في إيران لا تقتصر على صراعات الشوارع، بل تُستخدم أجساد النساء كأداة قمع. يشير المحللون إلى أن هذه الحالة المروعة التي ظهرت خلال الاحتجاجات هي جزء من جهود النظام للسيطرة على الاحتجاجات. بينما كانت القوانين التمييزية وتطبيق الحجاب الإلزامي تقيد حقوق النساء لفترة طويلة، تشير التقارير الأخيرة إلى أن المؤسسات الحكومية استخدمت العنف الجنسي كأداة منهجية لقمع المحتجين.
السلطات الإيرانية صامتة
يدعو المدافعون عن حقوق الإنسان المسؤولين الحكوميين إلى التحقيق في هذه المزاعم علنًا، ومحاكمة الجناة، وتقديم العدالة للضحايا. ومع ذلك، يتم انتقاد السلطات الإيرانية لعدم محاسبتها حتى الآن أي من أفراد الأمن عن هذه الجرائم.
المزاعم خطيرة للغاية
تظهر هذه التقارير الدولية نطاق انتهاكات حقوق الإنسان الناجمة عن احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" والتدخلات القاسية من قبل نظام إيران في مناطق مختلفة من العالم. لا تتوقف ناشطات حقوق المرأة في إيران والمجتمع الدولي عن متابعة هذه المزاعم، ويطالبون بالتحقيق في القضية في إطار القانون الدولي.