02.02.2026 10:20
أثارت السخرية من جنازات الذين لقوا حتفهم في الاحتجاجات على التلفزيون الإيراني ردود فعل غاضبة في المجتمع. طرح المقدم سؤالاً: "ما نوع الثلاجة التي تحتفظ بها الجمهورية الإسلامية بالجثث؟" ثم سرد خيارات مثل "ثلاجة ذات باب"، و"آلة صنع الآيس كريم"، و"مجمد من نوع السوق". كما قدم المقدم خيارًا رابعًا بطريقة مزاح، قائلاً: "أنا بائع ثلج، لا تفسدوا عملي". دعا العديد من الناس في البلاد إلى إقالة المقدم.
في برنامج تم بثه على التلفزيون الحكومي الإيراني، أثار السخرية من جنازات المتظاهرين الذين قُتلوا في الاحتجاجات التي جرت في يناير موجة من الغضب في المجتمع. تم عرض البرنامج على قناة أوفوق تي في التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية IRIB، والتي ترتبط بالحرس الثوري.
في البرنامج، وجه المقدم سؤالاً ساخرًا للمشاهدين، مشيرًا إلى الادعاءات بأن جثث الآلاف الذين لقوا حتفهم خلال تدخل قوات الأمن في 8-9 يناير تم نقلها في شاحنات مبردة. سأل المقدم: "ما نوع الثلاجة التي يحتفظ بها النظام الإسلامي بالجثث؟"
بث أثار ضجة في البلاد
ثم قام المقدم بسرد خيارات مثل "ثلاجة مزدوجة الأبواب"، و"آلة صنع الآيس كريم"، و"مجمد من نوع السوبر ماركت"، بينما قدم الخيار الرابع على سبيل المزاح قائلاً: "أنا بائع ثلج، لا تفسدوا عملي". هذه العبارات المستخدمة في البث أثارت ردود فعل كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت قصير.
"أُقيلوا هذا الرجل"
بعد الأحداث، بينما كانت موجة الغضب تتزايد في المجتمع، جاءت انتقادات شديدة ليس فقط من الأوساط المعارضة، ولكن أيضًا من شخصيات قريبة من النظام الإسلامي. دعا العديد من المعلقين والسياسيين إلى إقالة رئيس IRIB، مشيرين إلى أن التلفزيون الحكومي قطع تمامًا صلته بالألم والحزن والغضب الذي يعاني منه المجتمع.
بالنسبة للعديد من الإيرانيين، تم تفسير هذا البث كأحد الأمثلة الصادمة التي تظهر مدى انقطاع وسائل الإعلام الحكومية عن المآسي التي يعيشها الشعب. في المشاركات على وسائل التواصل الاجتماعي، تم التأكيد على أن السخرية من المتظاهرين القتلى غير مقبولة، وبرزت الانتقادات التي تشير إلى أن التلفزيون الحكومي قد تحول إلى "آلة دعاية تسخر من الألم".