22.01.2026 15:21
بعد قطع علاقاته مع العائلة الملكية، عاد الأمير هاري إلى إنجلترا ليواجه ابتعادًا واعيًا من عائلته. ووفقًا للتقارير، خلال فترة وجود هاري في البلاد، خرجت عائلته إلى خارج إنجلترا بطرق مختلفة. يُقال إن الملك تشارلز لا يرغب في التواصل المباشر مع ابنه ويدير التواصل من خلال مستشاريه.
بعد قطع علاقاته مع العائلة الملكية، لم تحقق زيارة الأمير هاري إلى إنجلترا التقارب المتوقع. جاء هاري إلى لندن بسبب عملية قانونية، لكنه واجه مرة أخرى ابتعادًا واعيًا من عائلته.
وفقًا للادعاءات، خلال الأيام التي كان هاري فيها في البلاد، قام شقيقه الأمير ويليام وكيت ميدلتون بتغيير مسارهم إلى اسكتلندا، بينما فضل الملك تشارلز الخروج من إنجلترا ببرنامج مختلف. تتحدث الأوساط القريبة من القصر عن أن هذه الخطط "غير المتزامنة" لم تكن مصادفة.
وفقًا لمعلومات الكواليس، لا يرغب الملك تشارلز في التواصل المباشر مع ابنه، ويدير التواصل بالكامل من خلال مستشاريه. السبب الأكبر وراء ذلك هو انعدام الثقة تجاه هاري. تشير المصادر القريبة من القصر إلى أن القلق من إمكانية أن ينقل الأمير هاري المحادثات الخاصة إلى الجمهور بسبب كتابه الذي كتبه في الماضي، والمقابلات المثيرة التي أجراها، والدعاوى التي رفعها، هو ما يهيمن على الوضع.
ماذا حدث؟
الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل انتقلا إلى الولايات المتحدة في عام 2020 بعد أن تخليا عن مهامهما الرسمية في العائلة الملكية، وقد أطلق على هذا القرار اسم "ميغزيت". بعد هذا الانفصال، تحدث هاري علنًا عن المشاكل التي واجهها مع العائلة الملكية؛ حيث اتهم عائلته بالعنصرية، وعدم الحساسية، والضغط النفسي في مقابلة أجراها مع أوبرا وينفري. أدت هذه التصريحات إلى تدهور العلاقات مع قصر باكنغهام.
خطوة أخرى زادت من التوتر كانت كتاب "سبير" (الاحتياطي) الذي كتبه الأمير هاري والذي أثار ضجة كبيرة. تضمن الكتاب تفاصيل عن الملك تشارلز، والأمير ويليام، ولحظات خاصة داخل القصر، مما عمق أزمة الثقة. ادعاء هاري بأنه تعرض لمشاجرة جسدية مع شقيقه الأمير ويليام وكشفه عن محادثات عائلية، أدى إلى قطع العلاقات تمامًا.
كانت زيارات الأمير هاري إلى إنجلترا تتم بطرق بعيدة
بعد كل هذه الأحداث، كانت زيارات الأمير هاري إلى إنجلترا محدودة ومرت بمسافات بعيدة. في كواليس العائلة الملكية، تم الإشارة بشكل متكرر إلى أن الملك تشارلز كان يتجنب الاجتماعات الخاصة مع هاري، وكان يشعر بالقلق من إمكانية تسريب المحادثات المحتملة إلى الجمهور مرة أخرى. كما تم تفسير البرامج "غير المتزامنة" التي حدثت خلال الزيارة الأخيرة كدليل على استمرار هذا الانفصال.