22.01.2026 07:45
رفعت إدارة إسرائيل مستوى التأهب في الجيش على خلفية احتمال أن يكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اتخذ قرارًا بشن هجوم عسكري على إيران.
احتمالية تنفيذ الولايات المتحدة هجومًا محتملًا على إيران خلال أيام يتم تقييمها بجدية في تل أبيب. بينما وضعت الحكومة الإسرائيلية الجيش في حالة تأهب في إطار هذه الاحتمالية، زادت أيضًا من استعداداتها للدفاع الجوي ضد الهجمات الصاروخية والتهديدات الإقليمية.
في خبر استند إلى مسؤولين أمنيين إسرائيليين، ذكرت صحيفة هآرتس أنه على الرغم من عدم وجود علامة واضحة على قرار الهجوم من إدارة واشنطن، إلا أنه تم تسجيل أن احتمال حدوث الهجوم خلال أيام يتم تقييمه بجدية في تل أبيب.
زادت حالة التأهب
أشار المسؤولون الأمنيون إلى أن الحكومة في تل أبيب قد وضعت الجيش في حالة تأهب مؤخرًا استعدادًا لهجوم محتمل من الولايات المتحدة على إيران، وأكدوا أن الجيش يقوم بالتحضير لسيناريوهات مختلفة. في هذا الإطار، تم الإبلاغ عن أن الجيش الإسرائيلي قد زاد من استعداداته ضد الهجمات الصاروخية، وتم نشر أنظمة الدفاع الجوي، وزادت حالة التأهب بشكل أكبر في الأيام الأخيرة. وتم تسجيل أن هذه الاستعدادات تشمل التهديدات التي قد تأتي من اليمن ولبنان.
أشار المسؤولون إلى أن عملية اتخاذ القرار من قبل الرئيس الأمريكي ترامب غير متوقعة، وأعربوا عن أن واشنطن قد تسحب قرار الهجوم في اللحظة الأخيرة حتى لو اتخذته.
قد لا تكون إسرائيل الهدف الأول بعد هجوم الولايات المتحدة على إيران
تم الإشارة أيضًا إلى عدم وجود وضوح بشأن ما إذا كان الجيش الإيراني قد يستهدف إسرائيل كأول رد فعل على الهجوم المحتمل من الولايات المتحدة.
اقترح المسؤولون الأمنيون أن احتمال استهداف إيران لإسرائيل مباشرة كرد فعل قد يحدث فقط إذا استمر الهجوم الأمريكي لفترة طويلة أو إذا شعرت إدارة إيران بتهديد خطير لاستقرارها.
أشار المسؤولون إلى أن احتمال انخراط الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن بعد هجوم محتمل من الولايات المتحدة هو أكثر احتمالًا، وأعربوا عن أن احتمال إعادة الحوثيين لشن هجمات صاروخية على إسرائيل أو على طرق التجارة البحرية في المنطقة سيزداد في حالة استمرار الهجوم وزيادة الخسائر التي ستتكبدها إيران.