21.01.2026 18:03
في التحقيق المتعلق بقتل ميهريبان يلماظ ودفنها في الغابة في إزمير، تم اعتقال شقيق القاتل المشتبه به بعده. وأفاد الادعاء أن الشقيق شارك في فعل القتل بمساعدة أخيه، وأن المراسلات السرية داخل الأسرة عززت الشكوك حول الجريمة.
تحقيق جريمة ميهريبان يلماظ التي ارتكبت في إزمير في 29 ديسمبر، وجريمة نايلة بوشرا ساريغول التي ظهرت بعدها، اكتسب بعدًا جديدًا.
ظهور إصبع الأخ
بعد الحادث، تم اعتقال المشتبه به الرئيسي ف.إ.، وفي الفحص المتعمق، تم تحديد أن شقيقه أ.إ. كان له دور نشط في الحادث. وأكد قرار النيابة أن أ.إ. شارك بصفة "مساعد" في فعل القتل العمد الذي نفذه شقيقه ف.إ.
المراسلات العائلية كشفت الأمر
أوضحت الرسائل الرقمية بين المشتبه بهم خلفية الجريمة. حيث تم تحديد أن العم ك.إ. أرسل رسالة إلى شقيق المشتبه به أ.إ. قال فيها: "لا أخاف من السابق، بل أخاف من هذا"، ورد أ.إ. قائلاً: "لا تصدروا صوتًا". هذه الحوارات عززت الادعاء بأن الجريمة كانت معروفة داخل العائلة وأن أ.إ. قدم الدعم لشقيقه في إخفاء الأدلة أو استمرار الفعل.
تم إرساله إلى السجن
أشارت النيابة إلى وجود شبهة قوية بارتكاب أ.إ. جريمة مع شقيقه في الحادث الذي وقع في 3 أغسطس 2023. وتم الإشارة إلى أن الفحوصات على هواتف المشتبه بهم لا تزال مستمرة، وأنه قد يتم إضافة أسماء جديدة إلى الملف، وتم اعتقال أ.إ. وإرساله إلى السجن من قبل المحكمة التي مثل أمامها.
قال "كنا حبيبين"، لكن سجلات الهاتف أظهرت عكس ذلك
من ناحية أخرى، تم تحديد أن المشتبه به ف.إ. حاول إقامة علاقة عاطفية مع نايلة بوشرا ساريغول التي قتلها، لكنه تم رفضه. على عكس ادعاء ف.إ. بأنه "كنا حبيبين"، لم يتم العثور على أي علاقة عاطفية بينهما في سجلات الهاتف. وأفاد الشهود أن ف.إ. كان يدعو ساريغول إلى الشاي باستمرار، لكنه كان يُرفض في كل مرة، مما كذب دفاع المشتبه به.