20.01.2026 15:12
توفيت الأميرة إيريني، ابنة اليونان والدنمارك، عن عمر يناهز 83 عامًا في مدريد. دعمت إيريني خلال حياتها الصراعات السياسية للملكية، وعُرفت كعازفة بيانو موهوبة في مجال الموسيقى الكلاسيكية. أبدت اهتمامًا كبيرًا في مجالات المساعدات الإنسانية والثقافة والتعليم. بعد الانقلاب في عام 1967، غادرت اليونان وعاشت في إنجلترا والهند وإسبانيا. تشير وفاة إيريني إلى نهاية فترة تمثل تكامل الملكيات الأوروبية وإرثها الثقافي المشترك.
الأميرة إيريني، ابنة اليونان والدنمارك، توفيت في 15 يناير 2026 في مدريد عن عمر يناهز 83 عامًا بعد معاناة طويلة من مشاكل صحية. وفاة إيريني، التي توفيت في قصر زارزويلا، أثارت حزنًا عميقًا في الأوساط الملكية الأوروبية.
ولدت الأميرة إيريني في 11 مايو 1942 في كيب تاون بجنوب أفريقيا؛ كانت عائلتها في المنفى بسبب الاحتلال النازي خلال الحرب العالمية الثانية. عادت العائلة إلى اليونان في عام 1946 وأعادت تأسيس الملكية. كانت إيريني، ابنة الملك بول وملكة فريدريكا، واحدة من أصغر أطفال العائلة الملكية.
لم تشارك إيريني بشكل مباشر في الصراعات السياسية للملكية، بل دعمتها من الخلف طوال حياتها. في الستينيات، ظهرت كموسيقية محترفة موهوبة في مجال الموسيقى الكلاسيكية. ومع ذلك، كانت اهتماماتها الرئيسية في مجالات المساعدات الإنسانية والثقافة والتعليم؛ حيث درست علم الآثار وتاريخ الأديان والفلسفة منذ صغرها.
بعد الإطاحة بالملكية في انقلاب عام 1967 وإنهائها تمامًا في عام 1973، غادرت إيريني اليونان وعاشت لسنوات طويلة في الخارج. عاشت الأميرة في إنجلترا والهند وإسبانيا، واهتمت بشكل خاص بالفلسفات الشرقية والبحث الروحي خلال السنوات التي قضتها في الهند.
ما هي صلتها بالعائلة الملكية البريطانية؟
كانت صلة الأميرة إيريني، الأميرة السابقة لليونان، بالعائلة الملكية البريطانية تعتمد على روابط الأسر الملكية التي تربط بين الممالك الأوروبية، وليس على علاقة مباشرة بالعرش. كانت إيريني عضوًا في عائلة غلوكسبورغ الملكية، التي تنتمي إليها عائلتا اليونان والدنمارك؛ وتعرف هذه العائلة أيضًا بأنها فرع ملكي من أصل أوروبي له صلة بالعائلة الملكية البريطانية. كان الأمير فيليب، دوق إدنبرة وزوج الملكة إليزابيث الثانية، من أصل يوناني ودنماركي، مما جعل إيريني قريبة من العائلة الملكية البريطانية في درجة بعيدة. تعتبر هذه الصلة علاقة رمزية تعكس الهيكل المتداخل للتاريخ الملكي الأوروبي أكثر من كونها سلطة سياسية.
كانت أختها صوفيا شخصية مهمة في العائلة الملكية الإسبانية
كانت أخت إيريني، الملكة صوفيا، شخصية مهمة في العائلة الملكية الإسبانية كزوجة للملك خوان كارلوس؛ ومن خلال هذه الصلة، كانت إيريني جزءًا من الحياة الملكية الإسبانية لسنوات طويلة. من المعروف أنها حصلت على الجنسية الإسبانية في عام 2018 وعاشت لسنوات طويلة في قصر زارزويلا.
لم تتزوج الأميرة ولم تنجب أطفالًا في حياتها الشخصية، وكرست كل وجودها لمساعدات الإنسانية والثقافة وحقوق الحيوان. كانت معروفة بشكل خاص بأعمالها تجاه الحيوانات وموقفها الحساس تجاه القضايا العالمية في العالم الحديث.
تعتبر وفاة إيريني بمثابة إغلاق لفترة تمثل تكامل الملكيات الأوروبية وإرثها الثقافي المشترك؛ وقد تم دفن جنازتها في 19 يناير 2026 في كاتدرائية متروبوليتان في أثينا خلال مراسم أقيمت هناك.