18.01.2026 21:10
تحدث البروفيسور الدكتور إيلبر أورتايلي، الذي كسر صمته بشأن وفاة أطلس الذي تم انتزاعه من الحياة في سن مبكرة، قائلاً إن تركيا قد خضعت لاختبار عدالة. وصف أورتايلي المأساة التي حدثت بأنها دمار اجتماعي يتجاوز الجريمة الفردية، قائلاً: "هذه القضية لم تعد مجرد قضية عائلة أطلس، بل هي قضية كل من نهض من أجل العدالة".
تركيا، تعيش مرة أخرى صدمة عميقة مع وفاة أطلس الذي توفي عن عمر يناهز 17 عامًا، حيث جاءت تصريحات مثيرة للاهتمام من المؤرخ البروفيسور الدكتور إيلبر أورتايلي. في منشور له على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي، قام أورتايلي بتقييم وفاة أطلس من خلال مناخ "الفظاظة" وغياب العقاب الذي أصبح مرئيًا بشكل متزايد في البلاد.
أشار أورتايلي في منشوره إلى الشباب الذين فقدوا حياتهم سابقًا، قائلًا: "أحمد مينغوزي، أتا إمري، هاكان، بيركاي والآن أطلس... لقد ضحينا بشاب آخر في فظاظة هذا الوطن التي تم إخفاؤها".
"انطفأ نور منزل، وعمر أم انقطع"
أكد أورتايلي أن وفاة أطلس لا يمكن اعتبارها جريمة فردية فقط، مشيرًا إلى أن هناك مشكلة عقلية أعمق وراء ما حدث. وأشار إلى البعد الاجتماعي للألم بقوله: "انطفأ نور منزل، وعمر أم انقطع".
"لدينا عقلية متغطرسة ولا مبالية أمامنا"
في تصريحاته، أشار أورتايلي إلى أن هناك فهمًا يتجاهل القانون والضمير ويكتسب قوة بشكل متزايد، قائلًا: "لا يهتم هذا الوضع بالقانون ولا له علاقة بالضمير، وما يعتمد عليه غير معروف".
أعرب أورتايلي عن أن جريمة قتل أطلس لم تعد مجرد قضية تخص عائلته والمقربين منه، مشيرًا إلى أن القضية مرتبطة مباشرة بشعور المجتمع بالعدالة. وقال: "هذه القضية لم تعد قضية عائلة أطلس فقط، بل هي قضية كل من يقف من أجل العدالة في هذا البلد".
"قرار عادل سيكون بلسمًا لضمير المجتمع"
أكد أورتايلي أن أي حكم من المحكمة لن يخفف من ألم العائلات، ومع ذلك، أشار إلى أن حكمًا واضحًا وغير متردد يمكن أن يساهم في شعور المجتمع بالعدالة المتضررة.
"تركيا تختبر رادع القانون"
أوضح أورتايلي أن وفاة أطلس لا يمكن اعتبارها جريمة فردية، قائلًا: "هذا اختبار لرادع القانون في تركيا، وضمير الجمهور، وإرادة القول 'لن يحدث مرة أخرى'". وحذر من أنه في حالة عدم حدوث ذلك، ستزداد الخسائر.