ادعاء مروع: إيران تسلم جثث المتظاهرين مقابل المال

ادعاء مروع: إيران تسلم جثث المتظاهرين مقابل المال

16.01.2026 11:52

زعمت عائلات القتلى في الاحتجاجات في إيران أن قوات الأمن طالبت منهم آلاف الدولارات لتسليم الجثث. وذكرت أن الجثث في بعض المشارح والمستشفيات لا تُسلم إلا بعد دفع المبلغ، وأن العائلات التي لا تستطيع دفع المال لا تتمكن من استلام الجثث. كما قيل إن بعض المسؤولين أخبروا العائلات أنه يمكنهم تسليم الجثة مجانًا إذا أعلنوا أن أطفالهم كانوا من ميليشيا الباسيج وأنهم قُتلوا على يد المحتجين.

أفادت عائلات الضحايا الذين لقوا حتفهم في الاحتجاجات المستمرة في إيران أن قوات الأمن طالبت منهم مبالغ كبيرة لتسليم جثثهم. ووفقًا لتقرير بي بي سي الفارسية، يُزعم أن الجثث المحتفظ بها في المشرحة والمستشفيات لا تُسلم للأقارب إلا بعد دفع الأموال.

فاتورة بقيمة 700 مليون ريال

تم الإبلاغ عن إصدار فاتورة بقيمة 700 مليون ريال، ما يعادل حوالي 5 آلاف دولار، لعائلة في مدينة رشت مقابل جثة أحد أقاربهم. وفي طهران، طُلب من عائلة عامل بناء موسمي 7 آلاف دولار، مما اضطر العائلة التي لم تتمكن من تأمين هذا المبلغ إلى ترك الجثة في المستشفى. وتم التأكيد على أن هذه الرسوم أصبحت عبئًا لا يمكن تحمله للعديد من الأشخاص الذين يقل دخلهم الشهري عن 100 دولار.

ادعاء مروع: تسليم جثث المتظاهرين الإيرانيين مقابل المال

كما وردت ادعاءات بأن بعض موظفي المستشفى قاموا بتحذير الأقارب سرًا لمنع قوات الأمن من طلب المال منهم. وذكرت امرأة تعلمت من أحد العاملين في الصحة عن وفاة زوجها في 9 يناير أنها استلمت الجثة قبل وصول قوات الأمن وذهبت إلى مسقط رأسها مع طفليها. وأوضحت أن الرحلة استغرقت سبع ساعات وأنهم تقدموا أثناء ذلك وهم يبكون بجانب الجثة.

ادعاء مروع: تسليم جثث المتظاهرين الإيرانيين مقابل المال

يقدمون الجثث مجانًا لمن يقولون "قتلهم المتظاهرون"

وفقًا لما ذكرته بي بي سي الفارسية، يُزعم أن بعض المسؤولين في مشرحة بهشت زهراء في طهران قالوا للعائلات إنه يمكنهم تسليم الجثة مجانًا إذا أقروا بأن أطفالهم كانوا من ميليشيا الباسيج وأنهم قُتلوا على يد المتظاهرين. ومع ذلك، قيل إن بعض العائلات لم تقبل هذا الشرط، حيث اعترض أحد أفراد العائلة قائلاً: "طُلب منا المشاركة في تجمع موالي للحكومة وإظهار الجثة كشهيد، ورفضنا ذلك".

في بعض المناطق، أفيد أن الحشود توجهت إلى المشرحة بسبب القلق من أن المسؤولين قد يدفنوا الجثث دون إبلاغ العائلات، وكسروا الأبواب لإخراج الجثث بوسائلهم الخاصة. وأعربت العائلات التي كانت قلقة من منعهم من استلام جثث أقاربهم عن قلقها، حيث كانت تتناوب في حديقة المستشفى حتى تجد سيارة إسعاف خاصة.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '