15.01.2026 07:50
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن النخبة الحاكمة في إيران تقوم بتحويل ملايين، بل عشرات الملايين من الدولارات إلى خارج البلاد عبر التحويلات البنكية والأصول المشفرة، في ظل تزايد المخاوف من الاحتجاجات والاضطرابات المحتملة في النظام. وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إنهم "سيتعقبون الأموال"، بينما ظهرت في وسائل الإعلام الإسرائيلية خلال اليومين الماضيين مزاعم بأن 1.5 مليار دولار قد تم تحويلها إلى حسابات الضمان في دبي.
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها اكتشفت أن الأسماء القريبة من إدارة البلاد قد قامت بتحويل كميات هائلة من الأموال إلى الخارج في ظل الأزمة السياسية والاجتماعية الحالية في إيران.
"أخرجوا ملايين الدولارات من البلاد"
أشار مسؤولو الوزارة إلى أن القادة المعنيين قاموا بإخراج ملايين الدولارات من إيران سراً، سواء من خلال البنوك أو باستخدام الأصول المشفرة. يُعتبر هذا مؤشراً قوياً على تآكل الثقة في الجمهورية الإسلامية بسرعة.
"يتركون السفينة"
قال وزير الخزانة الأمريكية سكوت بيسنت في تصريح له حول هذا الموضوع: "نرى أن القيادة الإيرانية تترك السفينة وأن الأموال تتجه إلى المؤسسات المالية في جميع أنحاء العالم". وأكدت الوزارة أنها ستتبع أثر هذه الأموال وأن أصحاب هذه الأصول لن يتمكنوا من الهروب من حساباتهم.
"عدد القتلى بلغ الآلاف"
كما ورد في الخبر أن إيران تعاني من احتجاجات واسعة مشابهة لربيع العرب، حيث يطالب الشعب بـ "تغيير جذري" في الإدارة. على الرغم من أن الاحتجاجات بدأت بشكاوى اقتصادية، إلا أنها تحولت بسرعة إلى حركة واسعة تطالب بنهاية النظام. بينما تدخلت قوات الأمن في الاحتجاجات بأسلحة نارية، تم الادعاء بأن عدد القتلى بلغ الآلاف.
تزداد التعليقات الدولية حول أن إدارة إيران تواجه صعوبات سياسية واقتصادية متزايدة بين الاضطرابات الداخلية والضغوط الخارجية. تُفسر هذه التطورات على أنها تشير إلى أن الكوادر الإدارية تبحث عن ملاذات آمنة في الخارج.