12.01.2026 15:05
ارتدت الممثلة الشهيرة جينيفر لورانس فستانًا شفافًا في حفل توزيع جوائز غولدن غلوب 2026، مما جعلها محور حديث وسائل التواصل الاجتماعي. قسم أسلوب لورانس الجريء والجريء معجبيها إلى قسمين. بينما اعتبر البعض أن هذا الأسلوب جريء للغاية، أعرب آخرون عن إعجابهم بجمال الممثلة الشهيرة وجرأتها في الأسلوب.
الممثلة الشهيرة جينيفر لورانس أصبحت حديث وسائل التواصل الاجتماعي بسبب فستانها الجريء الذي ارتدته في حفل توزيع جوائز غولدن غلوب 2026. الفستان الشفاف "العاري" الذي اختارته على السجادة الحمراء قسم معجبيها إلى قسمين.
الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار، البالغة من العمر 35 عامًا، التقطت الصور بالكاميرات بفستان شبه شفاف تمامًا في الحفل الذي أقيم في لوس أنجلوس. على الرغم من أن الفستان المصمم من قبل جيفنشي مزين بتفاصيل زهور بألوان وردية وخضراء، إلا أنه تعرض للانتقادات بسبب كشفه المفرط لجسدها.
لورانس، التي هي أم لطفلين، أصبحت واحدة من أكثر الأسماء حديثًا في تلك الليلة بفضل ثقتها بنفسها، بينما اعتبر بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أن هذا الأسلوب "مبالغ فيه جدًا".
علق أحد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً: "هل بدأت موضة الفساتين العارية مرة أخرى؟"، بينما قال آخر: "يجب على جينيفر ألا تحتاج إلى هذه الأنماط بعد الآن". كانت بعض التعليقات أكثر حدة. كان هناك من قال: "تبدو متعبة ومرهقة"، بينما انتقد آخرون قائلين: "هذا الأسلوب لا يناسبها، كان يمكن أن تكون أكثر أناقة".
ومع ذلك، كان هناك أيضًا معجبون يدعمون لورانس. أعرب الكثيرون عن رأيهم بأن الممثلة الشهيرة لا تزال تبدو جميلة جدًا وأنهم يحبون أسلوبها الجريء. تم مشاركة تعليقات مثل "جينيفر لورانس جميلة بكل حالاتها" بشكل متكرر على وسائل التواصل الاجتماعي.
أظهرت الممثلة في مقابلة بعد الحفل أنها لا تأخذ الانتقادات على محمل الجد بطريقة فكاهية. عندما سُئلت عما إذا كانت ستشارك في الحفلات بعد الحفل، ضحكت وقالت: "أنا شبه عارية، لذا سأستمر في الذهاب". كما أضافت أن أطفالها لم يكونوا سعداء بهذا الوضع، قائلة: "كانوا سيفضلون أن أبقى في المنزل".
جينيفر لورانس لديها طفلان من زوجها مدير المعرض الفني كوك ماروني. يفضل الزوجان عدم العيش في دائرة الضوء فيما يتعلق بحياتهما الخاصة، وغالبًا ما يحتفظان بتفاصيل عن أطفالهما سرية.
عرضت الممثلة الشهيرة أسلوبًا جريئًا كهذا على السجادة الحمراء آخر مرة في عام 2017. في ذلك الوقت، كانت قد أثارت حديثًا طويلًا بفستانها الشفاف في عرض فيلم حضرته في لندن.
تتواجد لورانس حاليًا في دائرة الضوء بفيلمها الجديد "Die My Love" الذي تلعب فيه دور أم شابة تكافح مع اكتئاب ما بعد الولادة. قالت الممثلة إنها استلهمت من تجاربها الأمومية الخاصة أثناء التحضير لهذا الدور.
في مقابلة سابقة، ذكرت لورانس أنها شعرت بقلق أكبر بعد ولادة طفلها الثاني، وأوضحت أن هذه الفترة ساعدتها على الارتباط عاطفيًا بدورها بشكل أسهل.