09.01.2026 10:41
خلال الاحتجاجات التي استمرت 12 يومًا في إيران، ظهر رضا بهلوي، ابن الشاه الإيراني السابق، الذي أرسل رسالة إلى الولايات المتحدة مفادها "أنا مستعد" ودعا الشعب إلى النزول إلى الشوارع. وقد تلقى ردًا غير متوقع من ترامب. أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنه لا يرغب في الاجتماع مع بهلوي، الذي أعلن نفسه ولي العهد، وأنه غير مستعد لدعم هذا الاسم في حال انهيار الحكومة الإيرانية.
وكالة نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية (HRANA) أفادت أن عدد القتلى في الاحتجاجات التي بدأت بسبب المشاكل الاقتصادية ارتفع إلى 42.
عدد المعتقلين ارتفع إلى 2277
في التقرير الذي نشر على الموقع الإلكتروني التابع لـ HRANA ومقره الولايات المتحدة، تم تقديم معلومات حول الاحتجاجات التي استمرت لمدة 12 يومًا في البلاد. ووفقًا لذلك، خلال هذه الفترة، قُتل 34 ناشطًا، منهم 5 تحت سن 18، و8 من قوات الأمن في الاحتجاجات التي وقعت في جميع الولايات الـ31 في البلاد. وتم اعتقال ما مجموعه 2277 شخصًا في جميع أنحاء البلاد.
الحصيلة تتفاقم
تم الإشارة إلى أن الإصابات حدثت بشكل كبير نتيجة إصابات بالرصاص المطاطي والخرطوش. ولم تصدر السلطات الإيرانية أي بيان رسمي بشأن القتلى أو المصابين في الاحتجاجات. وقد أفادت HRANA في تقريرها عن اليوم الحادي عشر أن عدد القتلى ارتفع إلى 38، وعدد المعتقلين إلى 2217.
صدمة ترامب لريزا بهلوي
بينما قطعت إدارة طهران الإنترنت وخطوط الهاتف لمنع الاحتجاجات في البلاد، جاء رد صادم من الرئيس الأمريكي ترامب على ريزا بهلوي، ابن الشاه الإيراني السابق الذي دعا الشعب إلى النزول إلى الشوارع من خلال فيديو نشره مؤخرًا.
"لا أريد الاجتماع معه"
في حديثه عن ريزا بهلوي، الذي يرسل رسالة "أنا جاهز" إلى الولايات المتحدة في كل فرصة، قال ترامب إنه لا يريد الاجتماع معه وأنه غير مستعد لدعمه في حال انهيار الحكومة الإيرانية.
الاحتجاجات في إيران
بدأت الاحتجاجات في إيران في 28 ديسمبر 2025 بسبب الانخفاض الكبير في قيمة العملة المحلية مقابل أسعار الصرف والمشاكل الاقتصادية، والتي بدأت من قبل التجار في بازار طهران، وانتشرت إلى العديد من المدن في البلاد. وقد أفادت وكالة تسنيم للأنباء أن عدد رجال الشرطة المصابين في الاحتجاجات ارتفع إلى 568، وعدد قوات الميليشيات (الباسيج) إلى 66.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحاته حول الاحتجاجات في إيران إنه إذا تم قتل المحتجين، فإن الولايات المتحدة ستتدخل وستوجه ضربة قوية إلى إدارة طهران. وقد أعلنت قوات الحرس الثوري في 5 يناير أنه لن يتم التسامح مع المحتجين.