قرار إضراب في المتحف العالمي الشهير الذي تم الحديث عنه بسبب السرقة

قرار إضراب في المتحف العالمي الشهير الذي تم الحديث عنه بسبب السرقة

05.01.2026 18:01

قرر موظفو متحف اللوفر الشهير عالميًا، الذين تصدّروا العناوين بعد سرقة حدثت في فرنسا عام 2025، العودة إلى الإضراب بعد إضرابهم في ديسمبر.

قرر موظفو متحف اللوفر في باريس، عاصمة فرنسا، الإضراب مرة أخرى بدعوة من النقابات.

أفادت وسائل الإعلام الفرنسية أن النقابات العامة للعمال (CGT) والاتحاد الديمقراطي الفرنسي للعمال (CFDT) ونقابة SUD قد دعت الموظفين للإضراب مرة أخرى، معتبرة أن تصريحات الحكومة بشأن إدارة المتحف غير كافية.

350 شخصًا يعملون في المتحف في إضراب

أفادت التقارير أن قرار حوالي 350 شخصًا يعملون في وحدات مختلفة من المتحف بالإضراب بدعوة من النقابات قد أثر سلبًا على خدمات المتحف.

ماذا حدث؟

كان موظفو المتحف قد أضربوا لمدة 3 أيام في 15 ديسمبر بسبب ظروف العمل السيئة ومشاكل الأمان. وقد لفتت النقابات الانتباه إلى الأعطال الفنية وظروف المباني غير الملائمة في متحف اللوفر. وأشار الموظفون إلى أن الحوادث مثل الفيضانات التي حدثت في المتحف كانت نتيجة الإهمال في حالة المبنى، واعتبروا أن ذلك كان متوقعًا، واتهموا الإدارة بعدم اتخاذ التدابير الكافية.

في 26 نوفمبر، حدث تسرب مياه من سقف إحدى الغرف في القسم الذي يحتوي على الآثار المصرية بعد فتح صمام عن طريق الخطأ، مما أدى إلى تلف مئات القطع الأثرية.

تمت سرقة القطع الأثرية

في 19 أكتوبر، تم تنظيم عملية سطو على المتحف الشهير عالميًا الذي يستقبل آلاف الزوار يوميًا ويعرض حوالي 35 ألف قطعة أثرية.

في عملية السطو، تم سرقة 9 قطع "لا تقدر بثمن" من قسم يُعرف باسم "معرض أبولو" حيث تُعرض المجوهرات الملكية، بينما تم العثور لاحقًا على تاج يعود للإمبراطورة يوجيني، زوجة نابليون الثالث، في حالة تالفة بعد أن أسقطه اللصوص أثناء هروبهم. استغرقت عملية السطو التي قام بها 4 لصوص يحملون 8 مجوهرات تاريخية 7 دقائق.

في التقرير الأولي الذي أعدته المحكمة، تم الإشارة إلى أن هناك "تأخيرات مستمرة" و"بشكل كبير" في توفير المعدات التقنية المتوافقة مع معايير الأمان للمتحف، مما أدى إلى وجود ثغرات أمنية.

قدمت مديرة متحف اللوفر، لورانس ديس كار، شهادة في لجنة الثقافة في مجلس الشيوخ في 22 أكتوبر بسبب عملية السطو. وأشارت ديس كار إلى أنها "تقبل مسؤوليتها" عن السطو، وأبلغت وزيرة الثقافة راشيدة داتي باستقالتها، لكن استقالتها قوبلت بالرفض.

بعد عملية السطو، تم نقل بعض المجوهرات المعروضة في متحف اللوفر إلى البنك المركزي الوطني، بنك فرنسا.

تم اعتقال شخصين مرتبطين بعملية السطو التي تمت فيها سرقة القطع الأثرية من متحف اللوفر في 29 أكتوبر، واعتُقل مشتبه به واحد في 2 نوفمبر. يُعتقد أن قيمة القطع المسروقة من المتحف تبلغ 88 مليون يورو.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '