05.01.2026 13:30
ظهرت ادعاءات فضيحة حول بورصة MEXC العالمية التي فرضت هيئة سوق المال (SPK) حظر وصول إليها بسبب "أنشطة غير مصرح بها". قوائم "العملات القمامة"، الأرصدة التي تم تصفيرها بين عشية وضحاها، والحظر المفروض على الحسابات الرابحة... يتم فتح ملف MEXC مع تفاصيل تظهر في الوثائق وتضر بآلاف المستثمرين الأتراك.
تُعتبر بورصة MEXC Global، التي لديها مئات الآلاف من المستخدمين في تركيا، كابوسًا للمستثمرين بعد أن دخلت في "القائمة السوداء" للجهات التنظيمية مثل إنجلترا (FCA) وتركيا (SPK) في الآونة الأخيرة. الوثائق التي ظهرت وشهادات الضحايا تثير ادعاءً بأن المنصة لم تواجه فقط مشاكل تقنية، بل اتبعت سياسة منهجية.
إليك أبرز الادعاءات ضد البورصة التي تعرضت لسيول من الشكاوى:
1. تم تجميد حسابات الآلاف من المستخدمين! السبب الرئيسي وفقًا للادعاء هو تحقيق هؤلاء المستخدمين أرباحًا عالية
لم تُظهر MEXC أبدًا مبررات مفصلة ومعقولة لتجميد الأصول، وعندما واجهت ضغوطًا متزايدة على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب سحب العديد من المستخدمين لمليارات الدولارات من المنصة، وافقت على إعادة الأصول المجمدة لبعض المستخدمين.
2. فخ "RUG PULL" وعجلة "COIN القمامة"
يُزعم أن جزءًا من نموذج دخل البورصة يتكون من طريقة تُعرف في القطاع باسم "Rug Pull" (سحب السجادة).
* الادعاء: تأخذ البورصة حتى العملات التي ليس لديها مشروع والتي من الواضح أنها "محتالة" مقابل رسوم إدراج.
* العملية: بعد فترة قصيرة من شراء المستخدمين لهذه العملات، تنخفض الأسعار بنسبة 99% في ثوانٍ.
* النتيجة: تقوم البورصة بإلغاء إدراج العملة فجأة قائلة "المشروع لا يفي بالمعايير"، مما يعني أنها تخرجها من القائمة. تبقى هذه "العملات القمامة" التي لا يوجد لها مقابل في بورصات أخرى في يد المستخدم، ويتم تصفير الرصيد بين عشية وضحاها.
3. "فرامل المخاطر" على الحسابات الرابحة
وفقًا للادعاء؛ تُظهر البورصة حجم التداول مرتفعًا باستخدام روبوتاتها. ولكن عندما يحقق مستخدم حقيقي أرباحًا عالية في العقود الآجلة (Futures) ضد روبوتات البورصة، تدخل النظام في العمل.
* يتم تجميد حساب المستخدم على الفور تحت ذريعة "مراقبة المخاطر".
* يتم إلغاء العمليات ذات الأرباح العالية بحجة "تسعير خاطئ".
* عندما يرغب المستثمر في سحب أمواله، لا يجد أي جهة للتواصل معها.
4. حظرت SPK لكنهم استمروا!
أشار مجلس أسواق رأس المال إلى أن MEXC تعمل بدون ترخيص في تركيا من خلال نشرة رقم 2024-56، وأصدر قرارًا بحظر الوصول وقدم بلاغًا.
* على الرغم من الحظر، دعم باللغة التركية: على الرغم من أنه محظور قانونيًا، تم اكتشاف أن المنصة تستمر في تقديم خدمات باللغة التركية من خلال ممثلي العملاء الأتراك عبر تيليجرام وخط الدعم المباشر، مما يجذب المستثمرين الأتراك.
5. استيقظوا ذات صباح و…
يصف "ضحايا MEXC" الذين اجتمعوا على منصات التواصل الاجتماعي تجاربهم بهذه الكلمات:
"حسابي في MEXC محجوز منذ أسبوعين. لا أستطيع الوصول إلى رصيدي البالغ 10 آلاف USDT. لا يُقال أي وثيقة كافية، ورغم الوثائق التي أرسلتها، لا يُفتح حسابي ولا أجد أي جهة للتواصل معها."
تحذير عاجل من الخبراء
يشير المحامون والمحللون الماليون الذين استشرناهم حول الموضوع إلى خطورة الوضع:
"إن الاستمرار في التداول في بورصة تم الإشارة إليها كـ 'شركة غير مصرح بها' من قبل الهيئة المالية في إنجلترا FCA، والتي تم حظرها من الوصول إليها في تركيا من قبل SPK، هو بمثابة إلقاء أموالك في النار. لا يوجد مكتب يمكنك تقديم إشعار قانوني له. يجب على الضحايا تقديم بلاغ إلى النيابة العامة على الفور."
بصفتنا مركز أخبار، سنواصل متابعة العملية ونضال الضحايا القانوني.
ملاحظة: تم إعداد نص الخبر هذا استنادًا إلى الوثائق المقدمة من المستخدمين، وسجلات الشكاوى العامة، ونشرات SPK؛ وهو يعد بمثابة ادعاء.