01.12.2025 07:00
في الحريق الذي اندلع في المجمع الضخم الذي يقطنه 4000 شخص في هونغ كونغ، لقي ما لا يقل عن 146 شخصًا حتفهم، ولا يزال 200 شخص في عداد المفقودين. بينما تبرز سلسلة من الإهمالات في هذه الكارثة، تبين أن سكان المجمع قد قدموا شكاوى عدة حول عدم عمل أجهزة إنذار الحريق وأنظمة الإطفاء.
في حريق مأساوي في هونغ كونغ، لقي ما لا يقل عن 146 شخصًا حتفهم، ولا يزال 200 شخص مفقودين، وقد ظهرت "سلسلة من الإهمالات". حيث قدم سكان الموقع شكاوى عديدة حول عدم عمل أجهزة إنذار الحريق وأنظمة الإطفاء. يبدو أن مأساة الحريق في هونغ كونغ كانت بمثابة "أقول قادم".
أكبر مشتبه به هو السقالات البامبو على الواجهة الخارجية
احترق أكثر من مئة شخص. وقد أظهرت سلسلة الإهمالات أن الكارثة كانت "تقول قادمة" مسبقًا. لم يتضح بعد سبب اندلاع الحريق في هونغ كونغ، لكن أكبر مشتبه به هو السقالات البامبو الموجودة على الواجهة الخارجية للمبنى.
ظهور لقطات للعمال وهم يدخنون
تظهر اللقطات أن العمال كانوا يدخنون أثناء العمل، ويُعتبر ذلك سببًا للحريق. كما أن الشبكة الخضراء الواقية الموجودة على الواجهة الخارجية للمبنى ساهمت في زيادة ألسنة اللهب. بالإضافة إلى ذلك، تم تحديد أن سكان الموقع قد حذروا السلطات من احتمال حدوث حريق، لكن لم يتم اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
المأساة جاءت على مرأى من الجميع
لم يكن جهاز إنذار الحريق يعمل. كما كانت نظام الإطفاء معطلة. وكان عدد الألواح الشمسية المثبتة على الأسطح يتجاوز الأرقام المحددة في لوائح الحريق. بالإضافة إلى ذلك، تم تحديد أن سكان الموقع قد حذروا في يوليو 2025 من ضرورة تجديد خراطيم إطفاء الحريق، لكن لم يتلقوا أي رد. كما أن الرغوات المستخدمة أثناء تجديد النوافذ ساهمت أيضًا في زيادة ألسنة اللهب. وتم اعتقال 3 مسؤولين من الشركة المسؤولة عن تجديد ثمانية مباني مكونة من 32 طابقًا.