03.11.2025 02:06
الممثل المخضرم خليل إرجون، البالغ من العمر 79 عامًا، أعاد تجسيد مشهد النهاية من المسلسل التركي الأكثر مشاهدة "تساقط الأوراق" في برنامج تلفزيوني بعد سنوات من غيابه. في تلك اللحظات التي عاد فيها إلى شخصية "علي رزا تكين"، لم يستطع إرجون السيطرة على دموعه، موضحًا أن المسلسل يحتل مكانة خاصة في مسيرته المهنية وحياته الشخصية.
تعود المسلسل التركي الذي لا يُنسى "يبرق دوكومي" إلى الواجهة بعد سنوات. الممثل المخضرم Halil Ergün، الذي كان أحد الأبطال الرئيسيين في المسلسل، ظهر مرة أخرى أمام الجمهور بشخصية "علي رزا تكين" التي جسدها قبل سنوات.
أعاد تمثيل المشهد النهائي بعد سنوات
في برنامج تلفزيوني، أعاد Ergün البالغ من العمر 79 عامًا تمثيل المشهد النهائي الذي لا يُنسى من المسلسل. خلال البث، تأثر Ergün بشكل كبير ولم يستطع منع دموعه أثناء أداء دوره.
"يحتضنني الجميع في كل مكان في تركيا"
بينما كان يتحدث عن تلك اللحظات، عاد الممثل إلى الماضي، قائلاً: "تأثرت كثيرًا. أشعر وكأنني أعيش حياة أسطورية الآن. أينما ذهبت في تركيا، يحتضنني الجميع. جميع الممثلين في المسلسل كانوا رائعين، وكان عملاً سينمائيًا بامتياز" وشارك مشاعره.
"أول رواية قرأتها كانت يبرق دوكومي"
كشف Halil Ergün عن المعنى الخاص الذي يحمله المسلسل بالنسبة له لأول مرة. وأشار الممثل الشهير إلى أنه قرأ رواية Reşat Nuri Güntekin في سن مبكرة، قائلاً: "أول رواية قرأتها كانت يبرق دوكومي. عندما جاء العرض الأول، شعرت بالخوف. خرجت مبكرًا إلى الحديقة من أجل مشهد الموت، وكان أطفالي في الأعلى. أردت أن أعيش شعور الوداع؛ تأثرت كثيرًا حتى أغلقت عيني" كما قال.
شخصية رمزية من حقبة معينة
المسلسل "يبرق دوكومي" الذي تم بثه بين عامي 2006 و2010، أصبح واحدًا من أكثر الأعمال مشاهدة في تلك الفترة، وقد أثار ضجة كبيرة بقصته التي تعكس الهيكل الاجتماعي والعلاقات الأسرية.