08.10.2025 22:54
التقت آيشغول كاراجوز، البالغة من العمر 15 عامًا، برياضة السهام قبل 4 سنوات في دنيزلي، لكنها لم تتمكن من الانضمام إلى المنتخب الوطني بعد خسارتها في المباراة الأخيرة مرتين على التوالي. لكن آيشغول، التي عملت بجد لمدة 4-5 ساعات يوميًا، أصبحت مصدر فخر كبير بعد أن فازت بالميدالية الذهبية في تركيا وأوروبا في نفس الموسم، ثم توجت بطلة للعالم.
في نهائي بطولة العالم للشابات في الدارت التي أقيمت في مدينة غويانغ بكوريا الجنوبية، تمكنت آيشغول كاراغوز البالغة من العمر 15 عامًا من هزيمة منافستها القوية، الفنلندية ليدا لانكو، بنتيجة 5-2، لتفوز بالميدالية الذهبية.
استقبال حماسي للبطل العالمي
استقبلت آيشغول كاراغوز، طالبة في مدرسة نجلاء-إرغون أبا ليوغلو التجارية والتقنية، التي جلبت فخرًا كبيرًا لتركيا ومدينة دنيزلي كبطلة عالمية، بطريقة تليق بالبطل العالمي في أول يوم لها في المدرسة. استقبلت آيشغول، التي استقبلت بموسيقى دوري الأبطال والألعاب النارية، لحظات عاطفية أثناء مشاركتها فرحتها مع أصدقائها ومعلميها. آيشغول، التي تنافست للمرة الثانية في المنتخب الوطني وهي في الخامسة عشرة من عمرها، أصبحت بطلة العالم بعد أن فازت بجميع مبارياتها في كوريا الجنوبية. قبل حوالي شهرين، حصلت آيشغول على المركز الثالث في فئة الفردي في بطولة أوروبا التي أقيمت في هولندا، كما حصلت على بطولة أوروبا في بطولة فرق الشابات في نفس الموسم.
يوم مليء بالفخر والسعادة
شكر مدير المدرسة شاهين طاشكين عائلة آيشغول ومدربيها ومعلميها على دعمهم، وقال: "نحن نعيش يومًا مليئًا بالفخر والسعادة. أشكر طالبتنا العزيزة، آيشغول. لقد جلبت لنا فخرًا كبيرًا. ربما تبدو آيشغول كفرد واحد بطلة عالمية، لكن بفضلها أصبحت تركيا بطلة عالمية. أسأل الله أن يبارك فيها. أسأل الله أن يحميها من الحسد، وأن يفتح لها الطريق إن شاء الله. أيها الشباب الأعزاء، ثقوا بأنفسكم دائمًا، واستمروا في العمل بجد وصبر. في النهاية، قد لا تكون هناك بطولة عالمية، لكن يمكنكم الوصول إلى نقطة تجعلون فيها أنفسكم محط أنظار."
كما شكرت آيشغول كاراغوز أصدقائها على الاستقبال الحماسي، قائلة: "أشكر معلميني وعائلتي الذين كانوا بجانبي في هذه الفترة. لم يتركوني وحدي أبدًا."
آيشغول لم تستسلم، واستمرت في العمل بعزيمة
تحدث مدرب المنتخب الوطني ومعلم التربية البدنية مراد ديرير عن الرحلة الصعبة نحو البطولة العالمية، قائلاً: "تلعب آيشغول الدارت منذ 4 سنوات. في العام الماضي، خسرت في اختبارات المنتخب الوطني. على الرغم من أنها أنهت الموسم في المركز الثاني في فئة النجوم، والمركز الثالث في فئة الشابات، إلا أنها خسرت في اختبارات المنتخب الوطني. في العام الذي قبله، كانت تهدف إلى المشاركة في بطولة أوروبا التي أقيمت في فيينا، لكنها خسرت أيضًا. لقد فاتتها المنتخب الوطني بعد خسارتها في مباراتين متتاليتين في المباريات الأخيرة. لكنها لم تستسلم، واستمرت في العمل بعزيمة. كانت هناك أيام كانت تعمل فيها 3، 4، وحتى 5 ساعات. استمرت في العمل دون إهمال دراستها واحتياجاتها وراحتها. واصلت العمل دون أي تقصير، وحققت هذا النجاح. أظهرت ما يمكن أن يحققه الإنسان من خلال تحدي حدوده. كانت مثالًا لأصدقائها في كيفية استخدام الوقت بشكل صحيح. كجزء من جهودها، توجت إنجازاتها هذا العام بلقب بطل تركيا، والمركز الثالث في أوروبا، وبطولة أوروبا كفريق، وبطولة العالم للشباب، والمركز الثالث في العالم في فئة الخماسي. والآن ستذهب إلى سلوفاكيا. ستشارك في بطولة العالم للدارت الإلكترونية. إن شاء الله، نتوقع منها تحقيق نتيجة عالمية هناك. أتمنى لها التوفيق."