05.10.2025 21:10
غزة، حيث سار طفلٌ حاملاً شقيقه الأصغر على ظهره لعدة كيلومترات، أثار ضجة كبيرة في جميع أنحاء العالم؛ وبعد رؤية الصور على الإنترنت، تحدثت عائلة التقت بأطفالها عن كيفية تفرق العائلة بسبب القصف الإسرائيلي.
عائلة التقت بأطفالها بفضل لقطات تظهر طفلاً في غزة يحمل شقيقه الأصغر على ظهره ويمشي لعدة كيلومترات، وشرحت كيف أن القصف الإسرائيلي قسم العائلة.
بينما كانت مشاهد الطفل الذي يحمل شقيقه الأصغر على ظهره في غزة تؤلم الضمير، أثارت اللقطات ضجة كبيرة في جميع أنحاء العالم.
تَلاقوا بأطفالهم بفضل تلك اللقطات
بعد رؤية اللقطات التي أثارت ضجة كبيرة في جميع أنحاء العالم على الإنترنت، شرحت العائلة كيف أن القصف الإسرائيلي قسم العائلة.
قالت الأم: "عندما أخبرني الناس أن لقطات ابني وهو يحمل شقيقه انتشرت على الإنترنت، شعرت بالدهشة". وأضافت: "عندما شاهدت اللقطات، لم أستطع التحمل. بكيت، وانقطع نفسي. كنت سعيدة جداً لأن جادو حقق ذلك، لكنني كنت في حالة من الدهشة. هربوا إلى حمد من منطقة تل الهوى. حتى الكبار يعانون في هذا الطريق، فماذا عن الطفل؟ كنا في تل الهوى وكان زوجي قد خرج للبحث عن الطعام للأطفال. بدأت القوات الإسرائيلية بالقصف. كان هناك قصف واسع، وأحاطوا بنا بالنيران واستخدموا الروبوتات".