18.09.2025 20:31
إسرائيل، التي تحاول الهروب من المجزرة في غزة، قام ثلاثة فلسطينيين برحلة غير مسبوقة. قام الأصدقاء الثلاثة برحلة استغرقت 12 ساعة على جت سكي، وتمكنوا من التهرب من دوريات الشرطة التي كانت تلاحقهم. في بعض الأحيان استشاروا ChatGPT، وفي أحيان أخرى اختبأوا من الشرطة على اليابسة. في نهاية القصة التي استمرت لأكثر من عام، حتى المسؤولون الأوروبيون في حالة من الدهشة.
محمد أبو دخا، الفلسطيني البالغ من العمر 31 عامًا، الذي حاول الهروب من مجزرة إسرائيل المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023 في غزة، تمكن من الوصول إلى أوروبا. كانت هذه المعركة التي استمرت لأكثر من عام مليئة بالخسائر المادية الكبيرة والمخاطر.
بدأ رحلته من مصر
في أبريل 2024، دفع أبو دخا 5000 دولار للعبور إلى مصر من معبر رفح، وبدأ رحلته على أمل الذهاب إلى الصين لتقديم طلب لجوء. لكن عندما لم تنجح خططه في الصين، اضطر للعودة إلى مصر عبر ماليزيا وإندونيسيا.
تحضيرات خطيرة في ليبيا
اتخذ أبو دخا قرارًا أكثر خطورة هذه المرة وذهب إلى ليبيا. هناك، اشترى جت سكي مستعمل عبر الإنترنت، وأنفق 1500 دولار على معدات الأمان مثل جهاز GPS، وهاتف ساتلي، وسترات النجاة. كانت هذه التحضيرات بداية محاولاتهم لعبور البحر الأبيض المتوسط.
انطلقوا في رحلة جت سكي
مع صديقيه، دياء البالغ من العمر 27 عامًا، وباسم البالغ من العمر 23 عامًا، انطلق أبو دخا في رحلة بحرية استمرت حوالي 12 ساعة، وتمكن من الهروب من زوارق الدوريات قبالة سواحل تونس. كما قاموا بسحب قارب آخر يحمل مواد بالحبال معهم.
حسبوا كمية الوقود التي يحتاجونها باستخدام ChatGPT
على الرغم من أنهم استخدموا ChatGPT لحساب كمية الوقود التي يحتاجونها، إلا أن الوقود نفد من المجموعة قبل حوالي 20 كيلومترًا من جزيرة لامبيدوزا الإيطالية. بعد ذلك، استغاث الأصدقاء الثلاثة وتم إنقاذهم بواسطة زورق دورية روماني.
فاجأوا أوروبا
وصفت وكالة الحدود الأوروبية رحلة الفلسطينيين الثلاثة بأنها "حادثة غير عادية". وقال المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إيطاليا، فيليبو أونغارو، "إنه حدث غير مسبوق أن يصلوا بهذه الطريقة".
هربوا من الحافلة وذهبوا إلى ألمانيا
بعد وصولهم إلى إيطاليا، انتقل الثلاثة بالعبارة إلى صقلية، ثم وصلوا إلى جنوة. لكن رحلتهم هنا لم تكن خالية من المشاكل؛ حيث هربوا من الحافلة الناقلة واختبأوا في الأدغال لعدة ساعات. بعد ذلك، سافروا بالطائرة من جنوة إلى بروكسل، ثم انتقلوا إلى ألمانيا.
وثقوا ما عاشوه واحدًا تلو الآخر
وثق محمد أبو دخا جميع الأحداث التي مر بها خلال هذه العملية من خلال الصور ومقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية. ومع ذلك، وفقًا لما ذكرته رويترز، لم يتم التحقق من بعض أجزاء الرواية من قبل مصادر مستقلة بعد.