18.09.2025 08:50
سوريا رئيس الدولة أحمد الشعار قال: "إن المحادثات الأمنية مع إسرائيل قد تؤتي ثمارها في الأيام المقبلة". وأعرب الشعار عن أن أي اتفاق أمني محتمل هو "ضروري"، مضيفًا: "يجب أن يضمن الاتفاق سلامة الأجواء السورية وسلامة الأراضي".
جاءت تصريحات مهمة من رئيس الدولة السورية أحمد الشعار حول الاتفاق الأمني المحتمل مع إسرائيل.
"التطبيع ليس على الطاولة"
وفقًا للأخبار الواردة في الصحافة السورية، أشار الشعار إلى أن "المحادثات الأمنية مع إسرائيل قد تؤدي إلى نتائج في الأيام المقبلة"، ومع ذلك، أكد أن "التطبيع ليس على الطاولة في الوقت الحالي".
وقال الشعار إن الاتفاق الأمني "ضروري"، مضيفًا: "يجب أن يضمن الاتفاق سلامة المجال الجوي السوري وسلامة الأراضي".
"إذا كان الاتفاق الأمني ناجحًا، يمكن التوصل إلى اتفاقات أخرى"
أشار الشعار إلى أن نجاح المحادثات الأمنية مع إسرائيل قد يسهم في استمرار الحوار، قائلاً: "إذا كان الاتفاق الأمني ناجحًا، يمكن التوصل إلى اتفاقات أخرى".
كما أضاف الشعار أن الولايات المتحدة لا تضغط على سوريا للتوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل، بل تلعب فقط دور الوساطة.
اجتمع وزراء سوريون وإسرائيليون
من جهة أخرى، تم الإبلاغ عن اجتماع وزير الخارجية السوري أسعد حسن شيباني مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر في العاصمة البريطانية لندن.
وفقًا لتقرير قناة 12 الإسرائيلية، الذي استند إلى مصادر إسرائيلية لم ترغب في الكشف عن هويتها، حضر الاجتماع أيضًا السفير الأمريكي في أنقرة وممثل الولايات المتحدة الخاص إلى سوريا، توم باراك، الذي يقوم بدور الوساطة بين البلدين.
تم الإبلاغ عن أن الاجتماع بين شيباني وديرمر وباراك تناول مسودة جديدة من الاتفاق الأمني الذي قدمته إسرائيل.
لم يتم إصدار أي بيان رسمي حول الاجتماع، ولا يُعرف ما إذا تم إحراز تقدم بشأن الاتفاق.
عرض جديد من إسرائيل لسوريا
تم الادعاء بأن الحكومة الإسرائيلية قدمت "قبل عدة أسابيع" اقتراحًا جديدًا للاتفاق الأمني إلى سوريا، وأن إدارة دمشق لم ترد بعد على الاقتراح الذي لا يزال قيد الدراسة.
أفادت وكالة الأنباء الأمريكية أكسيوس أن إدارة سوريا لم ترد بعد على الاقتراح الذي تم تقديمه "قبل عدة أسابيع"، وأن دمشق تعمل على تقديم اقتراح مضاد.
في التقرير الذي ذكر أن شيباني وديرمر وباراك سيلتقون في لندن، تم الإشارة إلى أن الاقتراح المزعوم الذي قدمته تل أبيب يتضمن توسيع المنطقة العازلة بين سوريا وهضبة الجولان المحتلة بمقدار كيلومترين إضافيين على الجانب السوري، مع تقسيم المنطقة الواقعة جنوب غرب دمشق إلى ثلاثة مناطق (A وB وC) وتفصيل أنواع الأسلحة التي يمكن نشرها في كل منطقة.
تم التأكيد على أنه لن يُسمح بنشر القوات السورية والأسلحة الثقيلة في المناطق القريبة من المنطقة العازلة، ولكن يمكن لقوات الشرطة السورية وقوات الأمن الداخلي العمل في المناطق القريبة من المنطقة العازلة.
كما تم الإبلاغ عن أن إسرائيل طلبت إعلان المنطقة بأكملها من جنوب دمشق إلى هضبة الجولان منطقة محظورة على الطائرات السورية.
في مقابل هذه الشروط، تم الإشارة إلى أن إسرائيل عرضت سحب قواتها تدريجيًا من الأراضي السورية التي تحتلها منذ ديسمبر 2024، باستثناء جبل الشيخ الاستراتيجي (جبل حرمون).