18.09.2025 08:44
في دينزلي، تعرضت امرأة مسنّة مريضة بالفصام للضرب لمدة ساعتين على يد ابنها الطبيب، مما أدى إلى دخولها في غيبوبة. بعد تلقيها العلاج في المستشفى، تم وضعها تحت حماية الدولة في دار رعاية. فجأة، ساءت حالتها الصحية، ورغم جميع التدخلات، لم تتمكن من النجاة وتوفيت.
في حادثة وقعت في 6 أغسطس في حي فاسلجين التابع لمقاطعة باموكالي في دنيزلي؛ وُجدت Hafize Gönül Gümüş، البالغة من العمر 60 عامًا والتي كانت طريحة الفراش لمدة عامين، ملقاة على الأرض بعد تعرضها للضرب. بعد أن رأت المربية المرأة المسنّة ملقاة على الأرض في حالة إغماء وملطخة بالدماء، طلبت المساعدة من مركز الطوارئ 112.
تعرضت لنزيف دماغي
بعد البلاغ، وصل موظفو الصحة إلى مكان الحادث، وبعد إجراء الإسعافات الأولية، تم نقل المرأة الطريحة إلى مستشفى كلية الطب بجامعة باموكالي بواسطة سيارة إسعاف. تم تحديد أن المرأة المسنّة، التي كانت تعاني من كدمات في أجزاء مختلفة من جسدها، تعرضت لنزيف دماغي وتم إدخالها إلى وحدة العناية المركزة لتلقي العلاج.
سجلات الكاميرا كشفت الحقيقة المرعبة
بعد اكتشاف تعرض المرأة المسنّة للضرب، قامت الفرق بفحص سجلات كاميرات الأمان في الشقة، وتبين أن Hafize Gönül Gümüş تعرضت للضرب من قبل ابنها M.G. البالغ من العمر 37 عامًا.
الابن القاتل ضرب والدته لمدة ساعتين
تم تحديد أن M.G. الذي قال "ابحث عن المال، ابحث عن المال لي. بدلاً من إعطائه للآخرين، أعطني المال. إذا وجدت المال سأغادر من هنا" قد مارس العنف على والدته من الساعة 23:30 حتى 01:30. صرخات المرأة المسنّة "الله" بعد الضربات التي تلقتها، ومحاولتها حماية وجهها رغم الألم الذي تعاني منه، كانت مؤلمة للغاية.
درس الطب لمدة 7 سنوات
يُزعم أن M.G. الذي يُقال إنه اعتدى على والدته عدة مرات من قبل، درس الطب لمدة 7 سنوات، وأن حالته النفسية تدهورت بعد وفاة والده، وظهر سلوك عدواني بسبب عدم التزامه بالعلاج. تم القبض على الابن القاتل، وتم إرساله إلى السجن.
توفيت في دار المسنين
بعد تعرضها لنزيف دماغي، تم إدخال Hafize Gönül Gümüş إلى وحدة العناية المركزة لتلقي العلاج، وبعد انتهاء علاجها، تم وضعها تحت حماية الدولة وتم نقلها إلى دار المسنين في 3 سبتمبر. في صباح اليوم السابق، تعرضت المرأة المسنّة لوعكة صحية مفاجئة، ورغم جميع الجهود، لم يتم إنقاذها. تم تشييع جثمان المرأة المسنّة إلى مثواها الأخير في مقبرة تشاكماك.