04.09.2025 22:29
يحذر الخبراء من أن الوقت الذي يقضيه الشخص في المرحاض يمكن أن يهدد الصحة. أظهرت دراسة أجريت في الولايات المتحدة أن استخدام الهواتف الذكية في المرحاض يزيد من مدة البقاء بنسبة 46% مما يزيد من خطر الإصابة بالبواسير. يؤكد العلماء على ضرورة تقليل الوقت الذي يقضيه الشخص في المرحاض إلى بضع دقائق والابتعاد عن الأجهزة الرقمية.
أظهرت دراسة أجراها الدكتور تريشا باسريتشا، التي تعمل في مركز بيث ديكونيس الطبي في مدينة بوسطن الأمريكية، أن قضاء وقت طويل في المرحاض يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالبواسير.
الاستخدام الهاتف المحمول في المرحاض يزيد من خطر الإصابة بالبواسير بنسبة 46%
تمت دراسة السجلات الصحية وعادات استخدام المرحاض لـ 125 بالغًا خضعوا لعملية تنظير القولون. أشار 66% من المشاركين إلى أنهم يقضون وقتًا طويلاً في المرحاض، بينما أفاد 37% أن هذه المدة تتجاوز 5 دقائق.
أشار الدكتور باسريتشا إلى أن استخدام الهواتف الذكية في المرحاض هو عامل خطر كبير. وفقًا لنتائج الدراسة، فإن الانشغال بالهاتف المحمول أثناء استخدام المرحاض - مثل المراسلة أو تصفح وسائل التواصل الاجتماعي - يزيد من خطر الإصابة بالبواسير بنسبة 46%.
يضع ضغطًا على الأوعية الدموية
أوضح الباحثون أن الجلوس لفترات طويلة يضع ضغطًا على الأوعية الدموية في منطقة الشرج والمستقيم، مما قد يؤدي مع مرور الوقت إلى تلف الأنسجة وتسبب في تكوين البواسير. تم نشر الدراسة في المجلة الطبية المرموقة "PLOS One".
ليس العامل الوحيد الذي يزيد من الخطر
يشير الخبراء إلى أن استخدام الهاتف ليس العامل الوحيد؛ فالعوامل الأخرى مثل رفع الأثقال، الحمل، الاستعداد الوراثي، السمنة، والتقدم في العمر يمكن أن تزيد أيضًا من خطر الإصابة بالبواسير.
"يجب ألا تتجاوز مدة استخدام المرحاض بضع دقائق، ويجب عدم استخدام الهاتف"
يقول الدكتور باسريتشا إن الهواتف الذكية أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الحياة الحديثة، ولكن بعض العادات يمكن أن تؤثر سلبًا على الصحة. يحذر من أن "مدة استخدام المرحاض يجب ألا تتجاوز بضع دقائق، ويجب عدم استخدام الهاتف خلال هذه الفترة".