31.08.2025 02:40
تم إغلاق بحيرة فوهة نمرود وكالديرتها في منطقة تاتفان بولاية بتليس أمام الزوار في الفترة من 1 إلى 15 سبتمبر 2025 بسبب هجمات الدببة. وأعلنت الولاية أن اقتراب الزوار من الدببة يشكل خطرًا وأن عاداتها الغذائية تأثرت سلبًا.
تم الإعلان عن إغلاق بحيرة فوهة نمرود وكالديراها أمام الزوار من 1 إلى 15 سبتمبر 2025 بسبب هجمات الدببة.
بينما كانت بحيرة فوهة نمرود وكالديراها الواقعة ضمن حدود منطقة تاتفان في بتليس تتصدر الأخبار بسبب هجمات الدببة؛ جاء خطوة جديدة من المحافظة.
أُغلق أمام الزوار
وفقًا لقرار المحافظة، تم إغلاق البحيرة والكالديرا أمام الزوار من 1 إلى 15 سبتمبر. في البيان الصادر عن محافظة بتليس، تم الإشارة إلى أن الدببة التي تعيش في كالديرا نمرود هي نوع من الحيوانات المفترسة التي تحتفظ بخصائصها البرية. وذُكر أن زيارة الزوار لهذه الحيوانات البرية والمفترسة تحت مسمى "الخير" وتقديم الطعام لها، أثر سلبًا على عادات تغذية الدببة، وبدأت الدببة تعتمد بشكل كبير على الزوار لتلبية احتياجاتها الغذائية.
"الدببة تحاول مهاجمة الزوار"
"كما لوحظ في وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية في الأيام الأخيرة، تم رصد مجموعة من الدببة البرية تهاجم الزوار الذين يدخلون المنطقة. هذه الهجمات تمثل حالة خطيرة جدًا" جاء في البيان، مضيفًا: "على الرغم من أنه تم وضع لافتات تحذيرية بشأن تدابير الأمن في جميع أنحاء المنطقة، وتم اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة من قبل قيادة الدرك الإقليمي ومديرية حماية الطبيعة والحدائق الوطنية، إلا أن بعض الزوار الذين يأتون إلى المنطقة يظهرون سلوكيات تعرض سلامتهم للخطر تجاه هذه الحيوانات البرية، ولا يأخذون بعين الاعتبار لافتات التحذير، ويستمرون في إطعام الدببة يدويًا ويقتربون منها. نتيجة لذلك، تحاول الدببة مهاجمة الزوار" كما جاء في البيان.