24.08.2025 17:47
تنتشر لعبة تحت اسم "ترند" على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يعرض حياة الأطفال للخطر. في هذه اللعبة المزعومة المعروفة باسم "خنق الحلق"، يقوم الأطفال بالضغط على حناجر بعضهم البعض حتى يصلوا إلى نقطة الإغماء. بينما بدأت هذه الظاهرة الخطيرة كترفيه بريء، يحذر الخبراء الأسر من مخاطرها.
اللعبة المزعومة المعروفة باسم "خنق الحلق" والتي تنتشر بسرعة، تجعل الأطفال يضغطون على حلق بعضهم البعض حتى يصلوا إلى نقطة الإغماء. وقد قدم أخصائي قلب الأطفال البروفيسور الدكتور يılmaz Yozgat وأخصائي صحة الأطفال والأمراض الدكتور Reyhan Tamer تحذيرات هامة.
"تدفق الدم يتناقص"
أشار البروفيسور الدكتور يılmaz Yozgat إلى أن الشريان الأورطي الذي يخرج من القلب يمتد إلى العنق لتغذية الدماغ، وأن هذا الشريان موجود في كلا جانبي العنق. وقال: "عندما يضغط الأطفال على هذه المناطق، يتناقص تدفق الدم إلى الدماغ. هذه الحالة ليست محدودة فقط بتقليل تدفق الدم. توجد مستقبلات خاصة تُعرف باسم 'جيوب السباتي' في جذور الأوعية الدموية التي تخرج من العنق. عندما يتم الضغط على هذه المناطق، يتباطأ القلب، وتتوسع الأوعية، وينخفض ضغط الدم. إذا ضغط الأطفال على أعناقهم، فإن تدفق الدم إلى الدماغ يتناقص، وزيادة تحفيز هذه المستقبلات يزيد من احتمال حدوث أضرار جسيمة في الدماغ."
"اللعبة التي بدأت من أجل الشهرة تتحول إلى تنمر الأقران"
أشار الأخصائي الدكتور Reyhan Tamer إلى أن هذه الألعاب التي يتم تجربتها بهدف اكتساب الشعبية في بيئة الأصدقاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي، رغم عدم وجود نية لإيذاء، تحمل مخاطر كبيرة. وقال: "هذه الأنواع من الألعاب تؤدي مع مرور الوقت إلى فقدان الإحساس بالواقع ويمكن أن تتحول إلى تنمر الأقران. بعد فترة، يستمر الطفل في هذه السلوكيات دون التفكير في أنه قد يؤذي صديقه أو أنه قد يتعرض للأذى في المستقبل. وهذا يؤثر سلبًا على شخصيته وحياته المستقبلية."
"يجب على الأسر والمدارس حماية الأطفال من فخاخ وسائل التواصل الاجتماعي"
أكد الدكتور Tamer على أن الأسر والمدارس تتحمل مسؤولية كبيرة في منع هذه الأنواع من السلوكيات، مشيرًا إلى ضرورة إبعاد الأطفال عن الاتجاهات الخطرة الناتجة عن وسائل التواصل الاجتماعي. وأكد الدكتور Tamer على أهمية توجيههم نحو أنشطة صحية مثل الرياضة والفنون والألعاب. وقال الدكتور Tamer: "عندما يكون هناك بيئة أسرية مليئة بالحب، وألعاب مع الأصدقاء، ونجاح دراسي، وحياة مليئة بالرياضة، فإن الطفل يمكنه بسهولة اختيار ما هو صحي."