22.08.2025 19:22
قام عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بتفتيش منزل جون بولتون، الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي خلال فترة رئاسة دونالد ترامب الأولى. ومنذ مغادرته منصبه في عام 2019، يُعتبر بولتون من أبرز الشخصيات التي وجهت انتقادات حادة لترامب، وقد اتُهم في كتابه الذي يروي فيه فترة عمله في إدارة ترامب بعنوان "الغرفة التي حدثت فيها الأحداث" بـ "كشف المعلومات السرية".
مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) قام بتفتيش منزل مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جون بولتون، في ولاية ماريلاند في حوالي الساعة 07:00 بالتوقيت المحلي.
مدير FBI: لا أحد فوق القانون
ذكرت صحيفة نيويورك بوست، التي كانت أول من أبلغ عن الحادث، أن التفتيش هو جزء من تحقيق طويل الأمد يتعلق بالوثائق السرية. وكتب مدير FBI كاش باتيل في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "لا أحد فوق القانون. عملاء FBI في الخدمة".
تم اتهامه بسوء استخدام المعلومات السرية
شغل بولتون منصب مستشار الأمن القومي بين عامي 2018 و2019 خلال فترة رئاسة ترامب الأولى من 2017 إلى 2021. ومنذ مغادرته منصبه في عام 2019، أصبح بولتون شخصية تنتقد ترامب بشدة. وقد اتُهم بولتون سابقًا بسوء استخدام المعلومات السرية التي تناولها في كتابه "الغرفة التي حدثت فيها الأحداث" الذي نُشر في عام 2020، والذي يروي فترة وجوده في إدارة ترامب الأولى بين عامي 2018 و2019.
تم إسقاط القضية خلال فترة بايدن
أعلنت وزارة العدل الأمريكية أنها رفعت دعوى قضائية بسبب "انتهاك واضح" لاتفاقية عدم الكشف عن المعلومات السرية. وتم إسقاط القضية المذكورة في يونيو 2021 خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن.
تم إنهاء حمايته الأمنية
تم إنهاء حماية بولتون الأمنية، الذي شغل سابقًا منصب سفير الأمم المتحدة خلال إدارة بوش، من قبل إدارة ترامب في يناير. كما تم إنهاء حماية بعض المسؤولين السابقين الآخرين الذين كانوا في صراع مع الرئيس.