21.08.2025 22:45
تم نفي الادعاء بإنشاء "منطقة الجمهورية" في جزء معين من الأسواق الكبرى، حيث سيتم توفير المنتجات مباشرة من قبل الدولة. وفي بيان صادر عن مركز مكافحة المعلومات المضللة، قيل: "إن عبارة 'منطقة الجمهورية' المعنية لا تعبر عن سياسة حكومية، بل تعبر فقط عن اقتراح على مستوى الأفكار تم طرحه في إحدى الصحف."
ادّعاء يتعلق بالأسواق المتسلسلة أثار الجدل. تم الادعاء بأنه سيتم إنشاء "قسم الجمهورية" في 10-15% من كل سوق متسلسل في تركيا، وأن المنتجات ستُقدّم مباشرة من قبل الدولة.
تم نفي ادّعاء "إنشاء قسم الجمهورية في الأسواق"
جاءت ردود على الادعاء. في بيان صادر عن مركز مكافحة المعلومات المضللة، تم الإشارة إلى أن الادعاء غير صحيح، وتم ذكر ما يلي: "تم طرح موضوع إنشاء 'قسم الجمهورية' في الأسواق الكبرى كاقتراح في إحدى الصحف، وتم تحريفه في وسائل التواصل الاجتماعي ليتم تقديمه على أنه 'سيتم إنشاء قسم الجمهورية في الأسواق الكبرى، وستوفر الدولة المنتجات'.
"الادعاءات لا تعكس الحقيقة"
هذه الادعاءات لا تعكس الحقيقة؛ ولا تعبر عن أي سياسة عامة. التصريحات السياسية التي تستهدف المؤسسات العامة بناءً على مشاركات وسائل التواصل الاجتماعي التلاعبية تحمل بوضوح صفة المعلومات المضللة.
"ليس سياسة دولة"
عبارة "قسم الجمهورية" المعنية لا تعبر عن سياسة دولة؛ بل تعبر فقط عن اقتراح على مستوى الأفكار تم طرحه في إحدى الصحف. الاقتراح المعني لم يتم تبنيه من قبل المؤسسات الرسمية أو اتخاذ أي قرار بشأن تنفيذه.
"دليل على موقف مقصود"
على الرغم من ذلك، فإن تقديم ممثلي الحزب المعارض الرئيسي لهذا الاقتراح الذي تم طرحه في مقال صحفي كمشروع رسمي أعلنته الحكومة، وإجراء تقييمات سياسية بناءً على ذلك، هو دليل على موقف مقصود.
"لا يوجد أي مشروع باسم قسم الجمهورية"
التصريحات التي تم الإدلاء بها على أساس هذه الادعاءات غير المبررة، مثل "هل هو قسم الجمهورية أم قسم التمييز؟"، لا علاقة لها بالواقع، وتهدف إلى إنتاج الانقسام في المجتمع، وهي محاولة دعاية سوداء لا أساس لها.
لا يوجد أي مشروع باسم "قسم الجمهورية" في جدول أعمال الحكومة أو المؤسسات المعنية. تقديم اقتراح ورد في عمود صحفي كسياسة دولة هو إنتاج جدل سياسي، وتضليل الرأي العام، وإعداد الأرضية للمعلومات المضللة.
تعمل مؤسساتنا العامة والخاصة بفهم خدمة شعبنا. من المهم جداً أن يحصل مواطنونا على المعلومات الصحيحة فقط من خلال بيانات المؤسسات الرسمية.