21.08.2025 10:04
فخريه إيفجن وزوجها بوراك أوزجيفيت، قدما ردًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن المشاكل المزعومة وادعاءات العنف التي يقال إنهما يواجهانها في زواجهما. ونفى الثنائي الشهير الأخبار المتداولة، وأعلنا أنهما سيبدآن إجراءات قانونية. وأكد الثنائي أن ادعاءات العنف غير صحيحة، وأن هذا الأمر قد أثر عليهما بشكل عميق، وأعربا عن عزمهما على اللجوء إلى السبل القانونية.
فهرية إيفجن وبوراك أوزجيفيت حياتهما الخاصة مرة أخرى في دائرة الضوء. التقى الثنائي الذي بدأ قصة حبهما في موقع تصوير مسلسل "تشاليكوشو"، وتزوجا في عام 2017، وسرعان ما بدأ يُطلق عليهما لقب "عائلة نموذجية". ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، أدت تحركاتهما على وسائل التواصل الاجتماعي وعدم مشاركتهما معًا من حين لآخر إلى تكهنات حول وجود مشاكل في زواجهما.
في الأيام القليلة الماضية، أدى إزالة فهرية إيفجن لاسم عائلتها "أوزجيفيت" من حسابها على إنستغرام إلى تجدد الشائعات حول الطلاق. هذا التغيير الصغير ولكنه لافت للنظر انتشر بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، وطرحت الأسئلة بين المعجبين حول "هل ينفصلان؟".
في البداية، لم يتم إصدار أي بيان، ولكن بعد ساعات، أضافت إيفجن اسم عائلتها "أوزجيفيت" مرة أخرى إلى ملفها الشخصي، مما فُسر كإجابة غير مباشرة على الشائعات. ولم يتوقف الثنائي عند هذا الحد، بل شاركوا صورة حميمة لهما معًا على حساباتهما على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أيام، مما أرسل رسالة "كل شيء على ما يرام".
مزاعم العنف تثير ضجة كبيرة
بعد كل هذه التطورات، ظهرت مزاعم جديدة هزت أخبار المشاهير. وفقًا لما تم ذكره في برنامج "بياض ماغازين"، حدث شجار عنيف في منزل إيفجن وأوزجيفيت. وادعى الجيران أنهم سمعوا أصوات عالية، وأن النقاش استمر حتى خلال عطلتهم. ووفقًا للشائعات، فإن التغييرات التي أجرتها إيفجن على ملفها الشخصي على وسائل التواصل الاجتماعي يُزعم أنها كانت انعكاسًا لهذا الشجار.
بعد هذا الخبر، تصاعدت ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير. بينما دافع بعض المستخدمين عن الثنائي، تساءل آخرون عن صحة الشائعات.
رد فهرية إيفجن وبوراك أوزجيفيت
بعد تصاعد النقاشات، جاء بيان واضح من جانب فهرية إيفجن وبوراك أوزجيفيت حول الموضوع. وجاء في النص الذي تم مشاركته من حساب الثنائي على وسائل التواصل الاجتماعي: "يرجى احترام الحياة الأسرية ومؤسسة الأسرة. إذا استمرت محاولات تشويه سمعتنا، نحن وعائلتنا من خلال هذه الأخبار الكاذبة تحت مسمى الشائعات، فسيتم بدء إجراءات قانونية ضد من يقوم بذلك."