18.08.2025 04:45
سوريا رئيس الجمهورية أحمد شارة، أكد أن هناك محادثات مستمرة حول آليات تنفيذ اتفاق 10 مارس مع منظمة PKK/YPG الإرهابية التي تستخدم اسم SDG، قائلاً: "تقول SDG إنها جاهزة للتنفيذ وتطلب بعض التفاصيل. هناك إشارات متناقضة بشأن الاتفاق بين ما تعبر عنه SDG في الإعلام والمفاوضات وما هو موقفها على الأرض".
اجتمع رئيس الجمهورية السورية أحمد شارة في قصر المهاجرين بالعاصمة دمشق مع بعض الوزراء، حيث التقى بسياسيين وأكاديميين وزعماء رأي من إدلب.
انتقادات شارة لمنظمة PKK/YPG الإرهابية: هناك إشارات متناقضة بشأن الاتفاق
أعرب شارة عن انتقاداته للاتفاق الموقّع مع منظمة PKK/YPG الإرهابية التي تستخدم اسم SDG في 10 مارس، مشيرًا إلى أن المفاوضات حول آليات تنفيذ الاتفاق مستمرة، وقال: "تقول SDG إنها جاهزة للتنفيذ وتطلب بعض التفاصيل. هناك إشارات متناقضة بشأن الاتفاق بين ما تعبر عنه SDG في الإعلام والمفاوضات وما هو قائم على الأرض."
"إذا اتفقت الأطراف الأربعة على شيء، فسيتم ذلك"
وأضاف شارة: "في اتفاق 10 مارس، اتفقت سوريا وSDG والولايات المتحدة وتركيا. إذا اتفقت هذه الأطراف الأربعة النشطة في شمال شرق سوريا على شيء، فسيتم ذلك." وأكد شارة أن هناك مهلة حتى نهاية العام لتنفيذ الاتفاق، مشددًا على دعم الفاعلين الدوليين لحل قضية شمال شرق سوريا بطرق سلمية.
"سوريا لن تتخلى عن ذرة من أراضيها"
قال شارة: "أنا متفائل بشأن هذا الموضوع. سيتم حل هذه القضية خلال بضعة أشهر. سوريا لن تتخلى عن ذرة من أراضيها. سيتم حماية حقوق الجميع وفقًا لقوانين الدولة ودستورها."
"إسرائيل تتدخل مباشرة في السويداء"
تحدث شارة أيضًا عن محافظة السويداء في جنوب سوريا، مشيرًا إلى أن هناك سياسات تُطبق لتقويض الدولة، وقال: "يتم البحث عن مبررات للتدخل في المنطقة الجنوبية. إسرائيل تتدخل مباشرة في السويداء." وأوضح شارة أنه يحاول التدخل في الوضع في السويداء بطرق غير تقليدية، وأن النتائج ستظهر بشكل صحي ومباشر.
"من يريد تقسيم سوريا جاهل سياسيًا، وأحلامه غير واقعية"
أشار شارة إلى أن سوريا ليست في خطر التقسيم، وقال: "من يريد تقسيم سوريا جاهل سياسيًا. هؤلاء أحلامهم غير واقعية. الأفكار غير الواقعية تدفع أصحابها إلى الانتحار. العوامل اللازمة للتقسيم ليست بيد أي شخص في سوريا. التقسيم يكاد يكون مستحيلًا. بالإضافة إلى ذلك، فإن المجتمع السوري ليس مجتمعًا قابلًا للتقسيم. على الرغم من وجود آراء في بعض المناطق في هذا الاتجاه، فإن سكان تلك المناطق ضد التقسيم."