17.08.2025 07:20
في الذكرى السادسة والعشرين لزلزال مرمرة الذي وقع في 17 أغسطس 1999، تم تنظيم برنامج إحياء في ساكاريا. خلال البرنامج، تم إحياء ذكرى الذين فقدوا حياتهم في الزلزال، وشهدت اللحظات عواطف مؤثرة.
في الذكرى السادسة والعشرين لزلزال مرمرة في 17 أغسطس 1999، تم إحياء ذكرى المواطنين الذين فقدوا حياتهم في البرنامج الذي أقيم في ساكاريا. في الفيلم القصير المعروض عن الزلزال، لم يتمكن بعض المواطنين من السيطرة على دموعهم.
في الذكرى السادسة والعشرين لزلزال مرمرة في 17 أغسطس 1999، تم تنظيم برنامج إحياء الذكرى في ساحة الديمقراطية في ساكاريا. بدأ البرنامج بدقيقة صمت وقراءة النشيد الوطني، وتواصل بتلاوة القرآن الكريم، وقراءة الأناشيد والمدائح.
لحظات مليئة بالعواطف
تم تذكير المواطنين بتلك الليلة من خلال الفيلم القصير الذي تم إعداده من لقطات تم تسجيلها بعد الزلزال. في العرض الذي شهد لحظات عاطفية، لم يتمكن العديد من الأشخاص من السيطرة على دموعهم.
يجب أن نكون مستعدين وواعين
قال رئيس بلدية ساكاريا الكبرى يوسف أليمدار في برنامج إحياء الذكرى: "لم ننس، ولن ننسى. لقد أخذ زلزال 17 أغسطس 1999 آلاف الأرواح في منطقتنا ومدينتنا. أصيب مئات الآلاف من الأشخاص، وشرد الملايين من منازلهم. بينما كنا ننتظر الاستيقاظ على أحلام أخرى، واجهنا كارثة غير متوقعة.
واليوم مرت 26 سنة. كلما تذكرنا الماضي، وكلما تذكرنا ذلك اليوم، نتذكر حزن الأرواح التي فقدناها، وآلام جرحانا في ذلك اليوم، وخوف وقلق ونفسية الناس المفقودة. كما نعبر دائماً، الزلزال لا يقتل، الكوارث لا تقتل. إذا كنا نريد أن نسير بخطوات واثقة نحو المستقبل، ونعيش في بيئات آمنة ومستقرة، يجب أن نتخذ الاحتياطات. يجب أن نعرف جيداً كل من أرض منطقتنا وبنية المباني فيها، وكذلك قدرتها على مقاومة الكوارث الطبيعية. نحن في منطقة الكوارث، ويجب ألا ننسى احتمال حدوث زلازل جديدة في هذه المنطقة. لذلك، يجب أن نكون مستعدين وواعين قبل حدوث أي كارثة" كما قال.
الزلزال هو أهم قضية وواقع في تركيا
قال نائب محافظ ساكاريا الدكتور إسماعيل ألتان ديميرياك: "من خلال هذه الفعالية، نهدف أيضاً إلى تعزيز فهم التضامن في مجتمعنا تجاه الزلزال، وخلق وعي بالكوارث. من خلال هذه الفعالية، نؤكد ونبرز أن الزلزال هو أهم قضية وواقع في تركيا. من المهم جداً أن يظهر مجتمعنا أعلى مستوى من الوعي والحساسية تجاه الزلزال. 92% من جغرافية بلدنا تحت تأثير خطوط الزلازل. و95% من سكان تركيا معرضون لخطر الزلزال. لذلك، يجب أن نخلق وعياً بالكوارث على مستوى المجتمع والدولة. لقد تعلمت ساكاريا دروساً مهمة من زلزال 1999، وتطبق العمارة الأفقية والبناء بشكل مهم. إن شاء الله، كما ذكر رئيس بلدية المدينة الكبرى، إذا تم تحقيق التحول الحضري، فسيكون لدينا استعداد لتقليل المخاطر في مواجهة هذه الزلازل. بالطبع، من المهم تذكر هذه الآلام من خلال مثل هذه الفعاليات، ولكن من المهم أيضاً أن نتعلم من ذلك."