15.08.2025 22:07
صوت الموسيقى التركية القوي إيبرو غوندش، يتحدث عنها الناس ليس فقط بسبب حياتها الخاصة وأدائها على المسرح، ولكن أيضًا بسبب التغيير في أسلوبها. الفنانة التي تركت وراءها حواجبها الرفيعة والمقوسة التي أصبحت علامتها التجارية في التسعينيات، تبرز الآن بحواجبها السميكة والطبيعية. آخر مشاركة لها أصبحت موضوع نقاش على وسائل التواصل الاجتماعي.
من الأصوات التي لا تُنسى في الموسيقى التركية، إيبرو غوندش، تكتسب مكانة في عالم المجلات ليس فقط بسبب نجاحها على المسرح، ولكن أيضًا بسبب حياتها الخاصة. تزوجت الفنانة في فبراير من العام الماضي من رجل الأعمال مراد أوزدمير، الذي يكبرها بـ 12 عامًا، وتمت مراسم زفافهما في دبي في أجواء حميمة بحضور أصدقائهما المقربين وأفراد العائلة.
خلال فترة زواجهما، ظهرت شائعات انفصال عدة مرات، لكن الثنائي نفى هذه الادعاءات في الأشهر الماضية بكلمات "كل شيء على ما يرام".
من موضة الحواجب الرفيعة إلى اتجاه الحواجب السميكة
منذ التسعينيات، أثرت إيبرو غوندش على اتجاهات الموضة من خلال الصورة التي تعكسها على المسرح، وكانت معروفة بشكل خاص بحواجبها الرفيعة والمقوسة التي تم تشكيلها بعناية. كانت مظهرها في تلك الفترة أحد العناصر الأكثر لفتًا للانتباه في صورتها المسرحية بالنسبة للكثيرين.
ومع ذلك، فإن تغير الفهم الجمالي والاختيارات الشخصية أدت إلى تحول في صورة المغنية الشهيرة. بعد سنوات من ترك حواجبها "مثل الخيط"، تفضل غوندش في السنوات الأخيرة شكل حواجب أكثر سمكًا وطبيعية ووضوحًا.
في دائرة اهتمام المتابعين
أصبحت الصور الأخيرة التي شاركتها الفنانة على وسائل التواصل الاجتماعي موضوع نقاش بين متابعيها في وقت قصير. وقد أثار مظهر غوندش الجديد، التي كانت واحدة من رموز تلك الفترة بحواجبها الرفيعة، تعليقات مثل "لقد غيرت أسلوبها تمامًا".
تحت منشورها، كُتبت تعليقات تعكس آراء مختلفة. بعض المستخدمين قالوا: "أعتقد أن حواجبها القديمة كانت تناسبها أكثر، هذا الأسلوب أضفى عليها تعبيرًا صارمًا"، "كنت أحب شكلها القديم أكثر، لكنها لا تزال امرأة جميلة جدًا"، و"لقد كان مختلفًا، لكنه ليس سيئًا، فقط يحتاج إلى بعض الوقت للتعود عليه"، بينما انتقد البعض الآخر قائلين: "لم يناسبها على الإطلاق، يجب أن تعيد أسلوب حواجبها القديمة".