الطب الشرعي: الحالة الصحية الحالية لمورات جاليك لا تمنع من بقائه في السجن.

الطب الشرعي: الحالة الصحية الحالية لمورات جاليك لا تمنع من بقائه في السجن.

14.08.2025 18:00

أفاد معهد الطب الشرعي أنه لم يتم تحديد أي حالة تعيق صحة محمد مراد جاليك، الذي تم اعتقاله في إطار تحقيق فساد موجه ضد بلدية إسطنبول الكبرى وتم إبعاده عن منصب رئيس بلدية بيليك دوزو، وذلك بناءً على الوثائق الطبية الحالية والفحوصات ونتائج الفحص.

أعلنت الهيئة الطبية الشرعية (ATK) عن قرارها بشأن الحالة الصحية لمحمد مراد جاليك، الذي تم اعتقاله وإبعاده عن منصب رئيس بلدية بيليك دوزو في إطار تحقيقات الفساد المتعلقة ببلدية إسطنبول الكبرى (İBB).

الطب الشرعي: الحالة الصحية الحالية لمحمد جاليك لا تمنع بقائه في السجن

قرار من الطب الشرعي بشأن "محمد مراد جاليك"

في التقرير الذي أعدته الهيئة الطبية الشرعية بشأن جاليك، تم الإشارة إلى أنه تم طلب تقرير من النيابة العامة في إزمير حول ما إذا كان يمكنه البقاء في ظروف السجن. وقد تم تشخيصه بسرطان الدم الحاد (AML-M4) في ديسمبر 1999، وأجري له 4 دورات من العلاج الكيميائي بين يناير ويونيو 2000، وتم الإشارة إلى أنه في 17 أبريل 2002، تم تقييمه من قبل القوات المسلحة التركية على أنه "غير مؤهل للخدمة العسكرية".

تم الإشارة إلى أن جاليك أجرى عملية جراحية في مستشفى جامعة مرمرة في يناير 2008 بسبب ورم في الغدة اللعابية (سرطان ميوكويديرميد)، وفي التقييم الأخير الذي أجرته عيادة الأورام الطبية في مستشفى إزمير، لم يتم العثور على أي علامات على تكرار أو انتشار ورم الغدة اللعابية.

في التقرير الذي أعدته اللجنة الصحية في مستشفى بيليك دوزو الحكومي في 25 أبريل 2023، تم تقييم أنه "لا توجد مشكلة صحية في الحصول على رخصة لحمل أو حيازة سلاح".

في الوثائق المتعلقة بإقامة جاليك في عيادة أمراض الدم بمستشفى أتاتورك التعليمي والبحثي في إزمير، بين 23 يونيو و8 يوليو 2025، تم الإشارة إلى أن "نسبة الخلايا البدائية كانت حوالي 4-5%، ولم يتم ملاحظة خلايا غير طبيعية في تقييم نسيج نخاع العظم، وكانت نسبة الخلايا البدائية في تحليل التدفق 1-2%، وأظهرت خزعة من الرقبة في 4 يوليو أنها كانت نيرومة صدمية (حميدة)، وأن الأورام التي تم اكتشافها في المعدة خلال الخزعة التنظيرية كانت حميدة".

فحص نظام الدورة الدموية والبطن والجهاز التنفسي طبيعي

تم الإشارة إلى تقرير مستشفى أتاتورك التعليمي والبحثي في إزمير بتاريخ 14 يوليو 2025. وفقًا للتقرير، تم ملاحظة أن "المريض الذي تم إحضاره بسبب شكاوى من آلام في الصدر في 9 يوليو كان تخطيط القلب الكهربائي (EKG) طبيعيًا، وكانت قيم الدم (تروبونين) ضمن الحدود الطبيعية، وتم إدخاله إلى وحدة العناية القلبية، ولم تتكرر آلام الصدر في المتابعة، ولم يتم ملاحظة أي اضطراب في النبض". في التقرير، تم التعبير عن أنه لا توجد حالة تتطلب دخول جاليك إلى عيادة القلب بناءً على النتائج الحالية.

الطب الشرعي: الحالة الصحية الحالية لمحمد جاليك لا تمنع بقائه في السجن

في الفحص الذي أجرته اللجنة في 16 يوليو 2025، تم الإشارة إلى أن جاليك كان يعاني من فقدان الوزن وفقدان الشهية في الآونة الأخيرة، وأن نومه وشهيته لم يكونا جيدين، وأنه كان يمشي لمدة 15-20 دقيقة. تم الإبلاغ عن أن حالته العامة جيدة، ووعيه واضح، وموجه، ومتعاون، وأنه يمكنه التحرك بدون دعم، وأن حركة مفاصل الأطراف الأربعة كانت كاملة. في الفحص، تم الإشارة إلى أن قوة عضلات جاليك كانت كاملة، وأنه يمكنه صعود السلالم، وكانت ضغطه 140/70، ونبضه وحرارته طبيعية، ولم يكن هناك كدمات أو يرقان أو ضيق في التنفس، ولم يتم العثور على أي علامات على فقدان الوزن السريع، وكان فحص نظام الدورة الدموية والبطن والجهاز التنفسي طبيعيًا، كما لم يتم الكشف عن أي علم نفس نشط في الفحص النفسي.

أشارت اللجنة إلى أنه "عند أخذ عينة من نخاع العظم، وتحليل التدفق، وخزعة نخاع العظم في الاعتبار، تم تقييم أن نسبة الخلايا البدائية كانت 3-4%، ولكن نظرًا لأن الخزعة مرت عبر المنطقة القشرية وتحت القشرية، فإن تقييمها المرضي كان دون المستوى الأمثل (غير كافٍ للتشخيص)، وعند تقييم فقدان الوزن والبيانات المرضية الحالية، يجب إعادة تقييمه من قبل مركز ذو خبرة في مجالات أمراض الدم، والأورام الطبية، وأمراض الدم المرضية".

لم يتم العثور على علامات مرضية نشطة (سرطان الدم واللمفوما) في خزعة نخاع العظم

في التقرير الذي أعدته اللجنة المختصة بتاريخ 16 يوليو 2025، تم الإشارة إلى أنه يجب توفير دخول جاليك إلى مستشفى تعليمي شامل أو مستشفى جامعي لضمان إجراء الفحوصات والعلاج اللازمين، وأنه سيتم إعادة تقييمه بعد إرسال تقرير اللجنة الصحية الذي يظهر حالته الأخيرة والذي يتضمن آراء الخبراء والفحوصات المطلوبة.

الطب الشرعي: الحالة الصحية الحالية لمحمد جاليك لا تمنع بقائه في السجن

في الوثائق الطبية المتعلقة بجاليك التي تم إدخاله إلى مستشفى إزمير بين 19 يوليو و6 أغسطس 2025، تم الإشارة إلى أن "تخطيط القلب الكهربائي واختبارات وظائف الكلى لجاليك كانت طبيعية، ولم يتم العثور على أي علامات على تكرار أو انتشار سرطان الغدة اللعابية (سرطان ميوكويديرميد) من قبل قسم الأورام الطبية، وفي 21 يوليو، كان وزنه 84 كيلوجرامًا وطوله 183 سنتيمترًا، وتم حساب مؤشر كتلة الجسم 25.1 (الحدود الطبيعية 18.5-24.9)، وفي خزعة نخاع العظم التي أجريت في 25 يوليو، تم تحديد أن نسبة الخلايا البدائية كانت 2%، ولم يكن هناك أي علامات على خلايا غير طبيعية أو خبيثة، وتم تقييمه من الناحية الدموية على أنه في حالة هدوء (لا توجد علامات على مرض نشط)". في التقرير، تم الإشارة إلى أن وزن جاليك في 4 أغسطس كان 85 كيلوجرامًا، وأن مؤشر كتلة جسمه كان 25.5، مما يدل على أنه قد زاد وزنه وأن حالته الصحية العامة جيدة.

لم يتم الكشف عن أي مرض نفسي

تم الإشارة إلى أن جاليك لديه زوائد في القولون، ولكن لم يكن هناك أي علامات على التهاب الزوائد في التصوير المقطعي، وتم الإشارة إلى أنه لم يكن هناك أي علامات مرضية في الفحوصات المتعلقة بفقدان الوزن، كما لم يتم الكشف عن أي مرض نفسي بموجب المادة 16 من قانون تنفيذ العقوبات والتدابير الأمنية رقم 5275.

المتَرجَم إلى العربية:



تم التعبير عن الحالة العامة لچاليك بأنها جيدة، وأن علاماته الحيوية مستقرة، وقد تقرر خروجه من المستشفى. في التقرير الذي أعدته اللجنة المختصة في الطب الشرعي، تم الإبلاغ أنه عند تقييم الفحوصات المورفولوجية، المرضية، المناعية الجينية لنخاع العظم معًا، لم يتم العثور على أي دليل مرضي يشير إلى وجود لوكيميا أو لمفوما أو خلل في تكوين النخاع. في التقرير، قيل: "بناءً على الوثائق الطبية الحالية والفحوصات الموجودة في الملف، وبناءً على نتائج الفحص، لم يتم تحديد أي حالة تمنع صحة محمد مراد چاليك من البقاء في ظروف السجن، مع توفير العلاج والمراقبة المنتظمة في العيادة وفقًا للفترات الموصى بها."



الطب الشرعي: الحالة الصحية الحالية لمحمد مراد چاليك لا تمنع بقائه في السجن




ماذا حدث؟

تم القبض على محمد مراد چاليك من قبل فرق الشرطة في 19 مارس في إطار تحقيق فساد يتعلق ببلدية إسطنبول الكبرى. بعد إجراء معاملاته في الشرطة، تم إحالته إلى المحكمة، حيث تم اعتقاله في 23 مارس بتهمة "الانتماء إلى منظمة تم تشكيلها بغرض ارتكاب الجرائم" و"الفساد". بعد أن تم احتجازه في السجن في إزمير، تم نقله إلى مستشفى مدينة إزمير في 18 يوليو لتخفيف حالته. وقد أبلغت اللجنة الطبية الشرعية أنها ستقوم بتقييم ما إذا كانت حالة چاليك مناسبة للبقاء في السجن بعد إعداد تقرير اللجنة الصحية الذي سيتم إعداده بعد الفحوصات اللازمة وفحص نخاع العظم الذي سيتم أخذه من چاليك مرة أخرى.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '