27.07.2025 18:18
تم الإبلاغ عن وصول سفينة حنظلة، التي انطلقت بهدف إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، إلى ميناء أشدود (أسدود) مع 21 ناشطًا كانوا على متنها، بعد أن تم احتجازها في منتصف الليل في المياه الدولية من قبل إسرائيل.
تم الإبلاغ عن وصول النشطاء الذين تم احتجازهم من سفينة حنظلة، التي شنت عليها إسرائيل غارة في المياه الدولية، إلى ميناء أشدود.
سفينة حنظلة التي احتجزتها إسرائيل، تم إحضارها إلى ميناء أشدود
في بيان مكتوب، قالت "تحالف أسطول الحرية" (Freedom Flotilla Coalition-FFC): "وصل طاقم حنظلة المدني إلى ميناء أشدود بعد اختطافهم بشكل غير قانوني."
المحامون ينتظرون إذنًا للقاء 21 ناشطًا مختطفًا
في البيان الذي تم التأكيد فيه على أن 21 ناشطًا كانوا على متن سفينة حنظلة قد تم اختطافهم بشكل غير قانوني من قبل القوات الإسرائيلية في المياه الدولية، تم الإشارة إلى أن ممثلي ومنظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية "عدالة" ينتظرون إذنًا للقاء النشطاء في ميناء أشدود. وتم تسجيل أن إسرائيل لم تمنح المحامين بعد إذنًا للقاء النشطاء.
تم المطالبة بالإفراج الفوري عن النشطاء
من ناحية أخرى، طالبت "عدالة" هذا الصباح بالإفراج الفوري عن 21 ناشطًا. وأشارت في بيانها إلى أن السفينة لم تدخل المياه الإسرائيلية ولم تكن تهدف إلى ذلك، وأكدت أنها كانت تتجه نحو المياه الإقليمية للدولة الفلسطينية المعترف بها بموجب القانون الدولي. وتم التأكيد على أن توقيف حنظلة واعتقال النشطاء السلميين غير المسلحين الذين يقدمون المساعدات الإنسانية يعد انتهاكًا للقانون الدولي.
تم الإشارة إلى أن الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة غير قانوني، ويشكل عقوبة جماعية، وينتهك بوضوح القرارات المؤقتة التي اتخذها محكمة العدل الدولية (ICJ) في قضية الإبادة الجماعية. وتم تسجيل أن حنظلة كانت على بعد حوالي 40 ميلاً بحريًا من غزة عند توقيفها، وأنها كانت تحمل 21 شخصًا من 10 دول مختلفة، من بينهم 2 صحفيين و2 نواب.
إسرائيل تدخلت في السفينة في المياه الدولية
في بيان صادر عن قناة واتساب الخاصة بتحالف أسطول الحرية، تم الإشارة إلى أن السفينة تعرضت للتدخل في المياه الدولية وأن الجنود الإسرائيليين قاموا بإزالة كاميرات الأمان. وفي البث المباشر على يوتيوب الذي تم إطلاقه لمتابعة سفينة حنظلة، تم رؤية الجنود الإسرائيليين وهم يصعدون إلى السطح بينما كان الركاب يرفعون أيديهم في الهواء.
سفينة حنظلة
غادرت سفينة حنظلة ميناء سيراكوزا الإيطالي في 13 يوليو، لكنها أكملت التحضيرات النهائية في ميناء غاليبولي من 15 يوليو إلى 20 يوليو لتلبية بعض الاحتياجات التقنية. وقد تم الإبلاغ عن أن السفينة، التي انطلقت في 20 يوليو لتقديم المساعدة إلى غزة حيث بدأت حالات الوفاة بسبب الجوع نتيجة الحصار الذي تفرضه إسرائيل، كانت تحمل 21 ناشطًا من 10 دول مختلفة.