25.07.2025 11:33
تزايد عدد القتلى بسبب الاشتباكات المستمرة على الحدود مع كمبوديا في تايلاند إلى 15 شخصًا، من بينهم 14 مدنيًا. حذر نائب رئيس وزراء تايلاند فومثام ويتشاياتشاي من أن الاشتباكات قد تتحول إلى حرب.
تستمر الاشتباكات العنيفة التي بدأت أمس بين تايلاند وكمبوديا لليوم الثاني. وذكرت القوات المسلحة التايلاندية في بيان أن قوات كمبوديا تستخدم أنظمة صواريخ متعددة الفوهات ومدافع ثقيلة بالقرب من المناطق السكنية. وتم الإبلاغ عن تسريع عمليات إجلاء المدنيين في المناطق التي تركزت فيها الاشتباكات.
وجاء في البيان: "تقوم قوات كمبوديا بقصف مستمر باستخدام أسلحة ثقيلة ومدفعية ميدانية وأنظمة صواريخ BM-21 الروسية. وترد القوات التايلاندية وفقًا للموقف".
ارتفاع عدد القتلى في تايلاند إلى 15
أفادت وزارة الصحة التايلاندية في آخر بيان لها أن عدد القتلى في الاشتباكات المستمرة منذ أمس ارتفع إلى 15، منهم 14 مدنيًا، بينما ارتفع عدد المصابين إلى 46. كما أفادت وزارة الداخلية التايلاندية أنه تم إجلاء أكثر من 100 ألف مدني من منازلهم في 4 ولايات حدودية.
كمبوديا قامت بإجلاء الحدود
في الجانب الكمبودي، لم يتم إصدار بيان رسمي بشأن عدد القتلى أو المصابين، لكن السلطات المحلية في منطقة أودار مئانشاي الحدودية أفادت بأن مدنيًا واحدًا قد قُتل، وأصيب 5 أشخاص، وتم إجلاء حوالي 1500 عائلة. ووفقًا للتقارير المحلية، تم إجلاء أكثر من 20 ألف كمبودي من ولاية بريه فيهير الحدودية في شمال البلاد.
"يمكن أن تتحول الاشتباكات إلى حرب"
حذر نائب رئيس وزراء تايلاند فومثام ويتشايشاي في بيان له بالعاصمة بانكوك من أن الاشتباكات الحدودية المستمرة مع كمبوديا قد تتحول إلى حرب عسكرية أكبر. وقال فومثام ويتشايشاي: "إذا تصاعدت الأمور، فقد تؤدي إلى حرب. على الرغم من أنها محصورة حاليًا في الاشتباكات، لا يمكننا تجاهل هذه الاحتمالية".
رسالة تحذير من سفارة تركيا في بانكوك
كما أصدرت سفارة تركيا في بانكوك تحذيرًا لمواطنيها في البلاد. وجاء في البيان: "مواطنينا الأعزاء؛ نود أن نلفت انتباهكم إلى ضرورة متابعة تحذيرات السلطات التايلاندية والحرص على الحذر بالنسبة للمواطنين المقيمين أو المتواجدين في المناطق القريبة من الحدود، وكذلك أولئك الذين يعتزمون السفر إلى هناك".
كيف بدأت التوترات بين تايلاند وكمبوديا؟
تصاعدت التوترات بين وحدات الحدود في البلدين منذ فترة، وارتفعت بعد أن فقد جندي تايلاندي ساقه نتيجة انفجار لغم. بعد الحادث، دخل جنود من كلا البلدين في اشتباكات في نقاط حدودية مختلفة، بينما قامت القوات التايلاندية بقصف أهداف عسكرية في المناطق الحدودية الكمبودية باستخدام طائرتين مقاتلتين من طراز F-16. وأشارت تايلاند إلى أن اللغم المذكور تم زرعه مؤخرًا من قبل الجنود الكمبوديين، بينما نفت الحكومة الكمبودية هذه الاتهامات. في ظل تصاعد التوترات السياسية، استدعت تايلاند سفيرها من كمبوديا، وطردت السفير الكمبودي من بانكوك.