İşte metnin Arapça tercümesi: هل يمكن أن تأخذ الأعمال من أيديهم؟ أصبحت الذكاء الاصطناعي كابوس الحكام.

İşte metnin Arapça tercümesi:

هل يمكن أن تأخذ الأعمال من أيديهم؟ أصبحت الذكاء الاصطناعي كابوس الحكام.

03.04.2025 19:40

بروفيسور جون إريك غوف من جامعة فيرجينيا لينشبرغ، المعروف بأعماله في مجال الرياضة، قام بتقييم إيجابيات وسلبيات الذكاء الاصطناعي. قال غوف: "الخوارزميات ليست متطورة بما يكفي في الوقت الحالي لقراءة تعبيرات الوجه أو تحليل حركات اليد". وأشار البروفيسور إلى أن الحكام يشعرون بالقلق، وأكد أن الذكاء الاصطناعي لن يحل محل الحكام تمامًا.

تتزايد تأثيرات الذكاء الاصطناعي، الذي بدأ يتضمن في جميع مجالات الحياة وينمو بسرعة، في جميع فروع الرياضة، وخاصة كرة القدم. التطورات الأخيرة أثارت قلق الحكام الذين يديرون المباريات.

دعم الذكاء الاصطناعي للرياضة كبير جداً

في المباريات المهمة والسريعة، يمكن أن تؤدي بعض قرارات الحكام إلى جدل وتحديد مصير البطولات. أصبح الذكاء الاصطناعي أحد العناصر التي توجه قرارات الحكام، بدءًا من تقنية خط المرمى إلى نظام حكم الفيديو المساعد (VAR). لم يقتصر دور الذكاء الاصطناعي في قرارات الحكام على كرة القدم فقط. تقنية Hawk-Eye، التي بدأت تُستخدم في التنس في العقد الأول من الألفية، حلت اليوم محل حكام الخط في العديد من البطولات. في كرة السلة، تُستخدم الكاميرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحديد ما إذا كانت الكرة قد خرجت من الملعب ومراقبة تحركات اللاعبين.

في عام 2009، لم يتمكن الحكام من ملاحظة موقف تييري هنري الذي لعب الكرة بيده، مما سمح لفرنسا بالتأهل إلى كأس العالم 2010 على حساب أيرلندا. هذه الحادثة سلطت الضوء على الحاجة إلى دعم الفيديو في اتخاذ القرارات. في كأس العالم 2022، تم إدخال تقنية التسلل شبه الآلية (SAOT). يهدف هذا النظام المدعوم بالذكاء الاصطناعي إلى اتخاذ قرارات التسلل بشكل أسرع وأكثر دقة، مما يساعد على الحفاظ على عدالة وسلاسة اللعبة.

"لم يصل بعد إلى مستوى 'الحكم'

قال البروفيسور جون إريك غوف من جامعة فيرجينيا لينشبرغ، المعروف بأبحاثه في مجال الذكاء الاصطناعي في الرياضة، إن الذكاء الاصطناعي لم يصل بعد إلى مستوى اتخاذ القرارات مثل الحكم البشري من خلال قراءة تعبيرات وجه اللاعبين أو تقييم حركات اليد. وأوضح غوف أن الذكاء الاصطناعي ناجح في اتخاذ قرارات موضوعية، لكنه لا يزال غير كافٍ في قراءة المشاعر.

وأشار غوف إلى أن الذكاء الاصطناعي يواجه صعوبة في فهم المشاعر الإنسانية، قائلاً: "تقييم موقف يتطلب بطاقة حمراء أو صفراء في مباراة كرة قدم، وتحديد نية اللاعب، غالبًا ما يكون قرارًا للحكم البشري. الخوارزميات ليست متطورة بما يكفي في الوقت الحالي لقراءة تعبيرات الوجه أو تحليل حركات اليد".

أضاف غوف أن المشجعين لا يزالون يجدون صعوبة في التكيف مع التقنيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي مثل VAR، لأنهم لا يثقون تمامًا في VAR، وأن التكيف مع التغييرات قد يستغرق وقتًا.

نقل غوف أن المشجعين في الوضع الحالي لا يعتقدون أن روبوتًا يمكن أن يحكم بدون العنصر البشري، لكنه أشار إلى أنه على المدى الطويل قد يضطرون إلى التكيف مع فكرة أن بعض القرارات ستُتخذ بواسطة الذكاء الاصطناعي بدلاً من الحكام البشريين.

أكد غوف أن نظام حكم الفيديو المساعد (VAR) يمكن أن يقدم نتائج أكثر دقة عندما يصبح التكنولوجيا كافية ودقيقة، وأن قراراته قد تُقبل مع جدل أقل.

هل يمكن أن تأخذ وظائفهم؟ أصبح الذكاء الاصطناعي كابوس الحكام
البروفيسور جون إريك غوف من جامعة فيرجينيا لينشبرغ

هل الذكاء الاصطناعي أداة أم تهديد؟

من الناحية الأخلاقية، أشار غوف إلى أن أكبر قلق هو خطر أن يأخذ الذكاء الاصطناعي وظائف البشر، قائلاً: "نأمل أن يستمر وجود الحكام البشريين في عالم الرياضة. ومع ذلك، مع الرقمنة، قد تصبح الألعاب الرياضية في العالم الافتراضي أكثر جاذبية. أتمنى ألا تحل الرياضة الحقيقية تمامًا محل المحاكيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي".

"الحكام يعيشون حالة من عدم اليقين"

أوضح غوف أن الذكاء الاصطناعي جلب معه مخاوف فقدان الوظائف في العديد من القطاعات، قائلاً: "الحكام أيضًا يعيشون حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل مهنتهم بسبب تقدم التكنولوجيا".

نقل غوف أن الوضع لا يقتصر على الرياضة فقط، بل يؤثر أيضًا على قطاعات مختلفة، مشيرًا إلى أن الخبراء في مجال الرياضة يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي لن يحل محل الحكام تمامًا، ولكن من المرجح أن يكون هناك نموذج يعمل فيه مع الحكام.

"آمل ألا يتم استبدال حكامنا"

أعرب غوف عن عدم تشاؤمه بشأن المستقبل، قائلاً: "آمل أن لا يزال لدينا حكام في الملعب".

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '