19.12.2024 17:22
جاءت ضربة أخرى لرئيس سوريا المخلوع بشار الأسد من زوجته أسماء الأسد. وذكرت التقارير أن أسماء الأسد غير راضية عن ظروف الحياة في موسكو التي لجأوا إليها، وأنها طلبت الطلاق لتتمكن من الذهاب إلى لندن.
مع انتهاء نظام البعث الذي استمر 61 عامًا في سوريا، تعرض الرئيس المخلوع بشار الأسد لضربة من زوجته أسماء الأسد التي هربت إلى روسيا.
تريد استخدام الجنسية البريطانية
أفادت التقارير أن أسماء الأسد، التي ولدت في العاصمة البريطانية لندن وتزوجت بشار الأسد في عام 2000، قد تركت حياتها المهنية في مجال المصرفية وانتقلت إلى سوريا، لكنها غير راضية عن ظروف الحياة في موسكو وتقدمت بطلب للطلاق لتتمكن من الذهاب إلى لندن.
طلبت إذن خاص
وفقًا لتقرير خبرترك، تقدمت أسماء الأسد، التي تحمل أيضًا الجنسية البريطانية، بطلب إلى المحكمة الروسية للحصول على إذن خاص لمغادرة موسكو.
يعيشون تحت القيود
على الرغم من أن طلب اللجوء الذي قدمه الرئيس المخلوع بشار الأسد قد تم قبوله من قبل روسيا، إلا أن السلطات في موسكو تفرض عليه رقابة صارمة، حيث يُمنع تمامًا من مغادرة العاصمة أو الانخراط في أي نشاط سياسي.
تم تجميد ممتلكاته أيضًا
من جهة أخرى، تم تجميد وصول بشار الأسد إلى ممتلكاته من قبل السلطات الروسية. هذه الحالة تقيد بشكل كبير القوة المالية وظروف حياة عائلة الأسد.