Haberler.com - آخر الأخبار
البحث في الأخبار:
  منزل 02/07/2022 22:57 
16.05.2022 09:57 News >> روسيا وفرنسا.. اتهامات متبادلة بانتهاك سيادتي مالي وأوكرانيا

روسيا وفرنسا.. اتهامات متبادلة بانتهاك سيادتي مالي وأوكرانيا

بينما تتهم روسيا فرنسا بانتهاك سيادة مالي تذكرها باريس بعمليتها العسكرية في أوكرانيا.

الأناضول
في الوقت الذي تقبض الحرب في أوكرانيا أنفاس العالم، يشتد الصراع الروسي الفرنسي على النفوذ في مالي، خاصة بعد أن قررت الأخيرة إنهاء تعاونها العسكري مع باريس، ومطالبة موسكو باجتماع غير رسمي لمجلس الأمن لبحث "احترام سيادة مالي".
وآخر فصول هذا الصدام الروسي الفرنسي في مالي، نشر الجيش الفرنسي عبر وسائل إعلام غربية، صورا التقطتها طائرة مسيرة، قال إنها لمرتزقة روس يدفنون جثثا قرب قاعدة عسكرية في بلدة غوسي (شمال)، بهدف اتهام الفرنسيين بترك مقبرة جماعية وراءهم.
بينما يزعم الجيش المالي أنه أول من اكتشف المقبرة الجماعية في غوسي، في 21 أبريل/نيسان الماضي، بعد سيطرته على القاعدة العسكرية إثر انسحاب الجنود الفرنسيين منها في 19 من ذات الشهر.
لكن ما أثار غضب المجلس العسكري المالي، ليس فقط اكتشاف المقبرة الجماعية بالقرب من قاعدة غوسي، وإنما ما اعتبره اختراق فرنسا لسيادة بلاده، والتجسس على أراضيها دون إذن.
وليست هذه المرة الأولى التي تتهم فيها باماكو الطيران الفرنسي باختراق أجوائها دون إذن مسبق، ما جعلها تقرر "الإنهاء الرسمي لاتفاقية التعاون الدفاعي المبرمة مع فرنسا في 2014"، وكذلك "النهاية القانونية للاتفاقيات في 2013 و2020 بشأن عملية (برخان) الفرنسية، وعملية (تاكوبا) الأوروبية"، ابتداء من 2 مايو/أيار الجاري.
فرنسا اعتبرت من جهتها القرار المالي "غير مبرر" خاصة وأنها قررت في يونيو/حزيران 2021، سحب قواتها من البلاد بشكل تدريجي إلى غاية أغسطس/آب 2022.
وحظي الموقف الفرنسي بدعم أوروبي، حيث أعلنت ألمانيا، في 4 مايو، إنهاء مشاركتها في مهمة التدريب التابعة للاتحاد الأوروبي في مالي (تاكويا)، لكنها أعربت عن استعدادها لمواصلة مهمة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في البلاد وفقا لشروط معينة.
وقالت وزيرة الدفاع الألمانية كريستينة لامبريشت، إنه "في ظل الحكومة الانتقالية الحالية في مالي فإن هناك خطرا من أن الجنود الماليين الذين دربتهم ألمانيا يمكن أن يقاتلوا مع القوات الروسية ويرتكبوا انتهاكات قاسية لحقوق الإنسان.. لا يمكننا دعم مثل هذا النظام بعد الآن".
وتعيد مقبرة غوسي الجماعية، التذكير بمجزرة مورا بمنطقة موبتي (وسط)، التي وقعت ما بين 23 و31 مارس/آذار الماضي، والتي خلفت 300 قتيل، أغلبهم مدنيون، على يد قوات مالية ومرتزقة يعتقد أنهم يتبعون شركة فاغنر الروسية، بحسب منظمة "هيومن رايتس ووتش" (حقوقية).
بينما تقول الرواية المالية إن قواتها قضت على 203 إرهابيين، واعتقلت 51 آخرين، في عملية واسعة استخدمت فيها 5 مروحيات نقل جنود وقتالية، في مورا، حيث تنشط جماعة ماسينا، التي يتحدر أغلب عناصرها من قبائل الفولاني، والمتحالفة مع تنظيم القاعدة.
** بين غوسي وبوتشا
جلسة مجلس الأمن الدولي المغلقة حول مالي، والتي عقدت في 3 مايو، بطلب من روسيا، بعدما اتهمت مالي فرنسا بالتجسس عليها، في رسالة وجهتها لـ193 دولة عضو في الأمم المتحدة.
النقاش داخل مجلس الأمن كان حادا، بعدما اتهمت السلطات الانتقالية المالية فرنسا بانتهاك سيادة أجوائها، بينما نفت فرنسا ذلك، واعتبرت أن التقاط طائرتها المسيرة لصور في غوسي، كان وفقا لما نص عليه اتفاق 2013، بحسب إذاعة فرنسا الدولية.
روسيا الحليفة الجديدة للسلطات الانتقالية في مالي، اتهمت باريس بالتضليل، ودعتها إلى احترام سيادة مالي، واشتبهت في وجود تلاعب في المقبرة الجماعية في غوسي على غرار المقابر الجماعية في بلدة بوتشي يضواحي العاصمة الأوكرانية كييف، التي اتهمت القوات الروسية بارتكابها عقب الانسحاب منها.
وردت عليها باريس بتذكيرها بالسيادة الأوكرانية، في إشارة إلى العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، ودعت إلى إجراء تحقيق مستقل حتى يتم التعرف رسمياً على هؤلاء الرجال الموجودين في مقبرة غوسي الجماعية.
حيث تحولت جلسة مجلس الأمن المغلقة، إلى تبادل الاتهامات بين فرنسا وروسيا حول انتهاك سيادة كل من مالي وأوكرانيا، وارتكاب مجازر في البلدين.
ومطالبة باريس بكشف هوية الجثث في مقبرة غوسي الجماعية راجع إلى اشتباهها في أنهم قتلوا في مناطق أخرى، خاصة أن القوات المالية التي تحقق في الواقعة لم تكشف بعد هوية الجثث.
** مصير غامض للقوات الأممية
في يونيو المقبل، ستقرر الأمم المتحدة ما إذا كانت ستجدد مهمتها لحفظ السلام في مالي، التي يبلغ قوامها 14 ألف جندي وشرطي، أم ستنهيها، في ظل توتر العلاقات الفرنسية المالية بشكل حاد.
انسحاب القوات الفرنسية من مالي في أغسطس المقبل كما أعلنت باريس عن ذلك مسبقا وتصر على بقائها إلى غاية هذا الموعد، أو في مايو الجاري، كما طلبت باماكو بذلك عقب إنهائها الاتفاقيات الدفاعية مع فرنسا بضع القوات الأممية في شمال البلاد في مأزق.
فالقوات الأممية ورغم تعدادها الكبير نسبيا إلا أنها ليست قوات قتالية بإمكانها مواجهة الجماعات المسلحة سريعة الحركة ومطاردتها في صحراء شاسعة، بل قد تصبح عرضة لهجماتها.
وأغلب القوات الأممية من ألمانيا ومن دول غرب ووسط إفريقيا الخاضعة للنفوذ الفرنسي، ما قد يجعل إنهاء مهمة حفظ السلام أمرا غير مستبعد، خاصة بعد إتمام انسحاب القوات الفرنسية التي توفر لها الدعم العسكري واللوجيستي.
لكن ألمانيا لم تعلن بعد سحب عناصرها من القوات الأممية، وإن قررت سحب جنودها وضباطها في قوة تاكوبا الأوروبية، ما يؤكد أن مصير القوات الأممية في مالي لم يحسم بعد.
وهذا الوضع الغامض، حذر منه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لأن مالي "قد تنهار" إذا سحبت المنظّمة الدولية القبعات الزرق منها، مقترحا "تشكيل بعثة عسكرية أفريقية بتفويض قوي من مجلس الأمن الدولي".
ويشبه هذا المقترح القوات الإفريقية في الصومال المدعومة من مجلس الأمن، والذي توفر لها الأمم المتحدة الدعم المالي واللوجيستي.
وهو إشارة إلى إمكانية سحب الدول الأوروبية عناصرها من القوات الأممية في مالي.
بالمقابل، تعول باماكو على الدعم العسكري الروسي، في مواجهة الانفلات الأمني في الوسط، وربما في مرحلة لاحقة بالشمال.
إذ رغم انشغال روسيا بالحرب في أوكرانيا إلا أن ذلك لم يمنعها من تزويد مالي بعتاد عسكري ثقيل، بينه مروحيتين قتاليتين في مارس الماضي، و4 مروحيات في أكتوبر/تشرين الأول 2021.
كما أرسلت روسيا نحو 800 عنصر من فاغنر، بحسب إعلام أوروبي، للتدريب وللمشاركة في العمليات القتالية ضد الجماعات المسلحة.
وهذا الوضع ينبئ بأن مالي مقبلة على مواجهات أكثر عنفا وضراوة بين الجيش المالي المدعوم من روسيا وفاغنر والجماعات المسلحة بمختلف توجهاتها بمن فيهم متمردو الطوارق في الشمال، وما جرى في مورا، عنوان عريض لما قد يحدث في قادم الأيام. -



        Latest News
إنقاذ 3 أفراد من طاقم سفينة انشطرت قبالة سواحل هونغ كونغ 3 minutes ago...
وفقدان 27 آخرين، جراء عاصفة قوية ضربتها في بحر الصين الجنوبي.
تركيا.. تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ "أطمجه" من منظومة متنقلة 48 minutes ago...
الصاروخ الموجّه أصاب هدفا في البحر بعد إطلاقه من البر.
ألعاب قوى.. التركية طوغوس تحرز فضية في ألعاب المتوسط 3 minutes ago...
بمسابقة رمي الرمح.
فلسطين توافق على فحص واشنطن الرصاصة التي قتلت أبو عاقلة 33 minutes ago...
تصريحات للنائب العام الفلسطيني أكرم الخطيب لقناة الجزيرة.
مقتل شابين في إطلاق نار بولاية تكساس الأمريكية 33 minutes ago...
وإصابة آخر في الحادث الذي وقع داخل مجمع سكني بمدينة هيوستن.

 
      Top News
تركيا تعزي إيران في ضحايا الزلزال تركيا تعزي إيران في ضحايا الزلزال
تونس تعلن مفاوضات مع صندوق النقد حول برنامج دعم اقتصادي تونس تعلن مفاوضات مع صندوق النقد حول برنامج دعم اقتصادي
فقدان طاقم سفينة انشطرت نصفين قبالة سواحل هونغ كونغ فقدان طاقم سفينة انشطرت نصفين قبالة سواحل هونغ كونغ
بريطانيا ونيوزيلندا توقعان اتفاقية بريطانيا ونيوزيلندا توقعان اتفاقية "البحث والعلوم والابتكار"
أردوغان يعلن رفع الحد الأدنى للأجور 30 بالمئة أردوغان يعلن رفع الحد الأدنى للأجور 30 بالمئة
الولايات المتحدة.. وفد رفيع يفشل بإطلاق سراح محتجزين في فنزويلا الولايات المتحدة.. وفد رفيع يفشل بإطلاق سراح محتجزين في فنزويلا
لبنان.. أبو الغيط يؤكد أن سوريا لن تشارك في اللقاء العربي غدا لبنان.. أبو الغيط يؤكد أن سوريا لن تشارك في اللقاء العربي غدا
برشلونة تحظر التدخين رسمياً على شواطئها برشلونة تحظر التدخين رسمياً على شواطئها
فرنسا.. موظفو المطارات ينفذون إضرابا للمطالبة بزيادة الأجور فرنسا.. موظفو المطارات ينفذون إضرابا للمطالبة بزيادة الأجور
الرئيس التونسي ينشر مشروع الدستور الجديد في الجريدة الرسمية الرئيس التونسي ينشر مشروع الدستور الجديد في الجريدة الرسمية