Haberler.com - آخر الأخبار
البحث في الأخبار:
  منزل 20/01/2021 16:14 
13.01.2021 08:56 News >> السودان.. مكاسب الحدود تعزز وضع الحكومة

السودان.. مكاسب الحدود تعزز وضع الحكومة

الخرطوم أعلنت أنها استعادت أراضٍ سودانية في منطقة "الفشقة" (شرق) كانت تسيطر عليها "مليشيات إثيوبية" منذ 20 عاما الكاتب يوسف حمد: أي تحرك لتحرير الأراضي المحتلة يُكسب الحكومة الانتقالية تأييدا ويعالج إخفاقات النظام البائد ويطغى على التراجع الاقتصادي والسياسي الصحفي ماجد علي: استبعد اندلاع...

عادل عبد الرحيم/ الأناضول
حقق السودان مكاسب من تحركه على الحدود مع إثيوبيا، منها "استعادة" أراضٍ وتوحيد القوى السياسية خلف الجيش والسلطة.
لكن احتمال تأثير تلك المكاسب إيجابا على ما تواجهه الحكومة الانتقالية من أزمات سياسية واقتصادية، ما يزال محل تساؤلات عديدة.
فبالرغم من خلافات عديدة خلال الفترة الانتقالية، تبدو الخرطوم متوحدة حول قضية الحدود مع إثيوبيا واستعادة أراضٍ فقدتها قبل 20 عاما.
وتقول الخرطوم إن "مليشيات إثيوبية" تستولي على أراضي مزارعين سودانيين في منطقة "الفشقة" (شرق)، بعد طردهم منها بقوة السلاح، متهمة الجيش الإثيوبي بدعم تلك العصابات، وهو ما تنفيه أديس أبابا متهمة الخرطوم بالتوسع في أراض إثيوبية.
وتشهد تلك المنطقة، البالغ مساحتها 251 كم مربع، أحداث عنف بين مزارعين سودانيين وإثيوبيين، خاصة في موسم المطر، يسقط خلالها قتلى وجرحى.
** توحد لأجل الأرض
توحد السودانيين خلف جيشهم وهو يعيد انتشاره "داخل الأراضي السودانية" بدا جليًا في مواقف مجلس السيادة الانتقالي، بشقيه العسكري والمدني، وكذلك الحكومة المدنية، برئاسة عبد الله حمدوك، إضافة إلى أن كل القوى والأحزاب السياسية أعلنت دعمها للجيش.
وهي خطوة جادة من الخرطوم، بحسب محللين، باعتبار أن الحكومة السابقة (نظام عمر البشير 1989: 2019) تركت أمر الحدود نهبًا لدول الجوار شمالًا وشرقا.
ويرى المنتقدون أنه حان الوقت ليستعيد السودان أراضيه في ظل حكومة جاءت بثورة، في إشارة إلى احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية أجبرت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان 2019، على عزل البشير من الرئاسة.
وتحكم السودان سلطة انتقالية منذ 21 أغسطس/ آب 2019 وحتى إجراء انتخابات في يناير/ كانون الثاني 2024.
وتهيمن على الفترة الانتقالية خلافات حادة بين القوى السياسية ونقص متجدد في سلع استهلاكية أساسية.
وأعلنت "قوى إعلان الحرية والتغيير" (الائتلاف الحاكم) دعمها للجيش من أجل استعادة الأراضي السودانية شرقي البلاد.
وقال عضو المجلس المركزي لـ"قوى إعلان الحرية والتغيير"، إبراهيم الشيخ، في تصريحات صحفية الخميس: "نؤكد على أهمية حشد الدعم السياسي والمعنوي للقوات المسلحة، بعد تمكنها من استرداد هذه المناطق بنسبة 90%".
وفي 31 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلن وزير الخارجية السوداني، عمر قمر الدين، في مؤتمر صحفي، سيطرة جيش بلاده على كامل الأراضي الحدودية مع إثيوبيا.
** حماس ثوري
وفق الكاتب والمحلل السياسي، يوسف حمد، في حديث للأناضول، فإن "الحكومة الانتقالية في السودان محاصرة بحماس ثوري يطالبها باستعادة وتحرير الأراضي المحتلة في الفشقة، وحلايب (متنازع عليها مع مصر)".
وأضاف: "أي تحرك في هذا الاتجاه يكسبها (الحكومة) التأييد ويعالج إخفاقات النظام البائد ويطغى على التراجع الاقتصادي والسياسي المستهجن لدى الشارع السوداني الثائر".
وتواجه الحكومة الانتقالية انتقادات شديدة بأنها لم تكمل مهام الثورة، ولذا تكررت مظاهرات ومسيرات احتجاجية رفعت مطالب، أبرزها محاكمة رموز النظام السابق، وتحقيق العدالة لشهداء الثورة، وإصلاح الجيش والأجهزة العدلية وإيقاف التدهور الاقتصادي وتشكيل المجلس التشريعي (البرلمان).
** ترسيم الحدود
قال رئيس مفوضية الحدود (حكومية)، معتز تنقو، في تصريحات صحفية الخميس، إن الجهود التي بُذلت مع إثيوبيا، عبر الحكومات والحقب المختلفة، لوضع حد نهائي لترسيم الحدود، لم يتم حسمها حتى الآن؛ بسبب الحجج والدعاوى الكثيرة التي تثيرها إثيوبيا، وبينها الموارد المالية والاختلافات الكثيرة حول الحدود، إلى جانب وضع العلامات منذ الاستعمار الإنجليزي.
ورأى "أليكس دي وال"، مختص في الشأن الإفريقي، المدير التنفيذي لمركز السلام العالمي (أهلي)، أنه بعد عام 1998 أحيا السودان وإثيوبيا محادثات كانت قد دخلت في سبات منذ أمد طويل، ليحددا بدقة حدودهما البالغ طولها 744 كيلومترا.
وتابع "كي دوال"، عبر مقال نشره موقع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في 4 يناير الجاري، أن "الفشقة" كانت أصعب منطقة لتسوية الخلاف حولها، فوفقا لمعاهدات الحقبة الاستعمارية لعامي 1902 و1907، تمتد الحدود الدولية إلى الشرق منها.
وأوضح أن "هذا يعني أن الأرض ملك للسودان، لكن الإثيوبيين استقروا في المنطقة، حيث مارسوا الزراعة، وهم يدفعون ضرائبهم للسلطات الإثيوبية".
** مفاوضات مرتقبة
لكن مراقبين يرون أن تصعيد السودان لقضية الحدود حاليا ليس في صالحه، فهو يعاني أصلا من أوضاع اقتصادية متدهورة، وأي تصعيد عسكري مع الجارة إثيوبيا قد يدفع بالبلاد إلى مزيد من التدهور.
كما أن الفترة الانتقالية منوط بها إيجاد علاقات خارجية متوازنة من أجل الاستقرار الداخلي، وأن لا تنجر السلطة الانتقالية إلى تنفيذ أجندة خارجية وتخوض حربا نيابة عن أطراف إقليمية أخرى، وفق المراقبين.
لكن ماجد محمد علي، وهو صحفي سوداني متهم بشؤون القرن الإفريقي، قال للأناضول إنه "بغض النظر عن دوافع تحرك السودان العسكري تجاه الحدود، فإن الحقيقة هي أن السودان استعاد أراضيه".
وتابع: "تبعية منطقة الفشقة الصغرى والكبري للسودان هو انتصار كبير، فما تم خلال السنوات العشرين الماضية من سيطرة المزارعين الإثيوبيين هو أشبه بالاستيطان، عبر مجموعات سكانية بأعداد كبيرة في مشاريع زراعية كبيرة".
وأردف: "لقد خرجت أراضٍ عن سيطرة السودان، والانتشار الأخير داخل أراضي الفشقة أعاد الأراضي إلى السيادة السودانية".
وفي 6 يناير الجاري، اتهم ممثل إثيوبيا في لجنة الحدود المشتركة مع السودان، إبراهيم إندريس، خلال مؤتمر صحفي، الخرطوم بـ"انتهاك الاتفاق الموقع بين البلدين عام 1972 بشأن القضايا الحدودية، وذلك بغزو الأراضي الإثيوبية".
وأضاف إندريس إن الاتفاق يدعو إلى استمرار الوضع على الأرض، لحين توصل البلدين إلى حل ودي لمسألة الحدود بينهما.
واستبعد "علي" أن تؤدي تطورات الصراع الحدودي إلى نشوب حرب بين البلدين، قائلا: "لن تكون هناك حرب، بل مفاوضات يهدف الإثيوبيون من خلالها إلى عقد اتفاقيات لاستخدام الأراضي السودانية في الزراعة".
وفي 19 ديسمبر الماضي، أعلن السودان إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة إلى الحدود مع إثيوبيا، لـ"استعادة أراضيه المغتصبة من مليشيا إثيوبية" في "الفشقة"، وفق وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا).
وجاء هذا التحرك في أعقاب اندلاع مواجهات مسلحة، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بين الجيش الفيدرالي الإثيوبي وقوات "الجبهة الشعبية لتحرير إقليم تجراي" الحدودي مع السوادن. -



        Latest News
نمو الناتج المحلي في قطر 5.6 بالمئة بالربع الثالث 2020 5 minutes ago...
قياسا على الربع السابق له.
لجنة "13+13" الليبية تبحث المناصب السيادية بالمغرب الجمعة 6 minutes ago...
يتجه أعضاء اللجنة إلى المغرب الخميس، وفق عضو بالمجلس الأعلى للدولة.
ارتفاع معظم أسواق الأسهم الخليجية مع صعود أسعار الخام 6 minutes ago...
السعودية والبحرين تخالفان الاتجاه هبوطا.
الخرطوم.. احتجاجات متصاعدة بفعل شح غاز الطهي -39 minutes ago...
الاستهلاك المحلي يقدر بنحو 1800 طن.
تركيا.. تطعيم أكثر من مليون بلقاح كورونا -39 minutes ago...
العدد تجاوز مليونا و24 ألفا حتى ظهر الأربعاء، في سابع أيام حملة التطعيم الوطنية.

 
      Top News
جورجيا: تركيا أكبر شريك اقتصادي في 2020 جورجيا: تركيا أكبر شريك اقتصادي في 2020
الجيش الليبي: طيران روسي داعم لمليشيا حفتر يحلق فوق الجفرة الجيش الليبي: طيران روسي داعم لمليشيا حفتر يحلق فوق الجفرة
تقرير: الجيش الإسرائيلي يرفع مستوى تأهب قواته بالبحر الأحمر تقرير: الجيش الإسرائيلي يرفع مستوى تأهب قواته بالبحر الأحمر
تركيا تستضيف 3 بطولات دولية لـ تركيا تستضيف 3 بطولات دولية لـ"تنس الكراسي المتحركة" في أبريل
إسرائيل تسجل أكثر من 10 آلاف إصابة بـ إسرائيل تسجل أكثر من 10 آلاف إصابة بـ"كورونا"
غوتيريش: بناء إسرائيل للمستوطنات غوتيريش: بناء إسرائيل للمستوطنات "انتهاك صارخ"
مراسم تنصيب بايدن.. فحص أمني لعناصر الحرس الوطني بواشنطن مراسم تنصيب بايدن.. فحص أمني لعناصر الحرس الوطني بواشنطن
إخوان مصر: مصادرة أموال القيادات إخوان مصر: مصادرة أموال القيادات "انتقام ومكايدة"
تسريب أسماء معارضين لبكين.. الأمم المتحدة في قفص الاتهام تسريب أسماء معارضين لبكين.. الأمم المتحدة في قفص الاتهام
ارتفاع جماعي لأسواق الخليج بقيادة القطاعات غير النفطية ارتفاع جماعي لأسواق الخليج بقيادة القطاعات غير النفطية