Haberler.com - آخر الأخبار
البحث في الأخبار:
  منزل 19/09/2020 03:23 
15.02.2020 09:42 News >> الأنفاس.. وسيلة التدفئة الوحيدة لمهجّري إدلب

الأنفاس.. وسيلة التدفئة الوحيدة لمهجّري إدلب

زهراء شيخ واحدة من المدنيين الهاربين من هجمات نظام بشار الأسد، وباتوا مشردين بإدلب روت معاناتها للأناضول: كلما كانت أعدادنا كبيرة بالخيمة، كلما كان ذلك أفضل لتدفئتنا. فالأنفاس هي الوسيلة الوحيدة للتدفئة في تلك الأجواء التي نشعر فيها بالبرد الشديد، وتجعلنا مرضى.

إدلب/براق قارجه أوغلو-أشرف موسى/الأناضول
في ظل ظروف جوية بالغة الصعوبة تعيشها مناطق الشمال السوري بسبب برد الشتاء القارس، يحاول آلاف المدنيين الفارّين من هجمات نظام بشار الأسد، وداعميه، البقاء على قيد الحياة في مخيمات لجأوا إليها ليحتموا فيها من بطش طائرات الأسد وداعميه، وهم يحلمون في الوقت ذاته بالعودة منازلهم مرة ثانية.
المشكلة الأكبر التي تواجه هؤلاء المهجّرين قسراً من مناطقهم هي البرودة الشديدة التي يواجهونها "بسلاح وحيد" وهو "الأنفاس" للحصول على قدر من التدفئة لكن دون جدوى.
الانخفاض الشديد في درجات الحرارة لما دون الصفر خلال أشهر الشتاء التي تشهد طقسًا سيئًا في الغالب، وكذلك هطول الثلوج، من الأمور التي تصعّب على المدنيين بإدلب مساعيهم للبقاء على قيد الحياة.
وحرص مراسلو الأناضول بالمنطقة على استخدام الكاميرات الخاصة بهم لنقل الصعوبات التي تعانيها العائلات المشردة، والتي حكمت عليها الظروف الاحتماء بخيام مهترئة لا يمكن أن تحميهم من مطر أو برد أو ثلوج.
ومن هؤلاء المشردين الذين لجئوا إلى مخيم الكرامة، شمالي سوريا، المواطنة السورية زهراء شيخ التي اضطرت مع عائلتها لترك منزلهم قبل وقت قصير من سيطرة قوات النظام على بلدة "كفر نبوده" شمالي محافظة حماة، وسط البلاد.
- نشعل النيران بملابسنا من أجل التدفئة
وفي حديث للأناضول اشتكت شيخ من برودة الأجواء، وقالت إن جميع أفراد عائلتها قد تأذوا صحياً بسبب البرد، مضيفة "الأجواء باردة، باردة للغاية، لا سيما في ظل شح الغطاء، إذ أن 5 أشخاص يتغطون بلحاف واحد. فالبرد يقتلنا خاصة أنه لم يعد لدينا حطب أو أي شيء يمكن أن يساعدنا بالتدفئة، فنضطر لحرق ملابسنا للحصول على التدفئة اللازمة".
وتابعت إنها وعائلتها يسكنون مع عائلة أخرى نازحة بخيمة واحدة. مشيرة إلى أنه "كلما كانت أعدادنا كبيرة بالخيمة، كلما كان ذلك أفضل لتدفئتنا، فالأنفاس هي الوسيلة الوحيدة للتدفئة في تلك الأجواء التي نشعر فيها بالبرد الشديد، وتجعلنا مرضى".
وتمنت شيخ العودة إلى قريتها قائلة "كما أن الثلوج تهطل، ومن المنتظر أن تهطل بكثافة خلال الأيام المقبلة، ونحن بحاجة إلى الأخشاب من أجل التدفئة، فياليتنا عدنا لقرانا".
الجميع يعانون
على نفس الشاكلة، قال ساكن آخر من سكان المخيم يدعى، أحمد جمعة، إن الناس باتوا عاجزين عن معرفة ما يمكنهم القيام به لمواجهة الأجواء الباردة.
وأضاف جمعة قائلا "الناس في أوضاع صعبة للغاية، لا سيما أن الجميع مرضوا في هذه الموجة الباردة. وهناك موجة نزوح جديدة، وأصوات القصف تصل حتى الأماكن التي نزحنا إليها. الكل مهموم وفي وضع صعب".
وأوضح جمعة أنهم يترقبون هطول الثلوج، مضيفًا "أحد أهم احتياجات هؤلاء الناس، الإيواء. فدرجة الحرارة سالب 7-8 تقريبًا، ومن المنتظر أن تنخفض لأقل من ذلك".
واستطرد قائلا "وكل فرد منا يحاول التدفئة بإمكانياته الخاصة، والجميع حاليًا يتدفئون من خلال إشعال النيران بالملابس المستعملة التي شهدت إقبالًا كبيرًا فأدى ذلك لارتفاع أسعارها. فضلًا عمن يقومون بحرق إطارات السيارات".
وأعرب جمعة عن أمله في انتهاء الأيام الصعبة التي يعيشونها في أقرب وقت ممكن، وأن يعودوا إلى منازلهم مرة أخرى.
رغم التفاهمات الخروقات مستمرة من قبل النظام
وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلهم إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.
ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير/كانون الثاني الماضي، إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شنّ هجماتها على المنطقة.
وتشهد منطقة خفض التصعيد في إدلب خروقات واسعة من قبل النظام والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران مدعومة بإسناد جوي روسي، حيث تقدم النظام وحلفائه في أجزاء واسعة من المنطقة مما اضطر أهلها إلى النزوح باتجاه الشمال والشمال الغربي.
الأوضاع الإنسانية حرجة للغاية
والخميس 13 فبراير/شباط قال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) إنه منذ 9 إلى 12 فبراير، فرّ 142 ألف شخص شمال غربي سوريا.
وذكرت أوتشا في تغريدة على موقع "تويتر" نقلًا عن مصادر ميدانية، إن الوضع الإنساني حرج في ظل استمرار القتال وظروف الشتاء القاسي وتفاقم الاحتياجات.
وأوضح المكتب أن عدد النازحين بالمنطقة تجاوز الـ 800 ألف شخص منذ مطلع ديسمبر/كانون أول الماضي، 60% منهم أطفال وبعضهم قضى بسبب البرد القارس.
وبحسب المصادر، فإن النساء والأطفال يشكلون 81% من عدد النازحين الجدد وهم الأكثر تضررا ومعاناة.
ومن بين النازحين الـ 800 ألف، 550 ألف شخص فرّوا إلى مناطق داخل إدلب، مثل الدانا ومعرّة مصرين، بينما فرّ أكثر من 250 ألف إلى شمالي حلب من بينها عفرين وعزاز وجندريس والباب.
وقد شهد نهاية الشهر الماضي تكثيفا في القتال في شمال غرب سوريا وتحديدا في إدلب وريفها وغربي حلب.
وتشير التقديرات إلى أن سكان المناطق الواقعة على الخطوط الأمامية لجبهة القتال هجروا مناطق سكناهم بحثا عن الأمان. -



        Latest News
البرازيل..أكثر من 39 ألف إصابة جديدة بكورونا و858 وفاة 14 minutes ago...
خلال 24 ساعة.
رئيس البرلمان التركي يدين صحيفة يونانية أساءت لأردوغان -31 minutes ago...
نيجيريا..مقتل 16 من "بوكو حرام" في غارة جوية للجيش -16 minutes ago...
الاتحاد الأوروبي يفضل الحوار مع تركيا لإزالة الخلافات -1 minutes ago...
مسؤولون أوروبيون شددوا على أن تركيا دولة مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي، وأنه يتعين إعادة العلاقات معها إلى مسارها مرة ثانية.
كورونا..الإصابات بجنوب إفريقيا تتجاوز 657 ألف حالة -1 minutes ago...
بعد تسجيل 2055 إصابة خلال آخر 24 ساعة.

 
      Top News
5279 إصابة.. إسرائيل تسجل أعلى معدل يومي بكورونا 5279 إصابة.. إسرائيل تسجل أعلى معدل يومي بكورونا
اليمن.. مسيرة جديدة ضد التطبيع مع إسرائيل في أبين اليمن.. مسيرة جديدة ضد التطبيع مع إسرائيل في أبين
الولايات المتحدة.. وفيات كورونا تتخطى 202 ألف الولايات المتحدة.. وفيات كورونا تتخطى 202 ألف
فلسطين.. 8 وفيات و692 إصابة بكورونا فلسطين.. 8 وفيات و692 إصابة بكورونا
البيت الأبيض: 5 دول على وشك تطبيع علاقاتها مع إسرائيل البيت الأبيض: 5 دول على وشك تطبيع علاقاتها مع إسرائيل
خفر السواحل التركي ينقذ 54 طالب لجوء أعادتهم اليونان خفر السواحل التركي ينقذ 54 طالب لجوء أعادتهم اليونان
مسؤول مغربي: غياب العقاب يفاقم أزمة الفساد مسؤول مغربي: غياب العقاب يفاقم أزمة الفساد
إسرائيل تُسجل 4537 إصابة بـ إسرائيل تُسجل 4537 إصابة بـ"كورونا"
استثمارات دول الخليج بسندات أمريكا تصعد إلى 214 مليار دولار استثمارات دول الخليج بسندات أمريكا تصعد إلى 214 مليار دولار
نيجيريا..ارتفاع عدد قتلى الفيضانات إلى 77 نيجيريا..ارتفاع عدد قتلى الفيضانات إلى 77