Haberler.com - آخر الأخبار
البحث في الأخبار:
  منزل 08/07/2020 08:46 
19.06.2019 22:20 News >> اليمن.. عبد الملك يوجه بـ"نزع بؤر التوتر" في سقطرى

اليمن.. عبد الملك يوجه بـ"نزع بؤر التوتر" في سقطرى

غداة اشتباكات بين قوات حكومية وأخرى مدعومة من الإمارات حاولت السيطرة على ميناء الجزيرة.

اليمن/ مبارك محمد/ الأناضول

وجه رئيس الحكومة اليمنية، معين عبد الملك، مساء الأربعاء، باتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط الأمن ونزع بؤر التوتر في محافظة سقطرى، بالمحيط الهندي، قرب خليج عدن.

واندلعت، الثلاثاء، اشتباكات بين قوات خفر السواحل، التابعة للحكومة، وقوات "الحزام الأمني"، المدعومة من الإمارات، في ميناء سقطرى.

وذكرت الوكالة اليمنية الرسمية للأنباء أن عبد الملك أجرى اتصالات هاتفية بمحافظ سقطرى، رمزي محروس، ومسؤولين وقيادات أمنية وعسكرية لمتابعة الوضع الأمني.

وأضافت أنه وجه بـ"اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لحفظ الأمن ونزع كل بؤر التوتر والاحتقانات، والعمل على تجاوز الإشكالات الأخيرة".

وسيطرت قوات "الحزام الأمني"، وهي مؤلفة من مسلحين ينتمون إلى سقطرى، على بوابة ميناء المحافظة، لبضع ساعات، قبل أن تصل تعزيزات لقوات الأمن والجيش وتتمكن من إخراجهم من الميناء.

ووقعت تلك الاشتباكات بعد يوم من اعتداء مسلحين انفصاليين، موالين للمجلس الانتقالي الجنوبي (يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله)، على موكب وزير الثروة السمكية، فهد كفاين، ومحافظ سقطرى، أثناء خروجهما من منشأة حكومية غربي الجزيرة.

وتسبب هجوم المسلحين الانفصاليين، الذين تتهم أطراف حكومية الإمارات بدعمهم، بأضرار بسيارات الموكب، دون وقوع إصابات، وفق مصدر حكومي يمني.

وشهدت سقطرى في مايو/أيار 2018 توترا غير مسبوق، إثر إرسال الإمارات قوة عسكرية إليها، بالتزامن مع تواجد رئيس الحكومة اليمني حينها، أحمد عبيد بن دغر، وعدد من الوزراء.

وعقب تمسك الحكومة بضرورة انسحاب القوات الإماراتية، تدخلت وساطة سعودية قضت برحيل تلك القوات من الجزيرة، البعيدة عن الصراع المسلح الدائر في اليمن.

والإمارات هي ثاني أكبر دولة في تحالف عسكري عربي، تقوده السعودية، ويدعم، منذ مارس/ آذار 2015، القوات الموالية للحكومة اليمنية، في مواجهة قوات الحوثيين، المدعومة من إيران.

ووصف وزير الدول بالحكومة اليمنية، اللواء عبد الغني جميل، الأربعاء، التواجد الإماراتي في سقطرى بـ"الاحتلال متكامل الأركان".

ومستنكرا، تساءل جميل، عبر "فيسبوك": ماذا تريدون من سقطرى لا يوجد فيها حوثي، لا توجد فيها قاعدة أو داعش أو أي عناصر تخريبية على الإطلاق.

وسقطرى هي كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته، مكون من ست جزر، ويحتل موقعًا استراتيجيًا في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الإفريقي، قرب خليج عدن. -



        Latest News
واشنطن تتهم روسيا والصين بـ"استغلال مجلس الأمن على حساب السوريين" 22 minutes ago...
على خلفية استخدام موسكو وبكين حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لعرقلة صدور قرار ألماني بلجيكي مشترك بالتمديد لآلية إيصال المساعدات العابرة للحدود لسوريا عبر تركيا.
جونسون لميركل: مستعدون لاتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي على غرار أستراليا 22 minutes ago...
وذلك في حال عدم التوصل لاتفاقية تجارية.
الصحة العالمية تقر بإمكانية انتقال كورونا في الجو -7 minutes ago...
المسؤولة في منظمة الصحة بينيديتا أليغرانزي تقول "يجب أن نكون منفتحين لهذا الاحتمال، وأن نفهم انعكاساته"
نيجيريا..العفو عن 3789 محكومًا بسبب فيروس كورونا 23 minutes ago...
الولايات المتحدة..ارتفاع مبيعات الأسلحة الصغيرة خلال يونيو بنسبة 145.3% 38 minutes ago...
مقارنة مع الشهر نفسه من العام 2019، بحسب تقرير صادر عن إحدى الشركات الأمريكية المتخصصة.

 
      Top News
إيران.. مقتل شخصين بانفجار في مصنع للصلب جنوبي طهران إيران.. مقتل شخصين بانفجار في مصنع للصلب جنوبي طهران
غانا.. إصابة وزير دولة بكورونا غانا.. إصابة وزير دولة بكورونا
السفير الكويتي في أنقرة يشيد بتعامل تركيا مع أزمة كورونا السفير الكويتي في أنقرة يشيد بتعامل تركيا مع أزمة كورونا
وزير الدفاع التركي يلتقي نظيره الإيطالي في أنقرة وزير الدفاع التركي يلتقي نظيره الإيطالي في أنقرة
تراجع عائدات روسيا من صادرات البترول 33 بالمئة تراجع عائدات روسيا من صادرات البترول 33 بالمئة
باكستان تعزي تركيا في ضحايا انفجار مصنع الألعاب النارية باكستان تعزي تركيا في ضحايا انفجار مصنع الألعاب النارية
تركيا.. ضبط 276 طالب لجوء داخل سفينة في إزمير تركيا.. ضبط 276 طالب لجوء داخل سفينة في إزمير
كورونا.. 7 وفيات بالجزائر و2 في المغرب وواحدة بفلسطين كورونا.. 7 وفيات بالجزائر و2 في المغرب وواحدة بفلسطين
وفاة الموسيقار الإيطالي إنيو موريكوني وفاة الموسيقار الإيطالي إنيو موريكوني
هل يفلح غريفيث في إعادة طرفي النزاع باليمن إلى المفاوضات؟ هل يفلح غريفيث في إعادة طرفي النزاع باليمن إلى المفاوضات؟