Haberler.com - آخر الأخبار
البحث في الأخبار:
  منزل 04/08/2021 04:08 
19.06.2019 11:05 News >> الإندبندنت: مرسي تُرك مغشيًا عليه لأكثر من 20 دقيقة قبيل وفاته

الإندبندنت: مرسي تُرك مغشيًا عليه لأكثر من 20 دقيقة قبيل وفاته

الصحيفة اتهمت قوات الأمن بالتسبب في مقتل الرئيس المصري الأسبق.

عبد الجبار أبوراس / الأناضول

اتهمت صحيفة الإندبندنت البريطانية، قوات الأمن المصرية بالتسبب في "قتل" الرئيس الأسبق محمد مرسي بعدما تركته ملقى على الأرض لأكثر من 20 دقيقة عندما فقد وعيه في قاعة المحكمة بالقاهرة.

وقالت الصحيفة نقلًا عمن أسمتهم زملاء لمرسي، إن الشرطة المصرية فشلت في تقديم المساعدات الأولية بالسرعة اللازمة عندما سقط مغشيًا عليه داخل قفص الاتهام أثناء جلسة محاكمته، الإثنين.

فيما أفاد عبد الله الحداد الذي يُحاكم والده وشقيقه مع مرسي في نفس القضية "التخابر مع حماس" للصحيفة بأن شهود عيان أخبروه أن "أحداً لم يكلف نفسه عناء" المساعدة عندما تعرض (مرسي) لنوبة إغماء.

وأضاف الحداد "تُرك مرسي ملقى لفترة إلى أن جاء الحراس وأخرجوه. وبعد 30 دقيقة وصلت سيارة إسعاف".

وتابع: "معتقلون آخرون كانوا أول من لاحظ انهياره، فبدؤوا بالصراخ، وطلب بعضهم من الحراس السماح لهم بالتدخل وتقديم الإسعاف الأولي له خاصة أنهم أطباء".

ومضى الحداد بالقول: "في البداية تم تجاهل مرسي بشكل متعمد، وكان أول شيء يفعله حراس السجن عندما بدأ المعتقلون بالصراخ هو إخراج عائلات الموقوفين من قاعدة المحكمة".

وقال الحداد إنه أيضًا بات يخشى على والده الذي حرم من الجراحة القلبية رغم تعرضه لـ4 نوبات قلبية منذ اعتقاله.

وقالت الصحيفة إن شهادة الحداد أيدها شخص آخر تحدث بعد وقائع جلسة المحاكمة إلى أسرة مرسي وأسر بعض رفاقه الذين يحاكمون معه، لكنه طلب عدم كشف هويته لأسباب تتعلق بأمنه.

وقال للصحيفة إنه بعد نحو 10 دقائق من توقف مرسي عن الكلام، بدأ رفاقه يدقون على جدران القفص الزجاجي قائلين إنه فاقد للوعي ويحتاج المساعدة.

وأضاف "عائلات المعتقلين الذين كانوا حاضرين أخبروني بأن الشرطة لم تفعل أي شيء لأكثر من 20 دقيقة رغم صراخ المعتقلين. تركوه هناك".

وتابع: "الشرطة وقتها بدأت بإخراج العائلات من قاعة المحكمة، قبل أن يأتي الإسعاف".

وبحسب الصحيفة، "أيد هذه الشهادة أيضًا عمر دراج وزير التخطيط و التعاون الدولي المصري، في عهد مرسي قبل الانقلاب العسكري في 2013".

وقال لـ"الإندبندنت" إن الرئيس الأسبق (مرسي) بقي فاقد الوعي على أرضية قفصه لمدة تصل إلى نصف ساعة، مضيفًا أن مرسي لم يتلق العلاج الطبي المناسب في الحجز.

وعانى الرئيس المصري الراحل في محبسه من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى مشاكل صحية في الكبد. -



        Latest News
فرار 3 طلاب من خاطفيهم بنيجريا -30 minutes ago...
كان قد تم اختطافهم مع عشرات آخرين في هجوم على مدرسة ثانوية بولاية كادونا(وسط)، يوم 5 يوليو/تموز الماضي.
زلزال بقوة 4.4 درجات يضرب غربي تركيا -15 minutes ago...
هجوم قرب دار ضيافة القائم بأعمال وزير الدفاع بكابل 0 minutes ago...
أسفر عن سقوط 10 جرحى على الأقل، فضلا عن مقتل 4 من منفذيه.
تركيا ترفض تنفيذ برنامج اللاجئين الأفغان الأمريكي عبر دول ثالثة -15 minutes ago...
الناطق باسم وزارة خارجيتها، طانغو بيلغيتش، شدد على أن هذا الأمر مرفوض، وأن بلادها لا يمكن أن تقوم بدور في هذا الصدد، مؤكدًا أن هذه الخطوة الأمريكية ستؤدي إلى أزمة هجرة كبيرة بالمنطقة.
واشنطن: قلقون بشأن واقعة السفينة الأخير بخليج عمان -30 minutes ago...
قالت الخارجية الأمريكية، مساء الثلاثاء، إنه من المبكر إصدار حكم فيما يتعلق بإمكانية وقوف إيران وراء تلك الواقعة التي حدثت قبالة سواحل الإمارات بخليج عمان.

 
      Top News
البنك الدولي: 70 بالمئة من اليمنيين يواجهون خطر الجوع البنك الدولي: 70 بالمئة من اليمنيين يواجهون خطر الجوع
احتفاء فلسطيني بأبناء الشهداء والأسرى الناجحين في احتفاء فلسطيني بأبناء الشهداء والأسرى الناجحين في "الثانوية العامة"
"البيغميون".. يمتهنون الصيد ويعيشون بالغابات الإفريقية
تراجع اقتصاد السعودية غير النفطي لأدنى مستوى في 4 أشهر تراجع اقتصاد السعودية غير النفطي لأدنى مستوى في 4 أشهر
بعد مبادرة العاهل المغربي.. علاقات الرباط والجزائر إلى أين؟ بعد مبادرة العاهل المغربي.. علاقات الرباط والجزائر إلى أين؟
دياب: تحقيق العدالة يبدأ بمحاسبة المسؤولين عن كارثة مرفأ بيروت دياب: تحقيق العدالة يبدأ بمحاسبة المسؤولين عن كارثة مرفأ بيروت
تونس.. الغنوشي يغادر المستشفى بصحة تونس.. الغنوشي يغادر المستشفى بصحة "جيدة"
الرئيس الأفغاني يدعو لوحدة وتضامن أبناء شعبه الرئيس الأفغاني يدعو لوحدة وتضامن أبناء شعبه
الدفاع التركية: تحييد إرهابيين اثنين شمالي سوريا الدفاع التركية: تحييد إرهابيين اثنين شمالي سوريا
عبير موسي وقيس سعيد.. صدام قطاري الشعبوية؟ عبير موسي وقيس سعيد.. صدام قطاري الشعبوية؟