Haberler.com - آخر الأخبار
البحث في الأخبار:
  منزل 16/10/2019 08:51 
22.04.2019 18:20 News >> تونس.. سلامة والجهيناوي يبحثان "التطورات الخطيرة" في ليبيا

تونس.. سلامة والجهيناوي يبحثان "التطورات الخطيرة" في ليبيا

وزير خارجية تونس: تواصل الحرب والمواجهات العسكرية في ليبيا ستكون له نتائج وخيمة لا فقط في طرابلس بل في كل المنطقة" المبعوث الأممي: "مهما عمل المجتمع الدولي فسيبقى في حاجة إلى إرادة ليبية خالصة تقول بضرورة وقف الحرب، بدونها نحن لا يمكن أن نتقدم"

تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول
بحث وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، الإثنين، مع رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، "التطورات الخطيرة "الجارية في الفترة الأخيرة.
جاء ذلك في تصريحات صحفية للجهيناوي، إثر اجتماعه بمقر وزارته بالعاصمة تونس مع سلامة.
وأضاف الجهيناوي أنه تبادل مع المبعوث الأممي الأفكار حول ما يجري في ليبيا.
وتناولت المباحثات الجهود الكبرى التي يبذلها سلامة لإيقاف إطلاق النار واسترجاع حظوظ المسار السياسي في ليبيا، وفق الوزير التونسي.
ولفت الجهيناوي إلى أنه "ليس هناك أي حلّ عسكري وأن الحلّ الوحيد لاسترجاع ليبيا أمنها استقرارها هو حلّ سياسي يأتي من خلال الحوار".
وأوضح الجهيناوي أن "تونس تتواصل مع مختلف الأطراف الليبية" سواء كان ذلك في طرابلس أم مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر بهدف "خلق كل الظروف للتوقي مما هو محظور".
ونبّه الجهيناوي أن "تواصل الحرب والمواجهات العسكرية ستكون له نتائج وخيمة، لا فقط في طرابلس بل في كل المنطقة".
ولفت إلى أن تونس "لها مصلحة هامة في أن ترجع الأمور إلى نصابها ويرجع بالأساس دور الأمم المتحدة لأنها المظلة الوحيدة ستمكن الشعب اللليبي من التوجه نحو الحل السياسي واسترجاع حظوظه في الاستقرار مثله مثل كل الشعوب".
من جانبه، أشار سلامة إلى أنه "مهما عمل المجتمع الدولي فهو سيبقى في حاجة إلى إرادة ليبية خالصة تقول بضرورة وقف الحرب، بدونها نحن لا يمكن أن نتقدم".
وأكد سلامة أن قرار الأمم المتحدة ما زال "العمل من ليبيا في سبيل ليبيا" مجددا شكره لمساعدة تونس في هذا الأمر.
وفي 4 أبريل/نيسان الجاري، أطلق حفتر عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت رفضًا واستنكارًا دوليين، ولم تحقق حتى اليوم اي تقدم ملموس على الأرض ولاقت انتكاسات أيضا في بعض المناطق.
ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، التابعة لمجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق. -



        Latest News
الدفاع التركية: تحييد 637 إرهابيا منذ انطلاق "نبع السلام" 0 minutes ago...
حسب بيان الوزارة على تويتر.
رئيس هايتي يرفض الاستقالة من منصبه 15 minutes ago...
اقترح إجراء محادثات مع المعارضة في تحدٍ لموجة الاحتجاجات المطالبة باستقالته.
المشهد العراقي الجديد..ما بعد احتجاجات أكتوبر 30 minutes ago...
الاحتجاجات الراهنة بالعراق تميزت بغياب القيادة وعدم تبعيتها لأي جهة سياسية أو دينية خلافا لسابقاتها التي تبنى التيار الصدري تنظيمها نجحت حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في عدم انزلاق البلاد إلى الفوضى الأمنية على إثر الاحتجاجات الاحتجاجات الأخيرة "قد" تكون امتدادا لاحتجاجات أوسع شهدتها دول...
قطر.. دعم إعلامي وشعبي لـ"نبع السلام" وتنديد بـ"بيان الجامعة"‎ 30 minutes ago...
الكاتب عبد العزيز آل إسحاق: القطريون يؤيدون أية خطوة تركية.. و"نبع السلام" لن تكون مستنقعًا لتركيا كما حدث للسعودية باليمن الكاتب عبد الله الملا: لأنقرة الحق في تنفيذ العملية العسكرية..
بنغلاديش تسلم قائمة بأسماء 105 آلاف من مسلمي الروهنغيا لميانمار 30 minutes ago...
في إطار مبادرة تهدف لإعادتهم لبلدهم.

 
      Top News
قطر.. دعم إعلامي وشعبي لـ قطر.. دعم إعلامي وشعبي لـ"نبع السلام" وتنديد بـ"بيان الجامعة"‎
دعوى قضائية ضد بنك تركي بزعم دعوى قضائية ضد بنك تركي بزعم "خرقه العقوبات الأمريكية ضد إيران"
مجلس الأمن يبحث الأربعاء التطورات شمالي سوريا مجلس الأمن يبحث الأربعاء التطورات شمالي سوريا
"الأهلية" بغزة تتهم "الداخلية" برام الله بتجميد حساباتها البنكية
"نبع السلام".. تصاعد أعمدة دخان من الأهداف الإرهابية في"رأس العين"
العراق.. مقتل 4 عناصر من العراق.. مقتل 4 عناصر من "الحشد الشعبي" في صلاح الدين
السودان.. داعية إسلامي يطلب رفع الحصانة عن وزيرة لمقاضاتها السودان.. داعية إسلامي يطلب رفع الحصانة عن وزيرة لمقاضاتها
مسؤول عسكري يمني: انتشار قوات سعودية في مواقع استراتيجية بعدن مسؤول عسكري يمني: انتشار قوات سعودية في مواقع استراتيجية بعدن
الكرملين: الاتصالات مستمرة بين أنقرة وموسكو حول الكرملين: الاتصالات مستمرة بين أنقرة وموسكو حول "نبع السلام"
ستولتنبرغ: لم يتعرض أي حليف في الناتو لما تعرضت له تركيا من الإرهاب ستولتنبرغ: لم يتعرض أي حليف في الناتو لما تعرضت له تركيا من الإرهاب