Haberler.com - آخر الأخبار
البحث في الأخبار:
  منزل 21/10/2019 09:40 
07.12.2018 17:28 News >> التركمانية العراقية" تلوح بمقاطعة جلسات إكمال التشكيلة الحكومية

التركمانية العراقية" تلوح بمقاطعة جلسات إكمال التشكيلة الحكومية

إذا خلت تلك التشكيلة من تمثيل المكون التركماني، وفق رئيس الجبهة أرشد الصالحي.

بغداد (العراق)/ إبراهيم صالح/ الأناضول

قالت الجبهة التركمانية العراقية، الجمعة، إنها ستقاطع جلسات البرلمان الخاصة بالتصويت على إكمال التشكيلة الحكومية، إذا خلت الأخيرة من تمثيل المكون التركماني في البلاد.

جاء ذلك في بيان لرئيس الجبهة أرشد الصالحي، اطلعت عليه الأناضول.

وقال الصالحي، وهو أيضا نائب في البرلمان، "مع اقتراب اليوم العالمي لحقوق الانسان (يوافق 10 ديسمبر/ كانون الأول من كل عام) فإن التركمان يعتبرون بلدهم العراق آخر بلد يحترم فيه حقوق الإنسان، والتركمان بشكل خاص، سواء كان تربويا أو صحيا أو سكنيا أو انتهاكا لأبسط المعايير".

وتابع "من حق الشعب التركماني أن ينتفض ويتظاهر بطريقته الخاصة".

وخاضت الجبهة التركمانية الانتخابات البرلمانية، التي جرت في مايو/أيار الماضي، ضمن تحالف "جبهة تركمان كركوك"، الذي فاز بثلاثة مقاعد نيابية من أصل 329 مقعدا.

واعتبر الصالحي، أن "هنالك انتقام متعمد ضد الجبهة التركمانية بأبعادها من استحقاقها الانتخابي والقومي".

وأضاف "لن نتشرف بحكومة خالية من الاستحقاق التركماني الأصيل من التشكيلة الوزارية".

وتابع "لن نشارك في أية جلسة (برلمانية) تخلو من الاستحقاق التركماني".

ودعا الصالحي، "جميع النواب التركمان بعدم الجلوس في قاعة البرلمان إذا كانت خالية من استحقاقكم التركماني".

والثلاثاء الماضي، أخفق رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، في تمرير باقي تشكيلته الوزارية داخل البرلمان، بسبب الخلافات بين الكتل السياسية على المرشحين لشغل الوزارات الثمانية الشاغرة.

وخلت قائمة المرشحين التي قدمها عبد المهدي، للبرلمان من أية شخصية تركمانية.

وينتظر عبد المهدي، البرلمان لتحديد موعد جلسة أخرى يطرح خلالها مرشحيه على أمل منحهم الثقة.

وفي 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، منح البرلمان الثقة لـ14 وزيرًا في حكومة عبد المهدي، من أصل 22 هم إجمالي عدد الوزراء.

والتركمان ثالث أكبر قومية في العراق بعد العرب والكرد، وينتشرون في أرجاء البلاد لكن يتركز وجودهم في مناطق متنازع عليها بين الحكومة الاتحادية وإقليم الشمال فضلا عن قضاء تلعفر، غرب الموصل.‎‎

ولا توجد أرقام رسمية لعدد التركمان في العراق، لكن المسؤولين التركمان يقولون إنهم يشكلون نحو 7 في المئة من سكان البلاد البالغ عددهم نحو 38 مليونا.

ولم يحصل التركمان في الحكومة السابقة بقيادة حيدر العبادي، على أي منصب وزاري، رغم حصولهم على 7 مقاعد في البرلمان السابق من أصل 328 مقعدا. -



        Latest News
بين المحاور الإقليمية.. هل يسير السودان بتوازن؟ 8 minutes ago...
حكومة حمدوك الانتقالية تقول إنها تنأى بالسودان عن سياسة المحاور الإقليمية وتنتهج سياسة خارجية متزنة قائمة على المصلحة محلل سياسي: الأزمة الاقتصادية قد تؤدي إلى علاقة أفضل مع محور دون أن تسوء العلاقة مع الآخر فالحكومة منفتحة عليهما محلل آخر: من المبكر الحديث عن علاقات خارجية متوازنة فما تم من...
استشهاد جندي تركي إثر اشتباكات مع إرهابيي "بي كا كا" 8 minutes ago...
في ولاية ماردين جنوب شرقي البلاد، حيث جرى تحييد 3 إرهابيين.
رئيسة وزراء النرويج في بغداد لبحث مستجدات المنطقة 8 minutes ago...
من المقرر ان تلتقي إرنا سولبيرغ الرئاسات الثلاث في العراق ومسؤولين آخرين.
وزير الدفاع الأمريكي يلتقي الرئيس الأفغاني في كابل 8 minutes ago...
في زيارة مفاجئة أجراها إلى أفغانستان.
زلزال بقوة 6.4 درجات يضرب جمهورية فانواتو بالمحيط الهادئ 38 minutes ago...

 
      Top News
وزير الدفاع الأمريكي يلتقي الرئيس الأفغاني في كابل وزير الدفاع الأمريكي يلتقي الرئيس الأفغاني في كابل
الهلال الأحمر الإماراتي يوقف نشاطه في عدن اليمنية الهلال الأحمر الإماراتي يوقف نشاطه في عدن اليمنية
تركيا.. تعزيزات من تركيا.. تعزيزات من "الكوماندوز" تصل الحدود السورية
20 جملا يشاركون في أول سباق للهجن بغزة 20 جملا يشاركون في أول سباق للهجن بغزة
قدم: فوز قاتل لموناكو على رين في الدوري الفرنسي قدم: فوز قاتل لموناكو على رين في الدوري الفرنسي
مقتل 3 مدنيين في هجوم انتحاري استهدف موكب والي أفغاني مقتل 3 مدنيين في هجوم انتحاري استهدف موكب والي أفغاني
وفاة رئيس برلمان السودان الاسبق محمد الأمين خليفة وفاة رئيس برلمان السودان الاسبق محمد الأمين خليفة
مسعود خان: النزاع على كشمير ثلاثي وليس ثنائيا مسعود خان: النزاع على كشمير ثلاثي وليس ثنائيا
الحكومة السورية المؤقتة تنفي استخدام الجيش الوطني للكيماوي الحكومة السورية المؤقتة تنفي استخدام الجيش الوطني للكيماوي
احتجاجات لبنان.. احتجاجات لبنان.."نصرالله" بعض القيادات السياسية تتخلى عن المسؤولية