Haberler.com - آخر الأخبار
البحث في الأخبار:
  منزل 24/09/2018 23:22 
13.09.2018 08:28 News >> الاستيطان الإسرائيلي يحوّل آمال "أوسلو" الى سراب

الاستيطان الإسرائيلي يحوّل آمال "أوسلو" الى سراب

ارتفع عددهم من 253 ألفا عند توقيع اتفاق اوسلو للحكم الذاتي الفلسطيني قبل ربع قرن إلى 670 ألفا، اليوم، وهو ما يجعل إقامة الدولة المستقلة أمرا مستحيلا.

القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول-
حينما وقّع الفلسطينيون والإسرائيليون على اتفاق أوسلو في العام 1993، كان عدد المستوطنين في الأراضي الفلسطينية نحو 253 ألفا، ولكن بمرور 25 عاما على هذا الاتفاق، فإن عدد هؤلاء المستوطنين بات يزيد عن 670 ألفا.

هذا التزايد الهائل في أعداد المستوطنين، حوّل آمال الفلسطينيين بإقامة دولتهم المستقلة على ما تبقى من أرض فلسطين التاريخية (الضفة الغربية وغزة)، حُلما صعب المنال، حيث يقيم هؤلاء المستوطنون في أحياء داخل أراضي الضفة الغربية، يحميها عشرات الآلاف من الجنود.

ويصادف اليوم الثالث عشر من سبتمبر/أيلول، الذكرى الـ 25 على توقيع اتفاق أوسلو للسلام، بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، والذي كان ينص على إقامة دولة فلسطينية مستقلة في العام 1999، وهو الأمر الذي ينفذ على أرض الواقع.

ويُقيم المستوطنون اليهود، في 127 مستوطنة، و116 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة) في الضفة الغربية و15 مستوطنة مقامة على أراضي مدينة القدس الشرقية المحتلة، بحسب خليل التفكجي، مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية (غير حكومية).

وقال التفكجي، وهو خبير في شؤون الاستيطان، لوكالة الأناضول إنه بعد أن كان هناك 153 ألف مستوطن في القدس الشرقية و105 آلاف مستوطن في الضفة الغربية في العام 1993، فإن العدد ارتفع الآن الى 220 ألفا في القدس الشرقية و450 ألفا في الضفة الغربية.

وكان الفلسطينيون، يأملون أن يؤدي اتفاق أوسلو الى قيام دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967، والتي تشمل الضفة الغربية، (بما فيها القدس الشرقية)، وقطاع غزة.

ولكن ينظر الى الاستيطان على أنه واحد من أهم عوامل فشل اتفاق أوسلو، الذي كان من المفترض أن يؤدي الى قيام دولة فلسطينية بعد 5 أعوام انتقالية (عام 1999) تعقب توقيع الاتفاق.

ولكل من الفلسطينيين والإسرائيليين، تفسيره الخاص لهذا الاتفاق، بما يخص الاستيطان.

وقالت دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، في دراسة حديثة أرسلت نسخة منها لوكالة الأناضول: " نصت اتفاقية أوسلو الأولى على أنه (لا يجوز لأي من الطرفين البدء أو اتخاذ أي خطوة من شأنها تغيير وضع الضفة الغربية وقطاع غزة في انتظار نتائج مفاوضات الوضع النهائي)".

وأضافت: " بدلاً من الالتزام بذلك بحسن نية، واصلت إسرائيل بناء المستوطنات طوال هذه الفترة الانتقالية ، فاستحوذت فعلياً على المزيد من الأراضي في الضفة الغربية، وخفضت الكعكة التي كان علينا التفاوض عليها".

وتابعت دائرة شؤون المفاوضات، مشيرة الى التزايد الكبير في أعداد المستوطنين: " هذا يتناقض بشكل مباشر مع الالتزام الواضح بعدم اتخاذ خطوات لتغيير وضع هذه المناطق في انتظار مفاوضات الوضع النهائي".

ولكن المسؤولين الإسرائيليين، أعلنوا مرارا طوال العقديْن الماضييْن إن اتفاق أوسلو لا يلزم إسرائيل بوقف الاستيطان في الأراض الفلسطينية.

وكشف استطلاع للرأي العام الفلسطيني نشرت نتائجه، الأربعاء، النقاب أن الفلسطينيين يحملون فشل أوسلو أساسا إلى الاستيطان .

وقال المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، الذي يتخذ من رام الله مقرا له: " قالت نسبة من 36% إن السبب الأول لفشل أوسلو هو أن إسرائيل لم تلتزم بإنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان، وقالت نسبة من 35% إن السبب الأول هو أن المجتمع الدولي لم يضغط على إسرائيل، وقالت نسبة من 27% إن سبب الفشل الأول يعود للفلسطينيين أنفسهم".

وجرى الاستطلاع في الفترة ما بين 5-8 سبتمبر/أيلول الجاري، وشمل عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1270 شخصاً.

ولهذا الاعتقاد السائد ما بين الفلسطينيين ما يبرره، إذ بات الاستيطان مشهد يومي في الضفة الغربية، وآخذ في التوسع.

وقال التفكجي: " باستثناء البؤر الاستيطانية العشوائية فإن أعداد المستوطنات لم تزدد كثيرا، ولكنها توسعت بشكل كبير وهو ما يفسر هذه الزيادة الكبيرة في أعداد المستوطنين ".

وأضاف التفكجي، وهو مفاوض فلسطيني سابق: " في المفاوضات التي جرت مع إسرائيل في الماضي كان المفاوضون الإسرائيليون يتحدثون عن رغبتهم بالإبقاء على عدد من الكتل الاستيطانية الكبرى في إطار اتفاق لتبادل الأراضي ولكن إسرائيل تقوم اليوم إنها لن تتخلى عن أي مستوطنة بما فيها المستوطنات النائية".

وتابع: " لقد أطلقت الحكومة الإسرائيلية العنان للمستوطنات في كل مكان، بما في ذلك إقامة مستوطنات في داخل الأحياء الفلسطينية في مدينة القدس الشرقية مثل رأس العامود وسلوان والشيخ جراح لمنع أي إمكانية لقيام عاصمة فيها للدولة فلسطينية مستقبلية".

وينظر المجتمع الدولي الى الاستيطان على أنه "عقبة في طريق حل الدولتين القاضي بإقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا الى جانب دولة إسرائيل".

وحتى وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الى البيت الأبيض مطلع العام الماضي 2017 كان الاستيطان بالنسبة للإدارات الأمريكية عقبة في طريق السلام ولطالما طلبت من إسرائيل وقفه.

ولكن الإدارة الأمريكية غضت الطرف عن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطيني، بل إن السفير الأمريكي الحالي في إسرائيل ديفيد فريدمان اعتبر في سبتمبر/أيلول 2017 أن "المستوطنات جزء من إسرائيل".

وفي إبريل/نيسان 2018 أوقفت وزارة الخارجية الأمريكية استخدام تعبير "الأراضي المحتلة"، في إشارة الى الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة.

ولفت التفكجي في هذا الصدد إلى أن فترة العاميْن الماضي والحالي، منذ وصول الرئيس الأمريكي ترامب الى البيت الأبيض شهدت انتعاشا للمستوطنات .

وقال: " نسمع في كل يوم عن قرارات استيطانية جديدة وعن مخططات جديدة ".

وفي العام 2005، فككت إسرائيل مستوطناتها في قطاع غزة، وأخلت القطاع من المستوطنين والمراكز العسكرية الإسرائيلية.

ولكن التفكجي يستبعد سيناريو مشابها في الضفة الغربية، وقال: " بالنسبة لإسرائيل فإن الاستيطان في الضفة الغربية والقدس هو أمر واجب من ناحية عقائدية ودينية، ومفيد من ناحية أمنية ومائية واقتصادية".

وأضاف: " لم يسبق لإسرائيل أن اعتبرت ان الاستيطان في قطاع غزة جزء من العقيدة اليهودية".

وفي السنوات الأخيرة، أعلنت الحكومة الإسرائيلية أنها لن تخلي المستوطنات بل ذهبت الى حد التلويح بضم 60% من مساحة الضفة الغربية .

ويختم التفكجي حديثه قائلا: " عند التوقيع على اتفاق أوسلو، كان من الممكن أن تكون هناك دولة فلسطينية عاصمتها القدس أما الآن فهو مستحيل". -



        Latest News
ترامب: التهم الأخلاقية ضد مرشحي للمحكمة العليا هدفها "سياسي" 12 minutes ago...
بعد يوم من مواجهة القاضي بريت كافانو، ثاني اتهام بارتكاب تجاوزات جنسية منذ الإعلان عن ترشيحه.
جوائز "فيفا" 2018: الكرواتي مودريتش أفضل لاعب في العالم 12 minutes ago...
البرازيلية مارتا أفضل لاعبة.
روحاني: اللقاء مع ترامب لن يكون له أي تأثير -33 minutes ago...
الأردن.. مرسوم ملكي بإضافة "ضريبة الدخل" لمناقشات "النواب" -33 minutes ago...
بعد وقت قصير من إقرار الحكومة للقانون مساء اليوم.
جوائز "فيفا" 2018: جمهور بيرو الأفضل في العالم -33 minutes ago...

 
      Top News
جوائز جوائز "فيفا" 2018: البلجيكي كورتوا أفضل حارس مرمى في العالم
قرغيزيا تستضيف اجتماعًا لقادة قوات حرس حدود منظمة قرغيزيا تستضيف اجتماعًا لقادة قوات حرس حدود منظمة "شنغهاي"
بنك أوف أمريكا بنك أوف أمريكا" يرفع توقعات أسعار النفط بسبب إيران
الصين تنشر الصين تنشر "كتابا أبيض" يكشف حقائق التوتر التجاري مع واشنطن
قدم: الزمالك ينقض على قمة الدوري المصري بثنائية في مرمى المقاولون قدم: الزمالك ينقض على قمة الدوري المصري بثنائية في مرمى المقاولون
تركيا تعود لمنصة التتويج ببطولة العالم للجودو بعد غياب 15 عاما تركيا تعود لمنصة التتويج ببطولة العالم للجودو بعد غياب 15 عاما
مصر.. حكم غير نهائي ببراءة 463 وإعدام 4 والمؤبد لمرشد الإخوان مصر.. حكم غير نهائي ببراءة 463 وإعدام 4 والمؤبد لمرشد الإخوان
موسكو: سننجز موسكو: سننجز "نورث ستريم 2" وحدنا إذا فرضت واشنطن عقوبات
الجبهة الوطنية للتحرير الجبهة الوطنية للتحرير" السورية ترحب باتفاق سوتشي حول إدلب
سلطنة عمان ومصر تدينان هجوم الأهواز بإيران سلطنة عمان ومصر تدينان هجوم الأهواز بإيران