Haberler      English      العربية      Pусский      Kurdî      Türkçe
  Haberler.com - آخر الأخبار
البحث في الأخبار:
  منزل 19/04/2024 22:47 
News  > 

قانون "القومية" اليهودي ‎.."مقبرة" للفلسطينيين و"إحياء" للصهيونية

19.07.2018 16:43

كما أجمعت ردود فعل فلسطينية وعربية وتركية.

القدس/ الأناضول-



اعتبرت تركيا وشخصيات وهيئات عربية وفلسطينية، قانون "القومية"، الذي أقره الكنيست، الخميس، بأنه محاولة أخرى للقضاء على حقوق الفلسطينيين، في مقابل ترحيب إسرائيلي به على اعتبار أنه "إحياء" وتنفيد للحركة الصهيونية وتعاليمها.



وفجر اليوم الخميس، أقر الكنيست بصورة نهائية وبأغلبية 62 عضوا مقابل 55 وامتناع 2 عن التصويت القانون الذي ينص على أن "دولة إسرائيل هي الوطن القومي للشعب اليهودي"، و "يشجع الاستيطان " في الضفة الغربية.



وينص القانون على أن "حق تقرير المصير في دولة إسرائيل يقتصر على اليهود، والهجرة التي تؤدي الى المواطنة المباشرة هي لليهود فقط"، وأن "القدس الكبرى والموحدة هي عاصمة إسرائيل"، وأن" العبرية هي لغة الدولة الرسمية"، وهو ما يعني أن اللغة العربية فقدت مكانتها كلغة رسمية.



** مقبرة لحقوق عربية





وقالت الخارجية التركية في بيان إن "قانون القومية في إسرائيل يضرب بمبادئ القانون الدولي عرض الحائط ويتجاهل حقوق الفلسطينيين.



وأدانت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان مصادقة الكنيست الإسرائيلي، على "قانون القومية" العنصري، واصفة أياه بأنه "باطل"، "ينطوي على تنكر لحقوق الشعب الفلسطيني".



وقال النائب مسعود غنايم، من القائمة العربية المشتركة بالكنيست الإسرائيلي، لـ"الأناضول" إن قانون "القومية" "تكريس للتمييز والعنصرية وللفصل العنصري ليشرعن أن هذه البلاد هي الوطن القومي لليهود فقط، وأن اليهود فقط يحق لهم تقرير مصيرهم على الأرض، وهو ما يعني تحويل إسرائيل إلى دولة خالية من العرب".



وأعلن الشيخ كمال الخطيب، القيادي العربي في إسرائيل، لـ"الأناضول"، أن قانون "القومية": " إسرائيل "الآن تبرز بقانون إنها دولة ابارتايد (فصل عنصري) تنظر إلى السكان من منظور عرقي".



ولفت الشيخ الخطيب إلى أن القانون يُشرّع الأبواب أمام الهجرة اليهودية ويمنع عودة اللاجئين الفلسطينيين.





وقالت عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة حنان عشراوي، في بيان إن التشريع "يهدف من أجل القضاء على الوجود الفلسطيني"، مؤكدة أن "إلغاء الوجود الفلسطيني، عبثية لن تمر، وسيبقى الشعب الفلسطيني صاحب الحق والأرض والرواية والحيز والمكان".



بدوره، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، في بيان إن القانون "يقوم على أساس التطهير العرقي وإلغاء الآخر، والتنكر المتعمد لحقوق السكان الأصليين على أرضهم التاريخية".



واعتبر فوزي برهوم، المتحدث الرسمي باسم حركة "حماس"، في تصريح صحفي، ذلك القانون "استهدافاً خطيراً لوجود الفلسطينيين وحقهم التاريخي في أرضهم، وسرقة واضحة لممتلكاتهم ومقدراتهم"، واصفا إياه بـ"الباطل".



وتشير تقديرات رسمية إسرائيلية إلى أن المواطنين العرب يشكلون نحو 20% من عدد سكان إسرائيل البالغ 8.5 ملايين نسمة.





** إحياء للصهيونية





رأى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في إقرار الكنيست، اليوم الخميس، قانون "القومية" بأنه تطبيق لرؤية ثيودور هرتسل، الذي ينظر اليه على أنه الأب الروحي فكرة "الصهيونية".



وقال نتنياهو بعد تصويت الكنيست على القانون: " هذه لحظة فارقة بتاريخ الصهيونية ودولة إسرائيل، بعد 122 عاما من قيام هرتسل بنشر رؤيته، حددنا بالقانون مبدأ أساس وجودنا، إسرائيل هي دولة قومية للشعب اليهودي".



ومن جهته، قال عضو الكنيست من حزب "الليكود" آفي ديختر، الذي بادر إلى سن القانون: " قبل 121 عاما عرض هرتسل في مؤتمر بازل الاقتراح الذي يطرح اليوم للتصويت في الكنيست، بيت قومي ودولة القومية اليهودية، أما الكلمتان اللتان لم يتمكن من قولهما فكانتا: "قانون أساس"، لأن الدولة (إسرائيل) لم تكن قائمة (آنذاك)".



وتوجه ديختر إلى النواب العرب في الكنيست، الذين عارضوا بشدة القانون: " كل ما سيكون بمقدوركم أن تفعلوه هو أن تكونوا متساوين كأقلية وليس كقومية، لا تستطيع أي أقلية أن تعلن وتغير رموز الدولة".



وثيودور هرتسل (1860-1904) وهو صحافي يهودي، ولد في المجر وهو مؤسس المنظمة الصهيونية وشجع الهجرة اليهودية إلى فلسطين ويعتبر الأب الروحي للدولة اليهودية.



وبحسب العديد من المصادر التاريخية، رفض السلطان عبد الحميد الثاني عام 1901 عرض هرتسل أن يسدد ديون الدولة العثمانية مقابل مرسوم يسمح لليهود بالإقامة في فلسطين.



في حينها وجّه السلطان عبد الحميد الثاني رسالته الشهيرة إلى هرتسل: " انصحوا الدكتور هرتسل بألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع، فإني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من الأرض، فهي ليست ملك يميني، بل ملك الأمة الإسلامية التي جاهدت في سبيلها وروتها بدمائها، فليحتفظ اليهود بملايينهم، وإذا مزقت دولة الخلافة يوماً فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن، أما وأنا حيّ، فإن عمل المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من الدولة الإسلامية، وهذا أمر لا يكون، إني لا أستطيع الموافقة على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة". -



 
Latest News





 
 
Top News