مسؤول ليبي يدعو إلى تنسيق "سريع" لترحيل المهاجرين غير الشرعيين

02.02.2018 22:58

مدير منطقة "الجبل الغربي" لمكافحة الهجرة، ابراهيم شنانة، إن هدف بلاده الرئيسي هو "منع الشباب الإفريقي من ركوب قوارب الموت"

طرابلس/ وليد عبد الله/ الأناضول





اعتبر مسؤول ليبي تابع لحكومة الوفاق الليبية، اليوم الجمعة، أن مكافحة الهجرة لا ينبغي أن تقتصر على احتجاز المهاجرين غير الشرعيين بمراكز إيواء، داعيا إلى سرعة التنسيق لترحيلهم إلى بلدانهم.



وفي تصريح للأناضول، قال البهلول ابراهيم شنانة، مدير منطقة "الجبل الغربي" لمكافحة الهجرة، "إن عملية مكافحة الهجرة غير الشرعية في ليبيا يجب ألّا تقتصر على إيقاف المهاجرين بمراكز إيواء وسلبهم حريتهم".



ودعا شنانة إلى ضرورة "التنسيق السريع من أجل ترحيل هؤلاء المهاجرين لبلدانهم"، لافتا أن "هدفنا الرئيسي هو منع الشباب الإفريقي من ركوب قوارب الموت، ونحن نتألم كثيرا لمن غرق منهم في عرض البحر، وهذا ما يدفعنا للقيام بواجبنا".



ووفق المسؤول الليبي، فإن مركز "الحمراء" بمدينة غريان (شمال غرب)، والذي يعتبر أكبر مركز لإيواء المهاجرين غربي ليبيا، يعدّ أكثر من 500 مهاجر غير شرعي من جنسيات إفريقية مختلفة.



وأشار شنانة أن المركز استقبل، أثناء حرب مدينة صبراتة، 12 ألف مهاجر جرى توزيعهم على مراكز إيواء مختلفة تابعة لحكومة الوفاق، بالعاصمة طرابلس، وفق خطة أمنية.



وفي سبتمبر/ أيلول 2017، أعلن المجلس البلدي لصبراتة (غرب طرابلس)، ترحيل أكثر من 8 آلاف و500 مهاجر غير شرعي من جنسيات مختلفة، تم احتجازهم في مراكز إيواء يشرف عليها "مهرّبون" إلى مركز الحمراء في غريان.



وأوضح شنانة أن مركز إيواء "الحمراء" يعنى باستقبال المهاجرين الذين يتم ضبطهم من قبل حرس السواحل والبوابات الأمنية، ويقدّم لهم الرعاية الصحية والمأوئ والطعام.



أما عن الصعوبات التي يواجهها المركز، أشار المسؤول إلى عدم توفّر الإمكانيات، داعيا المجتمع الدولي إلى التدخّل للتوصل لحلول لمعضلة الهجرة غير الشرعية.



ونهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، إن عدد المهاجرين في ليبيا تجاوز نصف مليون شخص.



وأضاف، مستنداً لإحصائيات رسمية محلية ودولية، أن هؤلاء ينتمون لـ24 دولة، 95 بالمائة منها إفريقية.



وتعدّ ليبيا البوابة الرئيسية للمهاجرين الأفارقة الساعين للوصول إلى أوروبا بحراً، وهي بذلك طريقًا سلكها أكثر من 150 ألف شخص في الأعوام الثلاثة الماضية.



ويعاني البلد العربي الغني بالنفط من فوضى أمنية وسياسية، حيث تتقاتل كيانات مسلحة عديدة، منذ أن أطاحت ثورة شعبية بالعقيد الليبي الراحل معمر القذافي. -

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '