03.03.2026 13:02
بعد الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، لا تزال الانفجارات العنيفة مستمرة في اليوم الرابع من الحرب، بينما تواصل دول مختلفة إصدار تصريحات بشأن العملية. وأخيرًا، أعلن قائد بوركينا فاسو، الكابتن إبراهيم تراوري، دعمه العلني لإيران قائلاً: "بوركينا فاسو مستعدة لتقديم المساعدة العسكرية إذا طلبت إيران. لقد انتهت أيام الأمريكيين الذين يمرون دون عقاب."
الولايات المتحدة وإيران بينهما توتر مستمر منذ أيام، ونتيجة للجهود الدبلوماسية المستمرة في جنيف، شنت إسرائيل هجومًا على إيران بالتعاون مع الولايات المتحدة في صباح 28 فبراير. الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران مستمرة لليوم الرابع. أعلنت إسرائيل أنها قررت توسيع احتلالها البري في لبنان. وارتفع عدد القتلى في إيران إلى 787.
"سَنُقَدِّمُ المساعدة إذا طَلَبَتْ إيرَان"
بينما يتابع العالم عن كثب التطورات في المنطقة، جاءت تصريحات لافتة من قائد بوركينا فاسو، القائد إبراهيم تراوري. وأكد تراوري أنهم يقفون إلى جانب إيران في الحرب، قائلاً: "بوركينا فاسو مستعدة لتقديم المساعدة العسكرية إذا طلبت إيران. لقد انتهت أيام الأمريكيين التي كانوا فيها بلا عقاب".
أصبح رمزًا في القارة
في عيون مؤيديه، يُعتبر تراوري قائدًا إصلاحيًا وشجاعًا يرفض النظام الذي يبيع موارد بلاده للقوى الإمبريالية، ويضع مصالح الشعب فوق كل شيء. يُنظر إليه كشخصية تسعى لإعادة كتابة مصير قارة بأكملها، ليس فقط بلده، من خلال نضاله ضد الاستعمار الفرنسي الجديد، والقرارات الجذرية، والإصلاحات العميقة. يُعتقد أن تراوري ورث إرث القائد الأسطوري توماس سانكارا، الذي جعل بوركينا فاسو تعيش أزهى عصورها في الثمانينيات، وتحول بسرعة إلى رمز يُذكر في جميع أنحاء إفريقيا.
أصوات التغيير في بوركينا فاسو
القائد إبراهيم تراوري، البالغ من العمر 37 عامًا، أطلق حملة مكثفة على مدى السنوات الثلاث الماضية لإزالة التأثير الغربي من بلاده وتسريع التنمية. أغلق القواعد العسكرية الفرنسية، وحد من امتيازات الشركات الغربية في التعدين، وأوقف تصدير الذهب الخام إلى أوروبا. بينما يبتعد عن الغرب، قام بتعزيز علاقاته مع دول مثل روسيا والصين وإيران وتركيا. قام بتغيير أسماء الشوارع والساحات التي تعود إلى فترة الاستعمار بأسماء محلية، وحظر الملابس المستعملة القادمة من الولايات المتحدة. انضمت بوركينا فاسو إلى النيجر ومالي في الانسحاب من الإيكواس وتأسيس تحالف دول الساحل (AES). داخليًا، خفض رواتب النواب والوزراء بنسبة 30%، وزاد رواتب الموظفين بنسبة 50%. تم سداد الديون المستحقة لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي. تم توزيع مئات الجرارات والمعدات لزيادة الإنتاجية في الزراعة. وفقًا لمؤسسة ISS African Futures، فإن اقتصاد البلاد لديه إمكانيات نمو متوسطة بنسبة 8% بين عامي 2025 و2043. وهذا يعني زيادة في الدخل الفردي بمقدار 1120 دولارًا، وإنقاذ 2.4 مليون شخص من الفقر.