17.02.2026 11:40
رفضت امرأة في كينيا، بدعم من مواطنين آخرين، إفساح الطريق لسيارة حكومية تحمل شارة تحاول تجاوز الازدحام المروري مستغلةً هيبة الحكومة.
تظهر لقطات فيديو تم تصويرها في طرق كينيا لحظة قامت فيها امرأة بقطع الطريق أمام سيارة الدفع الرباعي الفاخرة المستخدمة كسيارة حكومية ورفضت السماح لها بالمرور أثناء حركة المرور الكثيفة. في اللقطات، تم الإشارة إلى أن السيارة سوداء اللون ومزودة بأضواء الطوارئ، حيث تم إيقافها من قبل السائقين والمشاة الآخرين أثناء محاولتها تجاوز حركة المرور، بينما ظلت المرأة ثابتة في مكانها مما أدى إلى تأخير السيارة. وقد أثارت هذه اللحظات صدى واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي.
في المشاركات المتعلقة بالفيديو، تم التعبير عن أن المرأة لم تكن فقط ضد تصرفات السيارة الحكومية، بل أيضًا ضد تصرفات السائقين الآخرين. في تعليق، تم التأكيد على الإحباط الاجتماعي الناتج عن عادة "التصرف بامتياز" من قبل المسؤولين. تظهر اللقطات أيضًا أن السائقين الآخرين قدموا الدعم للمرأة. حيث شجعها أحد السائقين قائلاً إنه ليس من الضروري السماح بالمرور بالنظر إلى المسافة وقواعد المرور.
أصبحت اللقطات موضوعًا ساخنًا
وفقًا لقواعد المرور، فإن فقط سيارات الطوارئ الرسمية (مثل سيارات الإسعاف، والإطفاء، والشرطة) لديها الحق في طلب المرور باستخدام صفارات الإنذار والأضواء؛ ويشير إلى أن إساءة استخدام هذا الحق من قبل السيارات الحكومية أثار جدلاً من الناحية القانونية ومن حيث سلامة الجمهور.
أشار العديد من الكينيين في التعليقات إلى أنهم لا يرون ما حدث مجرد مشكلة مرورية. وفقًا لهم، فإن هذا الوضع يمثل رد فعل ضد "ثقافة الحقوق المتميزة" المطبقة على السياسيين والموظفين العموميين. كتب أحد المستخدمين منتقدًا ميل المسؤولين الحكوميين إلى توقع الامتياز من المجتمع، مشيرًا إلى أن المواطنين العاديين يتوقعون أيضًا الالتزام بالقواعد.