24.01.2026 22:50
في قرية صغيرة في البرتغال، أصبح غويليرمي بيكسوتو، الذي يعمل ككاهن، دي جي مشهور عالميًا بفضل شغفه بالموسيقى الإلكترونية. الكاهن البالغ من العمر 52 عامًا، المعروف باسم الأب غويليرمي، أصبح اليوم واحدًا من أكثر الدي جي حديثًا في العالم بفضل قاعدة متابعين تتجاوز 2.7 مليون على إنستغرام.
في قرية صغيرة في البرتغال، تحول القس غويليرمي بيكسوتو، الذي يمارس الكهنوت، إلى ظاهرة عالمية بفضل هوايته غير التقليدية. القس البالغ من العمر 52 عامًا، المعروف باسم "الأب غويليرمي"، أصبح اليوم واحدًا من أكثر الدي جي شهرة في العالم بفضل قاعدة متابعين تتجاوز 2.7 مليون على إنستغرام.
شغف بدأ بمقاطع يوتيوب
بدأت رحلة بيكسوتو الموسيقية في الواقع بدافع الفضول. أراد القس أن يأخذ اهتمامه بالموسيقى الإلكترونية إلى مستوى احترافي، فبدأ في تعلم التقنيات من خلال مشاهدة مقاطع الفيديو على يوتيوب. وعندما بلغ الأربعينيات من عمره، حصل على تدريب في هذا المجال ليصبح دي جي محترف.
سدد ديون الكنيسة
في البداية، استخدم بيكسوتو هذه الموهبة فقط لمساعدة منطقته، حيث نظم مهرجانات محلية صغيرة لجذب الانتباه. استخدم جميع العائدات من هذه الفعاليات لسداد ديون الكنيسة التي يخدم فيها، وبفضل هذا النجاح، أصبح محبوبًا ليس فقط في قريته، بل في جميع أنحاء البرتغال.
من كنائس القرية إلى المسارح العالمية
اليوم، وعمره 52 عامًا، لم يعد بيكسوتو يقدم عروضه فقط في الأرياف البرتغالية، بل أيضًا في المهرجانات الكبرى في أوروبا وفي الأندية في مختلف أنحاء العالم. أسلوبه الذي يمزج بين هويته التقليدية والموسيقى الإلكترونية الحديثة يحظى بمتابعة كبيرة من قبل الجماهير الشابة.
أيقونة جديدة على وسائل التواصل الاجتماعي
لم تقتصر نجاحات الأب غويليرمي على المسرح فقط. فقد استخدم القس العالم الرقمي بمهارة، حيث حقق ملايين المشاهدات من خلال مقاطع الفيديو التي يشاركها على وسائل التواصل الاجتماعي. هذه الحياة "ذات الهوية المزدوجة" التي يعيشها ككاهن وأيقونة موسيقية تُعتبر واحدة من أكثر قصص النجاح إثارة للاهتمام في العالم الحديث.