19.01.2026 21:41
على الرغم من البرد القارس على شاطئ بيبيك، فاجأ ظاهرة وسائل التواصل الاجتماعي أيدين أيدينر متابعيه مرة أخرى. في الطقس المتجمد الذي أظهرت فيه موازين الحرارة -6 درجات، ألقى أيدينر بنفسه في مياه البوسفور الجليدية تحت تساقط الثلوج. لفتت تصرفاته المريحة انتباه المتابعين عندما شارك تلك اللحظات على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي.
شاطئ بيبيك، أحد النقاط الرمزية في إسطنبول، أصبح مسرحًا غير عادي على الرغم من البرد القارس. مع ارتباطه بمياه البوسفور الباردة، فاجأ ظاهرة وسائل التواصل الاجتماعي أيدين أيدينر متابعيه مرة أخرى بدخوله البحر تحت تساقط الثلوج.
على الرغم من أن تساقط الثلوج والعواصف التي أثرت على إسطنبول جعلت الكثير من الناس محبوسين في منازلهم، إلا أن هذا لم يشكل عائقًا لظاهرة أيدين أيدينر. في الطقس القارس الذي أظهرته موازين الحرارة عند -6 درجات، جاء أيدينر إلى حديقة بيبيك، وترك نفسه في مياه البوسفور الجليدية تحت تساقط الثلوج. لفتت تصرفاته المريحة التي شاركها على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي الانتباه.
تقليد "ظاهرة حديقة بيبيك" لم يتغير
يمتلك أيدينر، الذي يحمل اسم المستخدم @aydinaydinerr على إنستغرام، قاعدة واسعة من المتابعين، ويشتهر بشكل خاص بمقاطع الفيديو التي يصورها على سواحل إسطنبول وجوكشادا. كان الاسم الشهير الذي كان في الأخبار سابقًا بمقاطع الفيديو التي يظهر فيها وهو يدخل البحر في حديقة بيبيك، قد أثبت مرة أخرى شغفه بالرياضات المتطرفة من خلال استمراره في تقليد "البحر تحت الثلوج" هذا العام أيضًا.
بعد خروجه من الماء، أشار أيدينر إلى أن شاطئ بيبيك كان فارغًا تمامًا، وقال: "لا أحد هنا، كأنه مزحة. إذا لم تكن ستسبح اليوم، فمتى ستسبح؟"
أصبح محور اهتمام على وسائل التواصل الاجتماعي
حصلت مقاطع الفيديو التي يظهر فيها أيدينر وهو يقفز إلى البحر تحت تساقط الثلوج على آلاف الإعجابات والتعليقات في وقت قصير. وصف بعض متابعيه هذا الموقف بأنه "مثال على الشجاعة"، بينما أشار البعض الآخر إلى مخاطر الدخول إلى البحر في البرد القارس.
أما الاسم الظاهرة، فقد أكد من خلال مشاركاته بعد المياه الجليدية أن البرد هو أسلوب حياة بالنسبة له.