17.01.2026 23:21
تم القبض على الممثلة والمغنية سيلين غورغوزيل في إطار تحقيقات المخدرات، وتم الإفراج عنها تحت الرقابة القضائية. بعد الشائعات التي أثارت ضجة كبيرة في المجتمع، كسر غورغوزيل صمتها. وأكدت أن الأخبار التي تم تداولها عنها لا تعكس الحقيقة، معبرة عن استيائها من ربط اسمها بتهم خطيرة، ووصفت ما حدث بأنه "اغتيال متعمد للسمعة".
بعد أن تم احتجازه في إطار تحقيقات المخدرات، تم الإفراج عن الممثلة والمغنية سيلين غورغوزيل بشروط الرقابة القضائية، وردت لأول مرة بوضوح على الادعاءات التي أثيرت حولها. في بيانها للجمهور عبر حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي، أعربت غورغوزيل عن رد فعل قوي على ربط اسمها بتهم خطيرة، وأعلنت أنها ستبدأ إجراءات قانونية.
"تم تحريفه عمداً وبشكل متعمد"
أوضحت غورغوزيل في بيانها أن الأخبار التي ظهرت في الصحافة في الأيام الأخيرة لا تعكس الحقيقة وأنها تم تحريفها عمداً. وأعربت الشخصية الشهيرة، التي لم تستطع البقاء صامتة على الرغم من البيانات التي قدمها محاميها ومستشارها الصحفي، عن أن الأخبار التي أثيرت حولها تضر بكرامتها.
"أتعرض لاغتيال سمعة"
في بيانها، أشارت غورغوزيل أيضاً إلى عملية احتجازها، قائلة إن السبب الوحيد لاستدعاءها للإدلاء بشهادتها في التحقيق هو استخدامها لوسيلة نقل قدمتها لعملاء الفندق الذي كانت تقيم فيه. كما ذكرت أنها شاركت هذه الرحلة على وسائل التواصل الاجتماعي، وأوضحت أن الحادث تم تصويره بشكل مختلف وخاطئ.
"أشعر بالخجل من أن أُذكر بهذه الاتهامات"
أعربت غورغوزيل عن انزعاجها الكبير من ربط اسمها بجرائم خطيرة مثل المخدرات والدعارة، وأكدت بوضوح أنها لا ترتبط بهذه الادعاءات بأي شكل من الأشكال. وذكرت أن بيانها الذي قدمته للنيابة تم نقله بشكل خاطئ إلى الصحافة بشكل متعمد، وادعت أن هذا كان محاولة مخططة لتشويه سمعتها.
أعلنت غورغوزيل أنه سيتم بدء جميع الإجراءات القانونية والجنائية اللازمة ضد الأشخاص والمؤسسات التي تضلل الجمهور بسبب الأخبار الكاذبة التي تستهدف شرفها وحقوقها الشخصية.
ماذا حدث؟
في إطار التحقيق الذي تجريه إدارة التحقيق في الجرائم الاقتصادية والمخدرات والتهريب في مكتب المدعي العام في إسطنبول، تم احتجاز 6 مشتبه بهم، وتم نقلهم إلى محكمة إسطنبول بعد الفحوصات الصحية.
طلبت النيابة العامة توقيف آيشة تاريم وآيشة صاغلام وبوراك فهري يونس وجيرين ألبير.