احتجاجات صارمة من المزارعين الفرنسيين: هذه المرة الهدف هو أمام منزل ماكرون

احتجاجات صارمة من المزارعين الفرنسيين: هذه المرة الهدف هو أمام منزل ماكرون

17.01.2026 00:00

يزيد المزارعون في فرنسا من حدة ردود أفعالهم ضد اتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين الاتحاد الأوروبي وسوق الجنوب المشترك (ميركوسور). وقد تصدرت الاحتجاجات التي بدأت أمام الجمعية الوطنية في باريس، حيث تم إلقاء أطنان من البطاطس، الأخبار مرة أخرى، ولكن هذه المرة خرجت إلى الشوارع مع أكوام من الأسمدة والتبن. وصلت الاحتجاجات إلى منزل الرئيس إيمانويل ماكرون.

تزداد ردود فعل المزارعين ضد اتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين الاتحاد الأوروبي وسوق الجنوب المشترك (ميركوسور) في فرنسا بشكل متزايد. بعد أن ألقى المزارعون أطنانًا من البطاطس أمام الجمعية الوطنية، خرجوا هذه المرة إلى الشوارع مع الأسمدة والإطارات والقش؛ وامتدت الاحتجاجات إلى أمام منزل الرئيس إيمانويل ماكرون.

احتجاج بالأسمدة في ديجون

اجتمع المزارعون في مدينة ديجون الفرنسية، حيث ألقوا الأسمدة أمام وحول المباني العامة. بينما زاد بعض المحتجين من حدة الاحتجاج برش الأسمدة على المباني باستخدام الخراطيم، حدثت اضطرابات في حركة المرور بسبب تراكم الأسمدة على الشوارع الرئيسية.

تكديس الأسمدة أمام منزل ماكرون

لم تقتصر احتجاجات المزارعين على الأماكن العامة فقط. لوحظ أن المحتجين ألقوا أيضًا الأسمدة أمام منزل الرئيس إيمانويل ماكرون في لو توكيه. أثارت الصور ردود فعل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت قصير.

أعلنت الفيدرالية الوطنية لنقابات المزارعين (FNSEA)، إحدى أكبر منظمات الزراعة في البلاد، أن اتحاد منتجي البطاطس الوطني (UNPT) قام بتنفيذ احتجاج رمزي دعمًا للاحتجاجات. وأكدت الفيدرالية في بيانها أن قطاع الزراعة الفرنسي يتحرك بشكل موحد لحماية إيراداته ومعايير الإنتاج وسيادته الزراعية.

دعوة عاجلة للعمل من المزارعين

في الاحتجاجات المستمرة في جميع أنحاء البلاد، تم الدفاع عن أن اتفاقية AB-MERCOSUR ستخلق منافسة غير عادلة ضد المزارعين الفرنسيين والأوروبيين. يطالب المزارعون بتعليق الاتفاقية وتنفيذ تدابير ملموسة لحماية القطاع.

لماذا تعتبر اتفاقية AB-MERCOSUR مثيرة للجدل؟

قبلت دول الاتحاد الأوروبي اتفاقية التجارة الحرة AB-MERCOSUR، التي كان من المقرر الموافقة عليها في ديسمبر 2025 ولكن تم تأجيلها بسبب احتجاجات المزارعين واعتراضات فرنسا وإيطاليا وبولندا، في 9 يناير. بموجب الاتفاقية المقرر توقيعها في باراغواي في 17 يناير، من المتوقع أن يتم تسهيل الجمارك على المنتجات الزراعية مثل لحم البقر والدواجن ومنتجات الألبان والسكر والإيثانول لدول ميركوسور.

في المقابل، يدعي المزارعون الأوروبيون أن المنتجات الرخيصة ذات معايير الإنتاج المنخفضة ستملأ السوق الأوروبية، مما قد يؤدي إلى إفلاس آلاف المزارع العائلية.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '